شفقنا العراق – وضع مركز الحسين (عليه السلام) التخصصي للصم التابع لقسم الاعلام في العتبة الحسينية المقدسة اللمسات الأولى لتأليف قاموس الإشارة الخاص بالصم الذي يعد الأول من نوعه في العراق من خلال إقامة ورشة لتأليف القاموس الاشاري الديني بمشاركة نخبة من الصم من مختلف محافظات العراق وبإشراف خبير لغة الإشارة الأستاذ (باسم العطواني) وذلك على قاعة مجمع سيد الشهداء الخدمي ابتداء من يوم السبت 1 /9 /2015.
وقال العطواني في حديثه لمراسل الموقع تعتبر هذه الورشة ثمرة الجهود التي بذلت طيلة الأشهر الست التي أعقبت تأسيس المركز من قبل العتبة الحسينية المقدسة، مبينا ان لدى العاملين في المركز إصرار كبير وتحدي ومواظبة للنجاح بإخراج اول مشروع للمركز بتأليف هذا القاموس الذي سيكون الركيزة الاساسية للأصم العراقي للاستعانة به في مختلف مجالات الحياة.
وأضاف بعد الانتهاء من تأليف القاموس سيشرع المركز بتوزيعه على معظم الصم في العراق للارتقاء بالمستوى الثقافي لهم باعتبارهم شريحة شبه مهمشة من قبل المجتمع، مبينا ان إدارة المركز تسعى لاستقطاب اكبر عدد من الصم في العراق وتدريبهم على لغة الاشارة وتطوير قابلياتهم وتأهيلهم على امل الاستفادة منهم في المستقبل بتوسيع رقعة المركز الثقافية الساعي للارتقاء والوصول الى مراتب المراكز الدولية الراعية لهذه الشريحة”.
الجدير بالذكر ان مركز الحسين التخصصي للصم أنشأ حديثاً برعاية كريمة من لدن الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة لإقامة النشاطات والبرامج المتنوعة التي تهدف الى تطوير قابليات الاصم العراقي من خلال الدورات التأهيلية والتطويرية التي ترفع قابليات وقدرات هذه الشريحة.
1571 متسابق يتنافسون لنصرة ابطال الحشد الشعبي والعتبة الحسينية تخصص لهم جوائز قيمة
اختتمت في العتبة الحسينية المقدسة مساء امس فعاليات مسابقة دعاء (اهل الثغور) المروي عن الامام السجاد عليه السلام لنصرة المقاتلين في ساحات الوغى.
وقال السيد (سعد الدين البناء) مدير مكتب الأمين العام في العتبة الحسينية المقدسة تنافس ما يقارب ( 1571) متسابقا بمسابقة حفظ دعاء اهل الثغور داخل الصحن الحسيني الشريف وبإشراف مركز الحوراء لرعاية الفتيات التابع للأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، مبينا ان إدارة العتبة خصصت جوائز للفائزين بالمراتب الأولى عبارة عن طقم صحن منزلي (72) قطعة بينما خصصت للمجموعة الثانية طقم صحن منزلي (45) قطعة بمشاركة مؤسسة دار العلم، إضافة الى تخصيص جوائز لجميع المشاركين عبارة عن (ساعة وحقيبة) الى جانب منح المشاركين شهادة مشاركة مصادق عليها من قبل سماحة الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة.
واضاف ان عدد من المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة حازوا على مراتب متقدمة في المسابقة، موضحا ان المسابقة شهدت مشاركة جميع الفئات العمرية التي تتراوح من (5 – 70) عاما دفعهم احساسهم بالمسؤولية وحبهم لنصرة اخوتهم الابطال في الحشد الشعبي والأجهزة الامنية معتبريه جزء من المشاركة بفتوى الجهاد الكفائي، موضحا ان عدد من المشاركين وخصوصا من العنصر النسوي أشاروا بانهم لم يشاركوا اخوانهم في جبهات القتال وهم الان ومن مرقد سيد الشهداء (عليه السلام) يدعون لهم بالنصر المؤزر بفضل وبركة صاحب هذه البقعة الشريفة، مؤكدا ان هذه المسابقة تمثل تسليح اخلاقي عقائدي ديني لان هذه الادعية عالية المضامين لما لها من اثر في نفوس المحبين والموالين لأهل الرسالة المحمدية.
ومن جانبه بينت المهندسة (سارة محمد) مسؤولة مركز الحوراء بلغ عدد المشاركين في المسابقة (1571) مشاركا ومشاركة موزعين على محافظات العراق بلغ عدد المشاركين من مدينة كربلاء المقدسة (900) واما البصرة التي تعتبر اكثر محافظة مشاركة بعد مدينة كربلاء المقدسة بلغ عدد المشاركين (280) وتليها (النجف الاشرف، بغداد، بابل، ميسان، صلاح الدين، اضافة الى محافظتي الديوانية وواسط).
واضافت لقد خصصت هذه المسابقة لنصرة الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية وقد عبر جميع المشاركين عن ذلك من خلال الأجوبة التي وردت في أوراق الأسئلة التي خصص في احدى فقراتها الإجابة عن إيضاح هدف المشاركة، موضحة ان (205) مشاركا ومشاركة حصلوا على المرتبة الاولى بدرجة (100 %) واما المجموعة الثانية التي كانت درجاتهم تتراوح بين (90 – 99.8%) بلغت اعدادهم (231)، وتليها المجاميع الاخرى الخمس.
انامل فنية ترمم لوحات نسيجية تراثية تعد من الثروات ذات القيمة العالية التي يمتلكها مرقد الحسين
تواصل الكوادر المتخصصة بمجال نسج و ريافه السجاد اعمال ترميم السجاد القديم الخاص بمرقد الامام الحسين عليه السلام الذي تعرض للضرر نتيجة العوامل الطبيعية والإهمال المتعمد طيلة الحقبة الماضية ابان إدارة العتبة المقدسة من قبل ازلام النظام البائد.
وقال الاستاذ (أمجد حيدر حسن) معاون رئيس قسم المخازن في العتبة المقدسة تعمل ادارة مخزن السجاد على ريافة السجاد المتضرر والقديم من خلال استقطاب الكوادر المتخصصة في هذا المجال، موضحا ان إدارة المخزن تقوم بين فترة واخرى بإخراج السجاد المتضرر وريافته بعد تحديد المكان ونوع الضرر وتصنيف أسباب حدوثه الى عوامل طبيعية او بسبب الحشرات، مبينا ان اعمال الريافة تتم بواسطة نفس الخيوط والألوان المستخدمة في السجادة واعتماد نفس طريقة النسج التي تتم بانشاء العقد بطريقة يدوية.
وأضاف ان الكوادر المتخصصة بهذا المجال غير متوفرة في العراق وانما يتم استقطابها من ايران عن طريق توجيه دعوة رسمية لهم بين فترة وأخرى للعمل على ريافة السجاد، مبينا ان تلك الكوادر المتخصصة تعمل بشكل مجاني خدمة للإمام الحسين عليه السلام.
وأضاف ان كوادر المخزن قامت بجرد السجاد الموجود في المخازن وخضع جميعه لأعمال التنظيف والغسل ومن ثم أخذ قياس كل سجادة وتصويرها وتصنيفها حسب القدم وارشفتها وفق رقم وتاريخ وزمن خاص إضافة إلى تحديد عمرها، موضحا ان الكوادر عثرت على سجادة يتجاوز عمرها (250) عاما حسب تقدير الخبراء الدوليين، مبينا ان العتبة تمتلك أنواع فاخرة من السجاد يتجاوز عمر البعض منها الـ(50) عاما.
من جهته تحدث الأستاذ إبراهيم اميريان من الجمهورية الإيرانية “في البداية أشكر العتبة الحسينية المقدسة على الاعتناء بهذا السجاد اليدوي القديم ونحن جئنا لغرض تقديم الخدمة من خلال المهنة التي نزاولها في مجال ترميم السجاد القديم، مبينا وجدنا خلال عملنا في ترميم السجاد في العتبة المقدسة سجاد قديم جداً يعود تاريخه إلى مئات السنين ومن واجبنا أن نحافظ على هذا التراث الحسيني ونقوم بإدامته بشكل مستمر والاعتناء به جيداً ومن خلال عملنا في مخزن السجاد وجدنا طريقة الخزن المستخدمة صحيحة.
وأضاف ان اهم المواد المستخدمة في اعادة حياكة السجادة هي خيوط القطن والصوف اما الادوات المستخدمة للريافة وصناعة السجاد هي ابرة الخياطة والاطار الخشبي لتثبيت الخيوط ومشط السجاد الحديدي ومقص السجاد ومطرقة وكماشة ويتم وضع الخيوط المتقاربة بطريقة هندسية تعتمد على مهارة وخبرة الرواف في هذا العمل.
يذكر ان استاذ الاثار الاسلامية في جامعة بغداد اعلن خلال زيارته لمرقد الامام الحسين عليه السلام في وقت سابق عن وجود نوعيات فاخرة وكبيرة من السجاد الشرقي النادر في العتبة الحسينية المقدسة يفوق ما تمتلكه اسطنبول الذي كان يعتقد انها تمتلك اكبر مجموعة من السجاد الشرقي القديم في العالم.
وقال الدكتور عبد العزيز حمدي انه لم يكن يتوقع وجود هذا المجموع الهائل من السجاد الشرقي القديم والذي يتجاوز عدده عن 1700 سجادة محفوظة في العتبة الحسينية المقدسة، مبينا ان المختصين بالاثار سواء في العراق وحتى العالم ومن بينهم المستشرقين كانوا يعتقدون ان اكبر مجموعة من السجاد الشرقي القديم محفوظة في متحف الفن الاسلامي التركي في اسطنبول الذي يحوي على 1060 قطعة معتبريها اكبر مجموعة في العالم الا انه ظهر ان العتبة الحسينية المقدسة تمتلك مجموعة من السجاد تفوق ما تمتلكه اسطنبول.
البوم الصور









النهایة

