آخر الأخبار

البنك المركزي يكشف مبررات تعديل سعر الصرف

شفقنا العراق- أكد البنك المركزي العراقي، اليوم الأربعاء، أن...

وزير النفط يبحث مع وفد ياباني تشغيل مشروع FCC

شفقنا العراق - بحث وزير النفط باسم محمد خضير...

دوري النجوم .. القوة الجوية يتغلب على الموصل بثلاثية نظيفة

شفقنا العراق- فاز فريق القوة الجوية بكرة القدم اليوم...

العتبة الحسينية تنظم مسابقة لحفظ دعاء العهد بجوائز قيمة

شفقنا العراق-بهدف ترسيخ ما ورد عن أهل البيت (عليهم...

المجمع العلوي للبحوث يواصل تحقيق المخطوطات وإحياء التراث الإسلامي

شفقنا العراق- وفقًا للتوجيهات الرامية إلى العناية بالمُصنَّفات المرتبطة...

جمع النفايات في كربلاء.. أول مشروع ذكي يعتمد نظامًا تحت الأرض

شفقنا العراق-تشهد عملية جمع النفايات في كربلاء تحولا نحو...

الاقتصاد العراقي.. تحوط مالي ونقدي لمواجهة تداعيات الأزمات الخارجية

شفقنا العراق-يتجه الاقتصاد العراقي إلى تعزيز أدوات التحوط المالي...

لبحث تداعيات رفع سعر الصرف.. البرلمان يستضيف وزير المالية ومحافظ “المركزي”

شفقنا العراق ــ خيّم قرار رفع سعر صرف الدولار...

للمرة الثالثة.. المعهد القضائي العراقي يحصد المركز الأول بـ “درع التميز العربي”

شفقنا العراق ــ حقق المعهد القضائي العراقي إنجازًا عربيًا...

إصلاح القاصرين في العراق.. برامج تعليمية ومهنية تمهد للعودة إلى المجتمع

شفقنا العراق-يتجه إصلاح القاصرين في العراق إلى الجمع بين...

حظر ويز في العراق.. الجدل ينتقل من التطبيق إلى السيادة الرقمية

شفقنا العراق-حظر ويز في العراق يفتح نقاشا أوسع من أصل...

10 آلاف شجرة في أربيل.. خطة خضراء لتحسين البيئة والمشهد الحضري

شفقنا العراق-تستعد بلدية أربيل لزراعة 10 آلاف شجرة في...

بعد سنوات من الانتظار.. تشييع مهيب لرفات الوجبة السادسة من شهداء مجزرة بادوش بالنجف

شفقنا العراق ــ بعد سنوات طويلة من الانتظار والترقب،...

بين أرقام النقد الدولي وتحذيرات الاستنزاف.. أين تقف احتياطيات العراق المالية؟

شفقنا العراق ــ تتأرجح احتياطيات العراق المالية اليوم بين...

مذكرة تفاهم عراقية إيطالية.. تعاون مرتقب لمكافحة الفساد واسترداد الأموال

شفقنا العراق-تبحث هيئة النزاهة العراقية إبرام مذكرة تفاهم مع...

تخفيض الأجور الدراسية.. شمول 13 حالة من ذوي الإعاقة بالامتيازات الجديدة

شفقنا العراق ــ فتحت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الباب...

الإعدام لتاجر مخدرات بقرار من القضاء العراقي

شفقنا العراق ــ أصدر القضاء العراقي ممثلًا بمحكمة جنايات...

السلة الغذائية والرعاية الاجتماية.. إطلاق الوجبة السادسة اعتبارًا من السبت المقبل

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة التجارة، اليوم الأربعاء، إطلاق...

العدل:شمول 445 نزيلًا بأحكام قانون العفو

شفقنا العراق ــ في إطار تنفيذ القرارات القضائية ذات...

التقييس والسيطرة.. استمرار الإجراءات الرقابية لضبط الأسواق

شفقنا العراق ــ أكد الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية،...

بين مخاوف الأسواق وتطمينات المركزي.. سعر الصرف يضع القوة الشرائية في الميزان

شفقنا العراق ــ أحدث قرار تعديل سعر صرف الدولار...

كليات الطب العراقية.. خطة خمسية لدخول التصنيفات العالمية

شفقنا العراق-تتجه كليات الطب العراقية إلى تعزيز حضورها الأكاديمي...

دوري نجوم العراق.. القوة الجوية يواجه الموصل بقيادة رشيد جابر

شفقنا العراق-يشهد دوري نجوم العراق عودة المنافسات بمواجهة تجمع...

قطاع التعليم العراقي على طاولة الشركاء الدوليين.. مراجعة للمخرجات والخطط المستقبلية

شفقنا العراق ـــ فتحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي...

المالية: إيقاف العمل بقرار الاستيفاء المسبق للرسوم الجمركية

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة المالية، اليوم الأربعاء، إيقاف...

السلاح المنفلت في العراق.. اختبار جديد لهيبة الدولة ومسار الإصلاح

شفقنا العراق-أكد باحثون أن أي جهود لبناء دولة قوية ومكافحة الفساد وجذب الاستثمارات ستبقى محدودة ما لم يُحسم ملف السلاح خارج المؤسسات الرسمية، داعين إلى إرادة سياسية موحدة لإنهاء الظاهرة.

وخلال المرحلة الحالية، وضعت الحكومة ملف حصر السلاح ضمن أولويات برنامجها، بالتزامن مع دعوات سياسية وأمنية متزايدة لتوحيد المواقف دعماً لهذا التوجه، انطلاقاً من أن احتكار الدولة لاستخدام القوة يمثل ركناً أساسياً في بناء مؤسسات مستقرة، وتعزيز سيادة القانون، وحماية الاستثمار، وتهيئة الأجواء الملائمة للإصلاح والتنمية

أذ أكد الباحث في الشأن السياسي محمد صلاح ان أي حديث عن بناء دولة قوية، أو مكافحة الفساد، أو إجراء انتخابات نزيهة، أو جذب الاستثمارات، سيبقى مجرد شعارات ما لم يحسم ملف السلاح المنفلت بشكل نهائي.

وقال صلاح إن “السلاح المنفلت يمثل أخطر تحد يواجه الدولة العراقية، لأنه يقوض سلطة القانون، ويضعف هيبة المؤسسات، ويخلق بيئة تسمح باستمرار الفساد والابتزاز وتقويض ثقة المواطن بالدولة، والمرحلة الحالية لم تعد تحتمل المواقف الرمادية أو الحسابات السياسية الضيقة، فإما دولة تحتكم إلى الدستور والقانون، وإما استمرار واقع يفرض فيه السلاح سلطته خارج إطار المؤسسات الرسمية”.

استعادة هيبة الدولة

وشدد أن “الإجماع السياسي على دعم الحكومة في إنهاء هذا الملف لم يعد خيارا سياسيا، بل أصبح واجبا وطنيا وأخلاقيا، لأن أي تردد أو صمت إزاء هذه القضية يعرقل جهود استعادة هيبة الدولة ويؤخر مسار الإصلاح، وحصر السلاح بيد الدولة لا يستهدف أي مكون أو جهة بعينها، وإنما يهدف إلى تكريس مبدأ المساواة أمام القانون، وضمان ألا تكون هناك أي قوة تعلو على سلطة الدولة أو تنافسها في ممارسة صلاحياتها الدستورية”.

وبين أن “نجاح الحكومة في إنهاء ملف السلاح المنفلت سيكون نقطة تحول تاريخية في مسار بناء الدولة، لكنه يتطلب غطاء سياسيا موحدا وإرادة وطنية صلبة، لأن الدولة لا يمكن أن تفرض القانون كاملا ما دام السلاح خارج إطارها، ولا يمكن تحقيق الاستقرار الحقيقي إلا عندما يكون السلاح حكرا على المؤسسات الأمنية الشرعية وحدها”.

ومع تصاعد الدعوات إلى حصر السلاح بيد الدولة، تتزايد المطالبات بتحويل التوافقات السياسية إلى إجراءات عملية تعزز سلطة المؤسسات الرسمية، وتوفر بيئة آمنة للإصلاح والتنمية، في ظل تأكيدات بأن نجاح هذا المسار يمثل أحد أهم الاختبارات أمام الدولة في المرحلة الحالية.

مقالات ذات صلة