شفقنا العراق-فيما أقامت دورة تدريبية لترميم وحفظ المخطوطات، أكملت العتبة العلوية أعمال صيانة وتهيئة وتشغيل منظومة مراوح الرذاذ المنتشرة داخل الصحن الحيدري الشريف، وفي الساحات الخارجية والشوارع المؤدية إلى المرقد الطاهر، استعدادًا لاستقبال الزائرين الوافدين لإحياء زيارة الأربعين.
استضاف قسم الشؤون الفكرية والثقافية، بواسطة شعبة الخزانة العلوية، مجموعة من طلبة قسم المخطوطات في كلية الآثار والتراث بجامعة الكوفة، وذلك لإشراكهم في دورة تدريبية متخصصة حول حفظ المخطوطات وصيانتها وترميمها.
وعن طبيعة الدورة التدريبية، قال معاون رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية، الخادم عمار ما شاء الله، للمركز الخبري: تهدف هذه الاستضافة إلى تثقيف الطلبة وتعريفهم بالقيمة التراثية والتاريخية لهذه النفائس، وإبراز دورهم في المحافظة عليها ونقلها إلى الأجيال اللاحقة، إذ تضمنت الدورة محاضرات تثقيفية في علم المخطوطات وطرق صيانتها، وتدريبات تطبيقية في مجال ترميم المخطوطات.
ويأتي إقامة الدورة ضمن استراتيجية العتبة العلوية المقدسة في دعم المشاريع العلمية والثقافية وإعداد كوادر متخصصة قادرة على خدمة التراث الإسلامي وصيانته بما يليق بمكانته التاريخية والروحية.
تهيئة قرابة 500 مروحة رذاذ لتلطيف الأجواء في الصحن العلوي المطهّر
كما باشرت العتبة العلوية، ممثلةً بشعبة المتابعة ورعاية الحرم الطاهر، ضمن استعداداتها لاستقبال الزائرين خلال زيارة الأربعين المباركة، تهيئةَ وتشغيلَ قرابة 500 مروحة رذاذ موزعة في أرجاء الصحن العلوي الطاهر ومحيطه، بهدف توفير أجواء أكثر راحة للزائرين والتخفيف من تأثير ارتفاع درجات الحرارة خلال موسم الزيارة.
وقال مسؤول وحدة التعطير ومراوح الرذاذ، الخادم رضا حسين، «إن ملاكات الوحدة أكملت أعمال صيانة وتهيئة وتشغيل منظومة مراوح الرذاذ المنتشرة داخل الصحن الحيدري الشريف، وفي الساحات الخارجية والشوارع المؤدية إلى المرقد الطاهر، استعدادًا لاستقبال الزائرين الوافدين لإحياء زيارة الأربعين».
وأضاف: «إن مراوح الرذاذ تؤدي دورًا مهمًا في تلطيف الأجواء خلال فصل الصيف، إذ تعتمد على منظومة تبريد متكاملة تُبرَّد فيها مياه الرذاذ بواسطة منظومة (جلر) للتبريد، الأمر الذي يسهم في خفض درجة حرارة الهواء الخارج من المراوح وتوفير بيئة أكثر راحة للزائرين».
وأوضح حسين: «إن مواقع انتشار مراوح الرذاذ تشمل الصحن الحيدري الشريف، وصحن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، وصحن الإمام الحسن، وصحن الإمام الحسين، وصحن السيدة فاطمة الزهراء (عليهم السلام)، بالإضافة إلى شارع الجواهري، وشارع الحمامي، وشارع الإمام زين العابدين (عليه السلام)، فضلًا عن مسقفات السلالم الكهربائية في الحولي، بما يضمن تغطية أهم مسارات حركة الزائرين».

