شفقنا العراق-تتجه الجولة الأوروبية لرئيس الوزراء إلى توسيع العلاقات الثنائية مع فرنسا وألمانيا لتشمل الاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والتعليم والبنى التحتية، إلى جانب التعاون الأمني والدفاعي، في إطار توجه العراق لبناء شراكات دولية جديدة.
وأكد الخبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية حسين علاوي، أن “زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى ألمانيا وفرنسا مهمة جداً، على اعتبار أنهما جزء من منظومة الاتحاد الأوروبي”.
وأضاف، أن “رئيس الوزراء سيدعو الشركات الفرنسية والألمانية للعمل في العراق والاستثمار في قطاعاته الواعدة، وهذا ما يجعل الزيارة متعددة المجالات، سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي والاستثماري والطاقة والتعليم والثقافة والآثار”.
وتابع، أن “الزيارة تأتي كأول زيارة إلى دول الاتحاد الأوروبي، وتأتي بعد الزيارات الخارجية للحكومة العراقية لتبادل وجهات النظر السياسية والاقتصادية والاستثمارية والدفاعية والأمنية”.
وأشار إلى أن “المسار السياسي في الزيارة كبير للتعريف ببرامج الحكومة السياسية الداخلية والخارجية الهادفة إلى تعزيز العلاقات الخارجية وتطوير السياسات الوطنية”.
وبيّن علاوي، أن “العلاقات بين العراق وألمانيا شهدت تطوراً في مجال الطاقة، وخصوصاً مع شركة سيمنز والشركات الأخرى”، لافتاً إلى أن “العلاقات العراقية مع فرنسا وألمانيا تركز في جانب أساسي منها على الصعيد الدفاعي بعد إنهاء مهام التحالف الدولي ونقل العلاقات إلى علاقات ثنائية مشتركة”.
وتابع، “أما مع ألمانيا فنجد العلاقات العراقية الألمانية في تقدم مستمر، وتركز على الانتقال نحو العلاقات الاقتصادية المشتركة في مجال الاستثمار والمال والتكنولوجيا والطاقة والكهرباء والتعليم “.
وأضاف، أن “العلاقات العراقية الفرنسية الاقتصادية تتركز خصوصاً في قطاع الطاقة والنفط والشركات الفرنسية العاملة في العراق، ومنها شركة توتال إنرجي، إضافة إلى سعي الشركات الفرنسية للعمل في العراق لتطوير قطاع النقل والاتصالات والبنى التحتية، فضلاً عن تطوير الابتعاث الخارجي للطلبة العراقيين”.
وأشار إلى أن “فرنسا أسهمت في تطوير برامج القوات المسلحة العراقية عبر التدريب وبناء القدرات والتعاون في مجال التسليح وتمكين الدفاع الجوي والقوة الجوية العراقية والأسلحة الأخرى لتطوير إمكانات القوات المسلحة العراقية”.

