شفقنا العراق-يواصل العراق تصدير النفط إلى سوريا عبر الصهاريج، إلى جانب المواد الإنشائية والكبريت، فيما يستورد الخضروات ومواد أخرى، وسط وصول التبادل التجاري بين البلدين إلى مستويات مرتفعة.
وقال المتحدث باسم هيئة المنافذ الحدودية علاء الدين القيسي، إن “رئيس الوزراء علي الزيدي خصص، خلال زيارته إلى هيئة المنافذ الحدودية، 16 مليار دينار لمنافذ ربيعة والوليد وصفوان، بهدف تنفيذ مشاريع البنى التحتية”، مؤكداً أن “الزيارة ركزت على تعزيز العلاقات مع دول الجوار ودول المنطقة، بما يسهم في إنعاش الاقتصاد العراقي بعد إغلاق مضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة.”
وأضاف القيسي أن “منفذي ربيعة والوليد، اللذين افتتحا في شهر نيسان الماضي، شهدا في البداية حركة تبادل تجاري محدودة، قبل أن تشهد ارتفاعاً بعد إغلاق مضيق هرمز”، مشيراً إلى أن “التبادل التجاري بين العراق وسوريا وصل حالياً إلى أعلى مستوياته.”
وأوضح القيسي أن “العراق يصدّر النفط إلى سوريا عبر الصهاريج، بواقع نحو 1500 شاحنة يومياً، فيما تعود 1500 شاحنة أخرى، ما يوفر نشاطاً لنحو 3000 سائق شاحنة وعوائلهم، فضلاً عن انعكاس حركة النقل على النشاط التجاري على طول الطريق، من خلال المحال التجارية والمقاهي وغيرها”.
وأشار إلى “استمرار تصدير المواد الإنشائية والكبريت إلى سوريا، مقابل استيراد الخضروات وغيرها من المواد”.

