شفقنا العراق- ضمن جهوده لتطوير خدمات العلاج والتأهيل وتقديم تقنيات طبية متقدمة للمرضى داخل العراق، أعلن مركز الهادي (ع) لاعتلال العضلات والأعصاب، التابع لهيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية، عن توفير تقنية (TECAR RF) الحديثة.
وذكر المركز في بيان أن “تقنية (TECAR RF) تسهم في المساعدة على تخفيف الألم، وتحسين التروية الدموية، ودعم تعافي الأنسجة، فضلًا عن دورها ضمن برامج التأهيل، ولا سيما للإصابات الرياضية والمرضى بعد العمليات الجراحية”.
وأضاف أن “إدخال هذه التقنية يمثل خطوة مهمة في تطوير خدمات التأهيل، ومواكبة أحدث التقنيات الطبية وفق المعايير والبروتوكولات العالمية، بما يوفر للمرضى رعاية تخصصية متقدمة ويقلل الحاجة إلى السفر خارج البلاد لتلقي بعض أنواع العلاج”.
وأكد المركز استمرار عمله على تطوير خدماته في مجال اعتلالات العضلات والأعصاب، من خلال اعتماد أحدث البروتوكولات والتقنيات العلاجية، بهدف تحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود العتبة الحسينية المقدسة، عبر هيئة الصحة والتعليم الطبي، للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية التخصصية وتوفير رعاية طبية متقدمة داخل العراق.
تقنية نوعية بمركز الحياة للأشعة التداخلية وقسطرة الدماغ
كما أعلن مركز الحياة للأشعة التداخلية وقسطرة الدماغ، التابع لمؤسسة وارث الدولية لعلاج الأورام في هيئة الصحة والتعليم الطبي التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، عن نجاحه في إجراء عملية نوعية ومعقدة لعلاج بؤرة ورمية في الكبد لدى مريض يبلغ من العمر (50) عاما، باستخدام تقنيات الأشعة التداخلية والقسطرة المباشرة، من دون الحاجة إلى إجراء جراحة تقليدية.
وقال استشاري الأشعة التداخلية الدكتور خليل عبد الكريم، في حديث، إن “المريض كان يعاني سابقا من ورم في الثدي، وخضع لجراحة استئصالية، وخلال الفحوصات والمتابعات الدورية تبين وجود انتشار محدود للورم، تمثل ببؤرة ورمية في الجزء الرابع من الكبد وأخرى في الرئة، حيث تقرر اعتماد تقنيات القسطرة المباشرة والحرق الحراري للتعامل مع الحالة”.
وأوضح أن “صعوبة العملية تكمن في موقع البؤرة الورمية، كونها ملاصقة للحجاب الحاجز وقريبة جدًا من جدار القلب، ما تطلب دقة عالية في توجيه القسطرة إلى مركز الورم، بالاستعانة بالتصوير الطبقي المحوري (المفراس)، لضمان الوصول إلى المنطقة المستهدفة والتعامل معها بدقة”.
وأضاف أن “العملية أجريت بالتنسيق المباشر مع طبيب التخدير، مع مراقبة نبض القلب ونظمه بصورة مستمرة، والتحكم بعملية الحرق الحراري وإيقافها عند الحاجة، بما يضمن استهداف البؤرة الورمية بدقة وتقليل احتمالية حدوث أي مضاعفات، وقد تكللت العملية بالنجاح واستقرار حالة المريض”.

