شفقنا العراق ــ أطلقت العتبة العباسية المقدسة فعاليات اليوم الثاني للحفل الختامي لبرامج جمعية كشافة الكفيل وبرامجها لعام 2026.
وتنظّم الحفل جمعية كشافة الكفيل التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة المقدسة، بمشاركة أكثر من 1000 عنصر كشفي من محافظتي كربلاء والبصرة، تحت شعار (أجيال على خطى الأنبياء).
وشهدت الفعاليات حضور رئيس القسم السيد عقيل الياسري، وعدد من مسؤولي العتبة المقدسة، إلى جانب ممثل الجمعية العربية للكشافة السيد عبد الكريم حنون، وأساتذة مختصين وقادة تدريب دوليين، فضلًا عن قادة الجمعية العراقية في وزارة التربية، وأهالي المشاركين.
واستُهلت الفعاليات بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ حيدر جلوخان، أعقبتها قراءة النشيد الوطني ونشيد العتبة المقدسة (نشيد الإباء)، إلى جانب إقامة مراسم رفع العلم العراقي.
وتضمنت فعاليات اليوم الثاني فقرات متنوعة، منها: استعراض كشفي، وفقرة أنشودة كشافة الكفيل التي قدمها القائد الكشفي أحمد شاكر، فضلًا عن تكريم الوفود المشاركة.
تنظيم استعراض لألف عنصر كشفي
ونظمت العتبة المقدسة، استعراضًا لأكثر من ألف عنصرٍ كشفي من محافظتي كربلاء والبصرة، في ملعب الشباب بمحافظة كربلاء المقدسة.
جاء ذلك ضمن فعاليات الحفل الختامي لبرامج جمعية كشافة الكفيل لعام 2026، الذي تُقيمه الجمعيّة التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة المقدسة، تحت شعار (أجيال على خطى الأنبياء).
وقال مسؤول شعبة الأنشطة والمخيمات في القسم الدكتور زمان الكناني: إنّ “الجمعية نظّمت الاستعراض الكشفي في ملعب الشباب بمحافظة كربلاء المقدسة، بمشاركة أكثر من ألف عنصرٍ كشفي من مختلف الفئات الكشفية: الأشبال، الكشّافة، والجوّالة”.
وأوضح أنّ “هدف هذا الاستعراض هو تعزيز شعور الانتماء للجمعية لدى المشاركين، وتقوية العزيمة لديهم، إذ تُسهم هذه الفعّاليات في خلق روابط قويّة بين الشبّان الذين يلتقون مع أقرانهم في بيئة محفّزة على الاستمرار في المسيرة الكشفية”.
المساهمة في بناء القيم
وأضاف الكناني “هذه الفعالية تسهم في بناء القيم التي تنادي بها الحركة الكشفية، كالتعويل على النفس، والخروج من منطقة الراحة نحو تحدّياتٍ جديدة، ومن خلال هذه الأنشطة يكتسب الشباب مهاراتٍ جديدة تعزز روح التعاون والانضباط
ويأتي الحفل الختامي لبرامج جمعية كشافة الكفيل في إطار اهتمام العتبة العباسية المقدسة بالطاقات الشبابية، وحرصها على تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم ومواهبهم، وترسيخ القيم التربوية والأخلاقية وروح التعاون والعمل الجماعي والانتماء لديهم، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع، عَبرَ برامج كشفية وتربوية متنوعة.

