شفقنا العراق-تستعد وزارة النفط لإنشاء منظومة تصدير جديدة عبر الأراضي السورية، مع خطة لمد أنبوب حديث من الأنبار إلى بانياس وإنشاء محطات ضخ تتناسب مع متطلبات المشروع.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، سليم الركابي إن “تصدير النفط عبر منفذ فيشخابور، سيكون بواسطة الأراضي التركية، ووفقاً للاتفاق الوقتي الأخير الذي وقعه رئيس الوزراء علي الزيدي، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولمدة عام واحد، والذي سيسمح بمرور الخام العراقي عبر ميناء جيهان التركي، لتصديره من هناك”.
في سياق متصل، أفصح، عن “إبرام اتفاقية أولية مع الجانب السوري خلال زيارة رئيس الوزراء الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف السماح بمد أنبوب نفطي حديث من مدينة حديثة في محافظة الأنبار، إلى مدينة بانياس على الساحل السوري”.
وأكد الركابي، “انعدام نية لاستخدام الأنبوب أو منظومة التصدير القديمة باتجاه بانياس، نظراً لتهالكها”، مشيراً إلى “وجود خطة تتضمن إنشاء أنبوب جديد ومحطات ضخ حديثة، تتناسب مع متطلبات المنظومة الخاصة بتصدير الخام”.
وبيّن، أن “الطاقة التصميمية المقترحة للأنبوب الجديد باتجاه ميناء بانياس السوري تبلغ مليون برميل يومياً، فيما لا تزال الحدود الدنيا للكميات التي يمكن تصديرها عبر هذا المسار قيد الدراسة في الوقت الحالي”، مشيراً إلى أن “المشروع يهدف إلى فتح منفذ لتصدير الخام العراقي عبر البحر المتوسط”.

