شفقنا العراق-بينما أكد أن الأخلاق والإحسان أساس نجاح العمل التبليغي وإيصال رسالة السماء، قال ممثل المرجعية الدينية العليا السيد أحمد الصافي أن إيصال رسالة السماء الحقة يتطلب مقابلة الناس بالخلق الحسن ومد يد العون وإشاعة روح التراحم والبر في أوساطهم.
جاء ذلك في أثناء لقاءه، اليوم الجمعة، وفدًا من مبلغي وأساتذة العلوم الدينية من جمهورية الفلبين واستماعه إلى عرض تفصيلي حول نشاطاتهم التبليغية والبرامج والمشاريع الفكرية والقرآنية والإنسانية التي يقدمونها في بلدهم إلى جانب جهودهم المبذولة في ترسيخ قيم التعايش السلمي ونشر التوعية الدينية.
الوصايا الأخلاقية والإرشادية للمبلغين
وقدم السيد الصافي جملة من الوصايا الأخلاقية والإرشادية للمبلغين مشددًا على أن العمل التبليغي لا يقتصر على نقل المفاهيم فحسب بل يرتكز أساسًا على السلوك والتعامل الإنساني الرفيع.
وأكد سماحته ضرورة التحلي بخلق الإحسان إلى الناس في مسيرتهم التبليغية، مبينًا أن الإنسان مجبول بطبيعته وفطرته على محبة من يحسن إليه.
وبين أن إيصال رسالة السماء الحقة يتطلب مقابلة الناس بالخلق الحسن ومد يد العون وإشاعة روح التراحم والبر في أوساطهم مما يترك أثرًا بالغًا في تقبل المعارف الدينية.
واختتم السيد الصافي اللقاء بالدعاء للوفد بالتسديد ودوام التوفيق والنجاح في مهامهم الإيمانية لخدمة رسالة السماء ونشر قيم الإحسان والمحبة والرحمة والعدل.

