شفقنا العراق-فيما اختتمت فعاليات البرنامج الوطني التطويري، أقامت العتبة العلوية المقدسة دورة تطويرية لتعزيز مهارات الباحثين وبهدف الارتقاء بمستوياتهم العلمية والفكرية، وتطوير مهاراتهم في مجال البحث والكتابة الأكاديمية.
واختتمت دار القرآن الكريم في قسم الشؤون الفكرية والثقافية بالعتبة العلوية المقدسة فعاليات البرنامج الوطني التطويري المخصّص لطلبتها المتميزين، والهادف إلى تنمية مهاراتهم القرآنية والصوتية، والارتقاء بمستوى أدائهم.
وذكر مسؤول الدار، الخادم علاء محسن، في تصريح اليوم الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ م: «في ختام البرنامج، جرى تكريم الطلبة المشاركين تقديرًا لجهودهم والتزامهم، إلى جانب تكريم الأساتذة المشاركين تثمينًا لعطائهم وجهودهم في تقديم الدروس التخصصية، وإسهامهم في إنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه».
إقامة دورة تطويرية لكتابة البحوث العلمية
كما أقام المجمع العلوي للبحوث والدراسات الإسلامية، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية، بالتعاون مع مركز نَظْم للتخطيط والتطوير في العتبة العلوية المقدسة، دورة تطويرية في مجال البحث للباحثين الحاصلين على الشهادات العليا والأولية من خُدّام أمير المؤمنين (عليه السلام) في التجمّع الفكري والثقافي التابع للمجمع؛ بهدف الارتقاء بمستوياتهم العلمية والفكرية، وتطوير مهاراتهم في مجال البحث والكتابة الأكاديمية.
وقال رئيس المجمع، الشيخ سلام الناصري في تصريح إن الدورة تأتي ضمن سعي المجمع إلى دعم الباحثين وتطوير قدراتهم، مشيرًا إلى توجيه الجهود نحو تأهيلهم وفق الأساليب العلمية والمهنية المعتمدة في إعداد البحوث وكتابتها.
وأضاف أن الدورة تمثّل خطوةً ضمن برامج المجمع الرامية إلى بناء بيئة بحثية فاعلة، وتعزيز المستوى الفكري والثقافي للباحثين، بما يسهم في رفد الحركة العلمية والفكرية بالبحوث والدراسات المتخصصة، انسجامًا مع توجّه المجمع إلى تطوير مهارات الباحثين وتعزيز حضورهم في المجالات العلمية والثقافية.
إلى ذلك، أكّد محاضر الدورة، التدريسي في جامعة الكوفة، الدكتور محمد التميمي، أهمية بناء القدرات في استخدام أدلّة البحث الذكية، بما يمكّن الباحث من تمييز أدوات النشر العلمي الرصين، والتعرّف إلى الأدوات الحقيقية والفاعلة ضمن المواد الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مضيفًا أنه تمّ التطرّق إلى الأدوات التي تهمّ الباحثين، وهي: الدليل العلمي، والدليل اللغوي، والدليل الفلسفي، ومن بينها دليل الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في ضمان الحقوق الفكرية للباحثين وتعزيز جودة البحث العلمي.
هذا، وتُقام الدورة على مدى ثلاثين يومًا، بواقع ثماني محاضرات، بمعدل يومين في الأسبوع، حضوريًّا، بعد أن سبقتها دورة عبر الإنترنت في الجوانب النظرية، شملت اختيار العنوان، ورسم خريطة البحث، وغيرهما من المفردات العلمية.

