شفقنا العراق ــ حافظت أسعار الذهب على تراجعها الممتد لثلاثة أيام، إذ أضافت هجمات جديدة على السفن في الشرق الأوسط إلى مخاطر التضخم، ورفعت احتمالات زيادة أسعار الفائدة الأميركية.
ولم يشهد المعدن النفيس تغيراً يذكر قرب 4350 دولاراً للأونصة، بعدما انخفض 2.6% خلال الجلسات الثلاث الماضية.
ووسع النفط مكاسبه، مع اقتراب خام “برنت” القياسي من 100 دولار للبرميل.
ويضيف ذلك زخماً إلى مبررات رفع أسعار الفائدة قبل أقل من أسبوع على اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 14 و15 سبتمبر.
ويراقب المتعاملون قراءات رئيسية للتضخم من المقرر صدورها هذا الأسبوع بحثاً عن مؤشرات جديدة إلى الخطوة المقبلة للبنك المركزي.
وقال أحمد عسيري، استراتيجي الأسواق لدى “بيبرستون غروب”: “ستكون القراءة الأضعف مصدر ارتياح لمتداولي الذهب”، لأنها ستدعم مبررات إبقاء أسعار الفائدة من دون تغيير.
وأضاف: “يكمن الخطر الأكبر في مفاجأة صعودية للتضخم، وهو ما سيعزز على الأرجح مبررات رفع الفائدة، ما قد يخلق ضغوطاً هائلة على المعدن النفيس”.
وعادة ما تشكل السياسة النقدية الأكثر تشدداً رياحاً معاكسة للذهب، الذي لا يدفع فائدة.
ويسعّر متداولو عقود المبادلة احتمالاً يبلغ نحو 60% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الشهر.
الذهب يتحرك في نطاق ضيق حول 4400 دولار
ومنذ ارتداده من مستوى قرب 4000 دولار للأونصة في يوليو، استقر الذهب ضمن نطاق ضيق نسبياً قرب مستوى 4400 دولار، مع إعادة المتعاملين مراراً تقييم توقعاتهم لسياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وعلى الرغم من الرياح المعاكسة في الأجل القريب، لا يزال كثير من المستثمرين يراهنون على أن الذهب سيواصل الارتفاع تدريجياً مع استعادته قيمته التقليدية كأداة تحوط للمحافظ الاستثمارية.
وتراجع الذهب الفوري 0.1% إلى 4352.14 دولار للأونصة. وانخفضت الفضة 0.2% إلى 65.63 دولار للأونصة.
واستقر البلاتين، بينما انخفض البلاديوم. وتراجع مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري، وهو مقياس للعملة الأميركية، بنسبة 0.1%.

