![]()

شفقنا العراق – اقامت السفارة الايرانية في بغداد مجلسا تابينيا علي روح الرئيس الفقيد لمجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران اية الله اكبر هاشمي رفسنجاني بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين العراقيين سنة وشيعة.
وبحسب مراسل ارنا في بغداد، فقد شارك في هذه المراسيم قادة قوات الحشد الشعبي العراقي وعدد من كبار الضباط بوزارتي الداخلية والدفاع العراقيتين الي جانب نواب ورؤساء اللّجان البرلمانية وشيوخ العشائر وشخصيات ونخب ثقافية وسياسية في هذا البلد.
وكان في طليعة المعزين المشاركين، النائب الاول لرئيس الجمهورية، رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، وفالح الفياض وابومهدي المهندس بصفتهما رئيس ونائب رئيس قوات الحشد الشعبي العراقي، ونائب رئيس البرلمان العراقي الشيخ همام حمودي، وممثلين عن رئيسي الوزراء والبرلمان في العراق، الي جانب سفراء الدول الاجنبية في بغداد.
كما شارك في هذه المراسم التي اقيمت في مقر السفارة الايرانية في بغداد، كل من رئيس دار الافتاء لاهل السنة ‘الشيخ مهدي الصميدعي’، ورئيس جماعة علماء اهل السنة في العراق ‘الشيخ خالد الملا’ فضلا عن عدد من المندوبين في مجلس النواب عن اهل السنة بالعراق.
وعبر المشاركون جميعا عن مواساتهم مع قائد الثورة الاسلامية والشعب والحكومة الايرانية لمناسبة رحيل اية الله هاشمي رفسنجاني كما سجلوا التعازي في سجل العزاء الذي فتحته السفارة الايرانية في بغداد؛ مؤكدين فيها ان رحيل اية الله هاشمي رفسنجاني تيعد خسارة كبري للعالم الاسلامي .
وقال حمودي خلال حديثه لمراسل ‘ارنا’ الي أن الراحل كان من الذين لازموا الامام الخميني (قدس سره) خلال كافة المراحل التاريخية للثورة الاسلامية، كما انه كان صديقا وفيا لقائد الثورة الاسلامية حتي السنوات الأخيرة من حياته.
ووصف حمودي الراحل بأنه مفخرة من مفاخر العالم الاسلامي وان العالم الاسلامي برمته فقد أحد مفاخره وليس ايران وحدها، فقد كان شخصية متميزة في النضال والعلم والمعرفة والحكمة والخبرات الطويلة في ادارة المناصب التي تولاها.
وشدد علي أن الفقيد كان متفائلا جدا بمستقبل العراق وكان يدعو باستمرار الي ضرورة انجاح التجربة العراقية، الي جانب دعوته الي وحدة الشعب العراقي.
واشار الي أنه كان يولي اهتماما خاصة بتفاصيل الوضع العراقي، وكانت تحدوه الرغبة بلقاء المسؤولين العراقيين الذين يزورون ايران، وفي نفس الوقت فان المسؤولين العراقيين كانوا يرغبون بلقائه للاستفادة من خبراته.
ومن جهته قال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي ‘ابومهدي المهندس’ ان اية الله هاشمي رفسنجاني كان تلميذ الامام الخميني (رضوان الله عليه) وصديقا ملازما لقائد الثورة الاسلامية؛ وقدم دورا كبيرا في تشكيل ودعم المعارضين العراقيين في عهد صدام .
ولفت المهندس في تصريح لمراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء وعلي هامش مراسم تابين اية الله اكبر هاشمي رفسنجاني والتي اقامتها السفارة العراقية في بغداد اليوم الثلاثاء، لفت الي التاريخ النضالي العريق للرئيس الفقيد لمجمع تشخيص مصلحة النظام؛ مؤكدا ان العالم الاسلامي فقد برحيله شخصية عظيمة.
واضاف، لقد امتزج اسم الفقيد مع اسم الامام الخميني (رض) وكان الي جانب قائد الثورة الاسلامية والشهيدين مطهري وبهشتي من تلامذة الامام الراحل.
واكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي ان اية الله هاشمي رفسنجاني اضطلع بدور فريد في توسيع العلاقات بين ايران ودول المنطقة وخاصة العراق؛ وذلك في خضم التحديات التي مرت بها الثورة الاسلامية وخلال فترة البناء والاعمار في ايران.
كما وجه السيد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري برقية تعزية الى قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي والشعب الإيراني برحيل رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ علي أكبر هاشمي رفسنجاني.
العامري استذكر في برقية التعزية السيرة الجهادية للشيخ رفسنجاني وأدواره الريادية في مقارعة الطغيان وتحمل المسؤوليات الكبيرة لبناء الدولة ، واصفا الفقيد بأنه رجل الثورة والسياسة.
بقلوب مطمئنة بقضاء الله ومؤمنة بقدره ، نرفع الى مقام المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي ومراجعنا الكرام أيدهم الله ونصرهم ، والى ذوي الفقيد وجميع أسرته وأصحاب الفصيلة والعلم والجهاد ونتقدم بخالص العزاء الى الشعب الإيراني الكريم ونشاطرهم الحزن البالغ برحيل الشخصية الإسلامية والرسالية الكبيرة اية الله الشيخ هاشمي رفسنجاني رجل الثورة والسياسة والتي تميزت حياته بالنضال والصبر على السجون والعذاب ومقارعة الطغيان وتحمل المسؤوليات الكبيرة لبناء الدولة وخدمة الأمة أملا بإنارة طريق المستضعفين نحو دولة الحق والخط الإسلامي الأصيل.
النهاية

