آخر الأخبار

نجلة عماد تحقق إنجازًا دوليًا جديدًا للرياضة البارالمبية العراقية

شفقنا العراق-سجلت اللاعبة نجلة عماد إنجازا جديدا للرياضة البارالمبية...

العراق يستهدف وقف حرق الغاز المصاحب بنهاية عام 2027

شفقنا العراق-تستهدف وزارة النفط العراقية الوصول إلى صفر حرق...

تمليك الأراضي الزراعية في العراق يشمل المتجاوزين وفق ضوابط محددة

شفقنا العراق-حددت وزارة العدل نطاق قرار تمليك الأراضي الحكومية،...

وزارة التربية توسع استخدام التكنولوجيا الحديثة داخل الصفوف الدراسية

شفقنا العراق-وسعت وزارة التربية العراقية خطواتها نحو التعليم التقني...

سعر الصرف الجديد يفتح مواجهة سياسية داخل البرلمان العراقي

شفقنا العراق-أشعل سعر الصرف الجديد سجالاً داخل البرلمان العراقي،...

المواصفات القياسية العراقية.. رقابة مشددة على السلع المستوردة

شفقنا العراق-تتوسع إجراءات المواصفات القياسية العراقية لتشمل فحص السلع...

الشيخ الصفار: الوظيفة الأساس للحياة الزوجية هي الاستقرار النفسي

شفقنا العراق-قال الشيخ حسن الصفار، أن الوظيفة الأساس للحياة...

حماية المال العام.. تحقيق قضائي في مشروع استثماري بصلاح الدين

شفقنا العراق-تتواصل الإجراءات القضائية في قضية حماية المال العام...

هيئة النزاهة تفكك شبكة احتيال وتزوير في مؤسسات التعيين

شفقنا العراق-كشفت هيئة النزاهة الاتحادية عن شبكة تضم 12...

غرب القرنة ۱.. تخطيط لمحطة كهرباء بطاقة 200 ميغاواط

شفقنا العراق-تتجه خطط تطوير حقل غرب القرنة (1) إلى...

الخطة الزراعية الشتوية تتجاوز 7 ملايين دونم مع إدراج محاصيل جديدة

شفقنا العراق-تتوسع الخطة الزراعية الشتوية المقبلة لتتجاوز 7 ملايين...

بين الحرب والتهدئة.. خطة البنتاغون لاستهداف إيران تصطدم بحسابات انتخابات الكونغرس

متابعة شفقنا العراق ــ يتكشف تناقض لافت في استراتيجية...

مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الرياض.. وتحذيرات يمنية لشركات الطيران العالمية

شفقنا العراق ــ شهدت الساحة الميدانية تصعيداً عسكرياً جديداً...

رواتب بلا دوام وتعيينات مزورة.. توقيف موظفين أداروا شبكة احتيال ببغداد

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية عن تفكيك...

3 مواجهات قوية اليوم في استكمال الجولة التاسعة لدوري نجوم العراق

شفقنا العراق ــ يدخل صراع النقاط والمراكز مرحلة جديدة...

ما المراد من الآية ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ..﴾؟

شفقنا العراق- الآية المباركة ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا...

أسعار الذهب.. الأونصة قرب 4180 دولارًا

شفقنا العراق ــ ارتفعت أسعار الذهب بعدما شهد مزاد لسندات...

أمطار متوسطة ورعدية الأحد.. الأنواء الجوية تحذر من تقلبات الطقس

شفقنا العراق-توقعت هيئة الأنواء الجوية أمطارا متوسطة الشدة يوم...

أسعار النفط تتراجع بعد تصريحات ترامب بعدم ضرب إيران قبل الانتخابات النصفية

شفقنا العراق ــ تراجعت أسعار النفط بعدما تعهد الرئيس...

استكمال كابينة الزيدي.. تأجيل جديد وسط ضغوط اقتصادية

شفقنا العراق-تواجه كابينة الزيدي تعثرا جديدا في استكمالها بعدما...

الأزمة المالية.. الحكومة تراهن على «سعر الصرف» لتأمين الرواتب

شفقنا العراق-تتداخل تداعيات الأزمة المالية مع قرار رفع سعر...

المصارف الإسلامية تدعم توجهات المؤسسات النقدية والحكومية

شفقنا العراق- أكدت الرابطة العراقية للمصارف الإسلامية، اليوم تأييدها...

استهداف مخيم للاجئين في أربيل بطائرتين مسيّرتين دون خسائر بشرية

شفقنا العراق - فيما لم يسفر عن وقوع أي...

إعلام إيراني: دوي انفجارات قرب مضيق هرمز من جهة المعبر الجنوبي

شفقنا العراق - أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت،...

الإطاحة بعصابة متخصصة بسرقة المواطنين من منافذ الكي كارد

شفقنا العراق- أطاحت قيادة شرطة محافظة الديوانية، اليوم الخميس،...

«موطني» يعود إلى البرلمان.. 20 عامًا من محاولات تغيير فاشلة

شفقنا العراق-يتجدد الجدل في العراق حول تغيير النشيد الوطني مع تحرك نيابي جديد لتشكيل لجنة تستقبل النصوص والألحان المقترحة، في وقت تعثرت خلال العقدين الماضيين محاولات عدة بسبب خلافات سياسية وهوياتية أكثر منها فنية.

لا يُعد مقترح تغيير النشيد الوطني العراقي الحالي أمراً جديداً، إذ صار حدثاً متكرراً في كل دورة برلمانية منذ 20 عاماً، حيث يتقدم نواب عن كتل مختلفة بمقترح تغييره، لكن من دون الوصول إلى نتيجة. وعادةً ما تكون الخلافات على كلمات النشيد أو دلالاته، ومحاولة جعله معبّراً عن هوية عراقية وطنية، فيما يصر نواب وكتل على تضمين إشارات دينية أو طائفية فيه.

واعتمد النشيد العراقي الحالي “موطني” عقب الغزو الأميركي للبلاد، عام 2003، وهو من كلمات الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان، ولحّنه الموسيقار اللبناني محمد فليفل عام 1934، وحل بديلاً لنشيد “أرض الفراتين”، الذي كان النشيد الوطني الرسمي للبلاد طوال عقود.

ورغم شاعرية النشيد وكلماته الجامعة لكل ألوان الطيف العراقي، وقبوله شعبياً، لكن نواباً عن تحالف الإطار التنسيقي، الذي يضم القوى السياسية الشيعية، يكرّرون حراكهم كل دورة برلمانية لصياغة نشيد جديد يحمل دلالات سياسية ودينية مختلفة، مع تمرير ذرائع بشكل غير رسمي عبر وسائل الإعلام، من بينها أن النشيد لشاعر فلسطيني وملحنه لبناني.

وفي عام 2012، دعي الشعراء إلى كتابة قصائد وكلمات للنشيد. وعاد التكتل السياسي ذاته في البرلمان ليعلن مسابقة عن أحسن نشيد وطني عام 2019، لكن كل تلك المحاولات لم تلق تجاوباً لأسباب سياسية بحتة وليست فنية، تعود إلى تحفّظ عربي سني، وكردي، ومسيحي، على محاولة تضمين لون ديني أو مذهبي في النشيد، وأهمية أن يكون وطنياً بروح مدنية ترسخ دولة المواطنة.

وخلال الأسبوع الماضي، تبنّى النائب عن كتلة الصادقون، الجناح السياسي لمليشيا عصائب أهل الحق، ياسر الساعدي، طلباً رسمياً وقّعه نحو 50 نائباً، يدعو رئاسة مجلس النواب إلى تشكيل لجنة مختصة تستقبل المقترحات من الشعراء والفنانين والأكاديميين والمثقفين، وتتولى إعداد مشروع متكامل لنشيد وطني جديد.

وقد أحالت رئاسة المجلس الطلب إلى الجهات البرلمانية المختصة لدراسته، من دون تحديد موعد لمناقشته أو التصويت عليه حتى الآن.

أحزاب الإطار التنسيقي

وسبق هذا التحرك بيوم واحد تقديم عريضة تبنّاها محامي مقرّب من بعض أحزاب الإطار التنسيقي، ودعمها النائبان رائد المالكي ومحمد جاسم الخفاجي، دعت إلى إطلاق مسابقة عامة بين الشعراء والملحنين العراقيين، واختيار نص ولحن يعكسان تاريخ العراق وتضحيات أبنائه، بعيداً عن الحسابات السياسية والحزبية.

ورغم أن الطلب لم يقدم أي نشيد أو قصيدة مقترحة بديلة، لكنه اقترح تشكيل لجنة تتولى استقبال النصوص والمفاضلة بينها. إلا أن النائب ياسر الساعدي نشر بالتزامن مع تقديمه الطلب قصيدة لرجل دين في النجف، وفُهم الأمر على أنه تبنّ سياسي لها بوصفها أحد أبرز البدائل المطروحة. وتبدأ القصيدة بالقول: “رسّخ الوحدة فينا يا مياه الرافدين إنّنا كنا ابتداءً منذ فجر العالمين”.

وتبدأ كلمات النشيد الوطني العراقي الحالي بـ”موطني موطني، الجلال والجمال والسناء والبهاء في رُباك”، والقصيدة تتحدث عن حب الوطن، والسعي إلى حريته واستقلاله، ورفض الذل والاستعباد، والجمع بين السيف والقلم رمزاً للقوة والمعرفة، واكتسبت القصيدة مكانة واسعة في الوجدان الفلسطيني والعربي، وظلت مرتبطة بالقضية الفلسطينية وحركات التحرر العربية.

وبعد عام 2003، أُلغي نشيد أرض الفراتين، واعتمد نشيد موطني، ليكون نشيداً للعراق خلال المرحلة الانتقالية. واستمرت الحكومات العراقية المتعاقبة في استخدامه، لكنه لم يُحصّن بقانون دائم يقرّه مجلس النواب.

ويقول مؤيدو التغيير إن نشيد موطني لا يذكر العراق أو حضارته، وهو عام ينفع لأي شعب عربي أو حتى غير عربي، وإن كاتب كلماته وملحنه غير عراقيين. في المقابل، يرى المدافعون عنه أنه أصبح بعد أكثر من عقدين جزءاً من الذاكرة العراقية، وأن قيمته لا تُقاس بجنسية مؤلفه، بل بما يحمله من معاني الحرية والكرامة ومقاومة الاستعباد، إلى جانب رمزيته الفلسطينية التي تحظى بإجماع عراقي.

ناقدين عراقيين

في عام 2012 شُكّلت لجنة أدبية تحت إشراف عدة ناقدين عراقيين لاختيار نص عراقي، ودرست قصائد لكل من محمد مهدي الجواهري وبدر شاكر السياب ومحمد مهدي البصير. وكان الاتجاه الأبرز اعتماد مقاطع من قصيدة الجواهري: “سلامٌ على هضبات العراق وشطّيه والجرف والمنحنى”.

ووصل مقترح القانون إلى البرلمان نهاية عام 2012، وكان الأكثر قبولاً شعبياً من بين كل القصائد الأخرى، لكنه تعثر لاحقاً بسبب الخلاف بين الكتل ومحاولة تضمين إشارات دينية، وكذلك مطالب ممثلي المكونات بإدخال مقاطع باللغات الكردية والتركمانية والسريانية في النشيد، وفي يوليو/ تموز 2013 تأجل التصويت عليه، وبقي “موطني” مستخدماً.

وفي عام 2019 قدّم نحو 70 نائباً مقترحاً لاعتماد أغنية “سلام عليك على رافديك عراق القيم”، من كلمات الشاعر أسعد الغريري وألحان كاظم الساهر، لكن اتحاد الأدباء والكتاب اعترض عليها، معتبراً أن كلماتها لا ترقى إلى مستوى نشيد وطني، وأعاد طرح قصيدة الجواهري بديلاً عنها.

وفي عام 2021 تجدّد الموضوع، بعدما أعلن وزير الثقافة آنذاك، حسن ناظم، أن الحكومة تدرس تغيير العلم العراقي الحالي وكذلك النشيد الوطني، لكن الخطوة لم تبصر النور بسبب الخلافات داخل البرلمان.

وقال الكاتب والشاعر العراقي علي القيسي إن تغيير النشيد الوطني ليس مشكلة بحد ذاته، لكن المشكلة تكمن في الخوف من كتابة نشيد في ظل أجواء مشحونة، يتضمن إشارات استعراضية طائفية أو دينية تنعكس على أجيال كاملة، خاصة أطفال المدارس.

وأوضح، أن التغيير في حال أُقرّ يجب أن يكون وطنياً مدنياً في كلماته ودلالاته، ولا يتضمن أي إشارة دينية أو قومية، مضيفاً: “في العراق أكثر من 10 أديان ومذاهب وطوائف، وهناك ثلاث قوميات رئيسة، ويجب أن يكون نشيداً جامعاً، مثل النشيد الحالي”.

مقالات ذات صلة