آخر الأخبار

هيئة الطيران السعودي: استهداف مطار الملك فهد في الدمام

شفقنا العراق- أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية تعرّض مطار...

وزير الكهرباء يشارك في مؤتمر الطاقة العالمي

شفقنا االعراق- يشارك وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، في...

التربية: إيقاف الإجازات الدراسية وتغيير جهة القبول والاختصاص

شفقنا العراق - أصدرت وزارة التربية عبر المديرية العامة...

الحرس الثوري: انفجار وحريق في ناقلة نفط عملاقة جنوب مضيق هرمز

شفقنا العراق- تعرّضت ناقلة نفط عملاقة ثالثة لانفجار وحريق...

آميدي يبحث مع الخزعلي مواجهة التحديات الراهنة

شفقنا العراق- بحث رئيس الجمهورية نزار آميدي مع الأمين...

إخماد حريق داخل مستشفى الأندلس في بغداد وإنقاذ 60 نزيلًا

شفقنا العراق- فيما تمكنت من انقاذ 60 نزيلاً أعلنت...

تعزيز الإيرادات غير النفطية عبر صناديق التنمية والطاقة

شفقنا العراق- أعلنت الهيئة العامة لمراقبة تخصيص الواردات الاتحادية،...

النفط: استمرار الأعمال بمشروع التكسير بالعامل المساعد

شفقنا العراق- بهدف زيادة إنتاج المشتقات النفطية وتحسين جودتها...

رئيس جهاز التقييس: حماية المستهلك خط أحمر، ومحاسبة المخالفين مستمرة

شفقنا العراق- أكد رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية...

الزيدي: لدينا رؤية لاستثمار الغاز المصاحب وإيقاف استيراده

شفقنا العراق- أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي،...

الداخلية تعتمد خطط مرنة لتأمين مؤتمر وزراء خارجية التعاون الإسلامي في بغداد

شفقنا العراق- دعت وزارة الداخلية إلى اعتماد خطط مرنة...

الداخلية في كردستان تخطط لتعميم تقنيات الإنقاذ الحديثة

شفقنا العراق-تعمل وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان على...

السياحة في ذي قار.. تطلع لتجاوز حاجز المليون زائر

شفقنا العراق-تتطلع السياحة في ذي قار إلى استقبال أكثر...

التكنولوجيا الرقمية محور مباحثات وزير الاتصالات والسفير الكوري

شفقنا العراق-شكلت التكنولوجيا الرقمية محور اللقاء بين وزير الاتصالات...

القوات الأمنية تنفي التدخل في سوق العملات الأجنبية

شفقنا العراق-نفت خلية الإعلام الأمني وجود توجيهات للقوات الأمنية...

مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني: الثلاثاء أول أيام جمادى الأولى

شفقنا العراق ــ أعلن مكتب المرجع الديني الأعلى سماحة...

ممثل المرجعية العليا يؤكد ضرورة دعم وتشجيع طلبة الجامعات العراقية

شفقنا العراق- فيما أشاد بالجهود المبذولة لإقامة حفل تخرج...

العتبة العلوية تواصل برنامج «المدرب العلوي»

شفقنا العراق- يواصل مركز نَظْم للتخطيط والتطوير، من خلال...

في لبنان.. العتبة الحسينية تطلق مسابقة لحفظ أجزاء من القرآن الكريم بمشاركة واسعة

شفقنا العراق- بمشاركة (250) طالبًا وطالبة من مختلف الفئات...

أزمة الدولار… اختلالات الاقتصاد الريعي وأعباء الإصلاح المالي

شفقنا العراق-أزمة الدولار في العراق تكشف عن اختلالات تتجاوز السياسة...

تصريف المخلفات الطبية.. “البيئة” توضح حدود تحذيرها و”الصحة” تنفي شائعات الإيدز

شفقنا العراق ــ في حراك رسمي متزامن، وضعت وزارتا...

الرئاسة العراقية تدين استهداف مطار الملك خالد وتدعو للحلول الدبلوماسية

شفقنا العراق ــ أدانت رئاسة الجمهورية، اليوم الأحد، الهجوم...

ملف المفقودين في حرب الخليج.. نداء رسمي لتقديم معلومات مقابل مكافآت مالية

شفقنا العراق ــ بعد أكثر من ثلاثة عقود على...

المشاريع في العراق.. خطة لتطوير قطاعي الماء والصرف الصحي حتى 2050

شفقنا العراق ــ فيما أكدت وضع خطة وطنية لتطوير...

صنعاء تحذر الرياض: إذا لم تتوقف الاعتداءات على اليمن فالقادم أعظم

شفقنا العراق ــ فيما أكدت مضيها في تثبيت معادلة...

معصوم: الدول الكبري فرضت “سايكس بيكو” من منطلق مصالحها بعيدا عن مصالح شعوب المنطقة

شفقنا العراق – دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم إلى موقف تضامن موحد لكافة شعوب العالم ودوله بوجه آفة الإرهاب الرهيبة، معتبراً عصابات داعش الإرهابية المثال الأشد سوءاً للإرهاب الذي يُمارس باسم الدين والطائفية، مشدداً على رفض التطرف والغلو في العصب الديني والمذهبي والقومي، مطالبا المجتمعات الإنسانية جمعاء باقامة علاقات إنسانية إيجابية.

وذكر معصوم في كلمة له القاها خلال مشاركته في مؤتمر {قمة السلام} المنعقد في مدينة اسطنبول التركية بحضور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو وعدد اخر من القادة وزعماء الدول ،قائلا “يطيبُ لي أن أكونَ هنا متحدثاً إليكم بمناسبةِ ذكرى مهمةٍ تحملُ الكثيرَ من المعاني سواءٌ في التاريخِ الوطني للشعبِ التركي الصديق أو في تاريخِ دولِ منطقتِنا كما في تاريخِ عالمنا الحديث”.

واكمل “إن ذكريات وتاريخَ الحروبِ والمعارك هي ذكرياتٌ تحملُ الكثيرَ من الآلام والكوارث والكثيرَ الآخر من المعاني ومن الوجوهِ التي تراها الشعوبُ في ما بعد ويقدّر أبعادَها الفكرُ الإنساني بتطورهِ وتقدمِه ، فمن جانبٍ تقدّر الإنسانيةُ البطولةَ والتضحياتِ في الحروبِ ومعاركِ الشرف والكرامة وتكونُ مصدرَ اعتزازٍ لها بتاريخِها وبطولاتِ أجيالِها ومن جانبٍ ثانٍ تستلهمُ الشعوبُ والإنسانية العبرةَ من تاريخِ المعاركِ والحروب لتأكيدِ قيمةِ الأمانِ وحُسنِ التفاهمِ بين الأممِ وتعايشِها بحريّةٍ وكرامة ، ولعلّ {السلامَ} الذي يحملُه هذا المؤتمر عنواناً له هو القيمةُ الأولى والأخيرةُ لمثل هكذا احتفاءٍ بمعركةٍ تاريخية مهمة”.

واضاف “السلام الخلاصةُ الانسانيةُ الأهم التي ينتهي إليها العقلُ الانسانيُّ كلما تمدّنَ وكلما تقدمَ في رؤيتِه إلى التاريخ كعبرةٍ ودروسٍ لبناءِ الحياة وللحرصِ على الإنسانِ الذي هو خليفةُ اللهِ على هذا الكوكب ، مشيرا الى “إن بين المحتفين الآن أبناء مختلف الأطراف في معركة {جنا قلعة}، وهي معركة برغم اعتبارها واحدة من أشد المعارك دمويةً في تاريخ الحروب إلا أنها درس بليغ في أهمية المصالحة والتفاهم السلمي الذي نضع بموجبه أيدينا في أيدي بعضنا من أجل السلام داخل أوطاننا وبين دولنا”.

وبين “لقد فرضت الحرب وراح ضحيتَها ملايين البشر من شعوب العالم ومنهم الآلافِ من مواطني بلدِنا العراق سيما ضحايا كوت العمارة. لقد سقط هؤلاء مدافعينَ عن أرضِهم وعن الدولةِ التي كانوا يستظلّون بها جميعاً. وبرغمِ أن تلكَ الحربَ انتهت بما انتهت إليه من خسائر إلا أن الدول التي كسبت الحرب فرضت على منطقتنا اتفاقيةَ سايكس بيكو من منطلق مصالحها وليس بموجب مصالح شعوب المنطقة”.

واعرب عن اسفه بالقول أن “منطقتَنا اليوم تعاني الكثيرَ من مشكلاتِ السياسةِ والأمنِ والاقتصاد ومن الصراعاتِ الاقليمية التي تهددُ أمنَنا جميعاً وسلامَ وازدهارَ دولِنا. إنها صراعاتٌ ما زالت تنتظرُ منا جميعاً النظرَ بمسؤوليةٍ أكبرَ إلى مخاطرِها التي تهدد دولاً كثيرة من دولنا كما تفرضُ الصراعاتِ بين الجيران وذلك بغيابِ أو باستبعادِ أجواءِ التفاهم والعملِ معاً بروحٍ شفافةٍ تكرسُ الثقةَ وتجتث الشكوك”.

واكد انه “من الصحيحِ أننا نحيا في عالمٍ مضطرب ومحكومٍ بنوازعَ كثيرةٍ لكن يقابل هذا أن عالمَنا المعاصر لم يعدْ يسمحُ في ظلِّ التوازنات الدولية وتطوراتِ الحضارة البشرية بأن يجري التفكيرُ بتمددِ طرفٍ على حسابِ طرفٍ آخر، بضمٍّ قسريٍّ لدولةٍ أو بعضٍ منها إلى دولة أخرى، وقد شهدنا في العراقِ والمنطقة مآسيَ تلك الفكرةِ الهوجاء عامَ ألفٍ وتسعِ مائةٍ وواحدٍ وتسعين وما أفضت إليه من كوارثَ ما زالت تُلقي بظلالِها الثقيلة على بلدِنا وعمومِ المنطقة.

ودعا الى التفكير والعمل من أجلِ حياة شعوبِنا ورفاهِها ومن أجل بناءِ علاقاتٍ إنسانيةٍ إيجابية بين مجتمعاتِنا ودولِنا، لنجتهدْ من أجل الحياةِ وتقدمِها ورفعتِها وليس من أجلِ الموتِ والدمار والخراب، منوها الى “إنّ تقدمنا معاً ونجاحنا جميعاً هو من أسس استقرار وتطور المنطقة، وهو تقدم مفيد للجميع حيث تتعزز معه المصالح المشتركة وتزداد هذه المصالح بما يسمح بخلق المزيد من فرص التعاون والعمل البناء الذي يخدم شعوبنا وتنمية بلداننا وهذه بديهياتُ الخبرةِ الانسانية، فلنركنْ إلى بداهتِنا ولنُعلي قيمةَ الإنسانِ والحياة وتطورها في منطقتنا، داعيا الى الوقوف وبإرادةٍ واحدة ضد التطرفِ والغُلو في التعصبِ الديني والمذهبي والقومي والاجتماعي”.

وقال “آفةُ عصرِنا الذي نحيا فيه هو هذا التطرف وأخطرُه وأعنفُه هو الإرهاب الذي يمارس حالياً باسم الدين والطائفية. المثالُ الأشد سوءاً على ذلك هو مجموعةُ داعش ممن وصلت بهم الكراهيةُ والظلاميةُ والأحقاد حتى إلى آثارِ حضاراتنا التي تعتز بها شعوبنا وشعوب العالم من بعدما استهتروا بكل قيم الانسانية واستهتروا بكرامة الانسان وحقِّه بالعيش والتفكير والاعتقاد”.

وحث الى “الموقفَ المتضامن الموحد بوجهِ هذه الآفةِ الرهيبة التي لن يكونَ أحدُ منا بمنجىً من أخطارِها وتهديدِها رغم تباعد القارات إذا ما أهملنا النظرَ والعملَ بمسؤوليةٍ مشتركة”.

وختم بالقول” تنتظرُ منا شعوبُنا كما تنتظرُ الإنسانيةُ منا جميعاً موقفاً بمستوى التحدياتِ الكبيرة التي تواجهُنا، لنجعلْ مبادئَ التعايش والعلاقاتِ الانسانية والمصالح المشتركة محورَ اهتمامِنا الأساس، لنعملْ بما يحولُ دون تدخلِ دولةٍ في شؤونِ دولةٍ أخرى.. إنها حياتُنا وجغرافيتُنا وثقافتُنا التي تفرض علينا حُسنَ التفاهم، والمستقبلُ سيكون لمن يجيدُ التفاهمَ وينطلق من المحبة ويؤسس للحرية والديمقراطية”.

النهایة

مقالات ذات صلة