آخر الأخبار

العراق يعزز موقعه ممرًا للتجارة الدولية عبر النقل العابر

شفقنا العراق-يتجه العراق إلى توسيع دوره في حركة التجارة...

أدوية بلا موافقات رسمية.. إحباط محاولة تهريب في مطار البصرة

شفقنا العراق-أحبطت السلطات محاولة إدخال مجموعة من الأدوية البشرية...

تفكيك شبكة مخدرات في الأنبار وضبط معمل لتصنيع الحبوب

شفقنا العراق-أطاح جهاز الأمن الوطني بـ50 متهماً ضمن شبكة...

نفط الوسط تستعيد كامل إنتاجها وتقترب من رفع استثمار الغاز

شفقنا العراق-أعلنت شركة نفط الوسط عودة إنتاجها إلى مستوى...

بعد 25 عامًا.. بغداد تستضيف اجتماعات اللجنة العراقية الليبية

شفقنا العراق-تعود أعمال اللجنة العراقية الليبية المشتركة إلى الانعقاد...

في طريبيل.. منع إدخال شحنة لحوم مجمدة لمخالفتها شروط الصلاحية

شفقنا العراق-رفضت اللجنة المختصة في منفذ طريبيل الحدودي إدخال...

مستشارة رئيس الوزراء: الدبلوماسية العراقية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص

شفقنا العراق ـأكدت مستشارة رئيس مجلس الوزراء ألا طالباني،...

الخارجية: زيارة الزيدي لواشنطن مثلت بالتحدي السياسي وتعزيز الاستقرار والاقتصاد والدبلوماسية

شفقنا العراق ــ أكدت وزارة الخارجية، اليوم الجمعة، أن...

الشيخ الصفار: أول مقومات الشخصية المنتمية إلى أهل البيت هو التقوى والالتزام الديني

شفقنا العراق-دعا سماحة الشيخ حسن الصفار إلى تقديم صورة...

الصحة العالمية ترسم أولويات المرحلة المقبلة للقطاع الصحي العراقي

شفقنا العراق-الصحة العالمية تحدد مسارات التعاون مع العراق عبر...

الأتروشي: بالتفاهم والاستقرار يمكن للجميع أداء دوره

شفقنا العراق ــ أكد نائب رئيس مجلس النواب فرهاد...

موقع أمريكي: الموساد تجرع فشلًا ذريعًا في إيران

شفقنا العراق ــ تشي الإقالات العلنية النادرة داخل جهاز...

الأنبار تكشف عن موقع أثري جديد وسط دعوات لاستثمار كنوزها التاريخية

شفقنا العراق-مع اكتشاف مواقع أثرية جديدة في الأنبار، يبرز...

النزاهة: 16 ألف متوفى لم توقف رواتبهم التقاعدية

شفقنا العراق ــ كشفت هيئة النزاهة الإتحادية، اليوم الجمعة،...

سامراء تستقبل حشود الزائرين لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري

شفقنا العراق- سامراء تشهد توافد أعداد كبيرة من الزائرين...

رئيس الجبهة التركمانية: تنوع العراق مصدر قوة

شفقنا العراق ــ أكد رئيس الجبهة التركمانية العراقية محمد...

العتبة العباسية تشارك في مؤتمر الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف

شفقنا العراق ــ شاركت مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية...

المنافذ الحدودية تضبط عجلتين تم التلاعب بأوزانها في منفذ زرباطية

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الجمعة،...

الزيدي: الموازنة العامة ستركز على قطاع الكهرباء والطاقة البديلة

شفقنا العراق ــ أكد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي،...

العراق وتركيا يبحثان تحويل مذكرة طريق التنمية إلى اتفاقية تنفيذية

شفقنا العراق- العراق وتركيا يواصلان مباحثاتهما بشأن مشروع طريق...

انطلاق أعمال مؤتمر حوار بغداد الثامن

شفقنا العراق ــ بهدف بحث جملة من القضايا الإقليمية...

الخوارزميات والترند يهددان استقلالية الصحافة

شفقنا العراق-الخوارزميات والترند أصبحا عاملين مؤثرين في توجيه جزء...

بعد 100 يوم.. الزيدي يواجه تحدي استكمال الكابينة الوزارية

شفقنا العراق-المحاصصة والتنافس على النفوذ يعيدان ملف تشكيل الحكومة...

مع قرب مهلة أيلول.. حصر السلاح بيد الدولة أمام اختبار حرج

شفقنا العراق ــ يقف المشهد السياسي والأمني في البلاد...

أسعار الذهب تتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية للمرة الثالثة

شفقنا العراق ــ اتجهت أسعار الذهب نحو تسجيل مكاسب...

نقص الأدوية والأجهزة يفاقم معاناة مرضى السرطان في النجف

شفقنا العراق-يعاني مرضى الأورام من صعوبات متزايدة في استكمال مراحل العلاج بسبب شح المستلزمات الطبية وتعطل أجهزة تشخيصية وعلاجية أساسية، ما يدفع بعضهم إلى اللجوء للقطاع الأهلي.

لا تقتصر أزمة مرضى الأورام في النجف على ارتفاع أعداد الإصابات، إذ تمتد إلى نقص العلاجات والمستلزمات الطبية وتعطل عدد من الأجهزة التشخيصية والعلاجية، في وقت تواجه فيه المؤسسات الصحية الحكومية صعوبة في تأمين احتياجاتها بسبب نقص السيولة المالية.

ويستقبل مركز علاج الأورام في النجف آلاف المرضى سنويا من محافظات مختلفة، بوصفه أحد المراكز التخصصية الرئيسية في منطقة الفرات الأوسط، فيما تقول دائرة صحة النجف إن المركز يسجل سنويا ما بين 2500 و3000 حالة إصابة جديدة، بينها نحو 50 في المئة من محافظة النجف.

ويقول محسن قحطان، وهو أحد مراجعي المركز،  إن المشكلة الحالية تتمثل في عدم وجود تمويل يغطي احتياجاته، خصوصا مع الأعداد الكبيرة من المرضى القادمين من محافظات وسط وجنوب العراق.

ويشير إلى أن النقص لم يعد مقتصرا على الأدوية والعلاجات المتخصصة، إذ وصل إلى مستلزمات طبية أساسية يحتاجها المريض خلال رحلة العلاج، مثل البلاستر والسرنجات والكانيولات والقطن والكمامات، فضلا عن عدد من الأدوية والمحاليل المستخدمة مع الجرعات العلاجية، ومنها Zofran وAprepitant وNexium وAlbumin، إضافة إلى المحاليل الوريدية.

ويؤكد قحطان أن هذه المواد ليست جرعات كيميائية بحد ذاتها، لكنها من الاحتياجات الأساسية التي يحتاجها المريض إلى جانب الجرعة العلاجية، ما يجعل نقصها مؤثرا في انتظام رحلة العلاج.

ويضع مدير دائرة صحة النجف، زين العابدين الأسدي، حجم الاحتياج المالي للمركز في سياق أكبر، موضحا أن مركز علاج الأورام يحتاج إلى ما لا يقل عن 600 مليون دينار شهريا لتغطية احتياجاته الأساسية من الأدوية والمستلزمات والخدمات المرتبطة بعلاج المرضى.

2500 و3000 حالة جديدة

ويقول الأسدي إن المركز يستقبل مرضى من مختلف محافظات العراق، ولا تقتصر خدماته على سكان النجف، مشيرا إلى تسجيل ما بين 2500 و3000 حالة جديدة سنويا.

ويضيف أن المسؤولية لا تتوقف عند الحالات الجديدة، إذ يحتاج المرضى الذين يدخلون مراحل العلاج إلى متابعة مستمرة وفحوصات وعلاجات دورية، ما يزيد الضغط على المركز ويجعل توفير التمويل والتجهيزات بصورة منتظمة ضرورة لضمان استمرار الخدمات.

وتشير مسؤولة شعبة السيطرة على السرطان في صحة النجف، سندس الحمداني، إلى وجود نقص كبير في الأجهزة الطبية، بينها أجهزة خرجت من الضمان واستهلكت ولم تعد قادرة على أداء عملها بالشكل المطلوب.

وتوضح الحمداني أن الحاجة تشمل أجهزة تشخيصية وعلاجية، من بينها جهاز الماموغرام المستخدم في تشخيص أورام الثدي، مبينة أن أجهزة موجودة في مدينة الصدر الطبية ومستشفى الزهراء التعليمي تحتاج إلى الاستبدال، في وقت يؤثر فيه تعطل الأجهزة ونقصها بصورة مباشرة في مرضى الأورام.

وتزداد المشكلة تعقيدا بالنسبة إلى أجهزة العلاج الإشعاعي، إذ تؤكد الحمداني أن مركز الأورام بحاجة إلى أكثر من جهاز لسد الاحتياج الحالي.

وتقول إن عدم توفر البدائل الحكومية يترك أمام المرضى خيار اللجوء إلى المستشفيات الأهلية لإكمال جلسات الإشعاع، وهو خيار لا يستطيع كثير من المرضى تحمله بسبب الكلفة المالية المرتفعة.

الأدوية والأجهزة

وبحسب الحمداني، رفعت دائرة صحة النجف أكثر من مرة احتياجاتها المتعلقة بالأدوية والأجهزة والمعدات الضرورية لعلاج مرضى الأورام، إلا أن الأوضاع المالية ونقص السيولة حالا دون توفير كامل تلك الاحتياجات.

وتلفت إلى أن أعداد المرضى في تزايد مستمر، في وقت لا تستطيع فيه المؤسسات الحكومية الحالية سد الاحتياج، مؤكدة أن عددا كبيرا من المرضى يعاني نقص العلاجات الضرورية، بالتزامن مع نقص الأجهزة والمستلزمات اللازمة لإكمال مراحل العلاج.

وفي مقابل هذه الأزمة، ظهرت مبادرات مجتمعية لمساندة مرضى السرطان وتوفير بعض الاحتياجات، فيما يرى الناشط حسين المعموري، أن هذه المبادرات يجب ألا تتحول من دعم إنساني إلى بديل دائم عن مسؤولية المؤسسات الحكومية.

ويقول المعموري إن المشكلة لا يمكن اختزالها في غياب العلاج أو المستلزم الطبي في لحظة معينة، وإنما تشمل طريقة إدارة المنظومة الصحية وآليات التخطيط والمتابعة التي يفترض أن تتنبأ بالاحتياجات قبل نفاد المخزون أو تعطل الأجهزة.

ويضيف أن الاعتماد على ردود الأفعال، أو انتظار تصاعد الغضب الشعبي قبل معالجة النقص، يكشف عن فجوة في المتابعة والرقابة، مشددا على أن مريض السرطان لا يمتلك ترف تأجيل العلاج، وأن أي تأخير في الجرعات أو الفحوصات أو جلسات العلاج قد يضاعف معاناته.

ويرى المعموري أن معالجة الأزمة تحتاج إلى مراجعة شاملة لآليات التخطيط والتجهيز والرقابة، مع اعتماد أنظمة أكثر شفافية لمتابعة المخزون والاحتياجات، وضمان وصول الأدوية والمستلزمات إلى مراكز الأورام قبل نفادها، فضلا عن استبدال الأجهزة المستهلكة وتأمين أجهزة إضافية تتناسب مع أعداد المرضى.

وتضع هذه المعطيات قطاع الأورام في النجف أمام معادلة صعبة، تتمثل في تزايد أعداد الحالات الجديدة سنويا، وحاجة المرضى إلى علاج مستمر، ووجود أجهزة متوقفة أو غير كافية، إلى جانب نقص الأدوية والمستلزمات وتمويل لا يغطي حجم الاحتياج.
وبينما تؤكد دائرة الصحة أنها رفعت احتياجاتها وتسعى إلى تأمينها، يبقى المريض الأكثر تأثرا بأي تأخير في التمويل أو التجهيز، خصوصا عندما لا يكون أمامه خيار آخر سوى القطاع الأهلي ذي الكلفة المرتفعة لإكمال علاجه.

مقالات ذات صلة