شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة الدفاع العراقيّة عن خطواتها التنفيذية والدراسات الجارية لإنشاء بناية خاصة بالمتحف العسكري، تتولى التوثيق التاريخي لنشأة الجيش العراقي وعرض مقتنياته النادرة وطائراته القديمة، مؤكدة مساعيها لتأمين موقع دائم وبناية بديلة وتخصيص المبالغ المالية المطلوبة لإتمام المشروع.
وقال مدير التوجيه المعنوي في الوزارة، اللواء تحسين الخفاجي: إن “المتحف العسكري مهم، وهو جزء من مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي”، مبيناً أن “الوزارة تأمل قبل انتهاء العام الحالي إعطاء مكان في منطقة الجندي المجهول لعرض المقتنيات الموجودة”.
وأضاف، أن “الوزارة تعمل حالياً على إعداد دراسة لإنشاء بناية خاصة بالمتحف، وهناك عمل كبير مع دائرة الإدارة ومعاون رئيس أركان الجيش لإيجاد البناية المناسبة، ومن ثم عرض المقتنيات الموجودة”، موضحاً أن “هناك مقتنيات كثيرة تحتاج إلى مكان مخصص لها”.
وأشار الخفاجي إلى “وجود تعاون مرتقب مع وزارة الثقافة والآثار ووزارة الشباب والجهات ذات العلاقة، للاستفادة من خبراتها في إعداد المتحف وآليات عرض الإرث والتاريخ العسكري العراقي، مؤكداً أن “المتحف سيرى النور في حال تخصيص قطعة الأرض أو البناية”.
ولفت إلى أن “هناك مخاطبات تجري على ضوء القرار المتعلق بإرجاع أملاك وزارة الدفاع”.
مبيناً أن “مدير عام المتاحف وعد خلال الزيارة بتقديم كادر للمساعدة في عملية العرض وتأسيس المتحف بعد الحصول على المكان المناسب”.
إرث عسكري
وأوضح، أن “المتحف سيضم إرثاً عسكرياً واسعاً، من بينها طائرات تاريخية يعود بعضها إلى أربعينيات القرن الماضي، وطائرات من خمسينيات القرن الماضي، فضلاً عن أول طائرة أسرع من الصوت في العراق، وطائرات (MiG-21) القديمة، إضافة إلى طائرة هليكوبتر قديمة تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي”.
وتابع أن “إرث القوة الجوية زاخر بالمقتنيات، كما توجد مدفعية ودبابات وأسلحة قديمة، فضلاً عن أفلام توثق حقبة الجيش العراقي ومشاركته في الحروب العربية، إلى جانب الأسلحة والمعدات والمقتنيات التي تؤرخ لتلك المراحل”.
وأكد الخفاجي، أن “الوزارة تأمل الاستفادة من خبرات وزارة الثقافة وعلاقاتها مع المجتمع الدولي في عملية إعداد المتحف.
مبيناً أن “هناك دعماً كبيراً من رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن، عبد الأمير رشيد يار الله، لتخصيص الأموال والبناية، وأن هذا الدعم يمكن أن يكلل بالنجاح بعد إقرار الموازنة وتخصيص الأموال اللازمة”.
وبين، أن “المتحف العسكري كان موجوداً في منطقة الطوبجي، إلا أن بنايته صودرت من قبل وزارة المالية”، مؤكداً “استمرار الجهود لإيجاد موقع وبناية بديلة للمتحف”.

