شفقنا العراق – أعلن وزیر الخارجیة الايراني عن احتمال مواصلة المباحثات مع ممثلی مجموعة 5+1 علی هامش مؤتمر متابعة معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، مشيرا الى انه من وجهة نظر ایران فإن الادارة الامریکیة هي التي ستکون مسؤولة عن تنفیذ الاتفاق النووي وان الخلافات الداخلیة لاتعفیها من تنفیذ التزاماتها الدولیة.
وذكرت وكالة “ارنا” ان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف صرح لدی وصوله نیویورك أمام جمع الصحفیین انه فضلا عن المشاركة في مؤتمر مراجعة معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية “ان بي تي”، فقد جئنا لنسمع من الجانب الاميركي المزيد من الايضاحات حول تاثير الاتفاق المحتمل على الموقف الداخلي لالتزامات اميركا.
واضاف، اننا نعتبر الحكومة الاميركية مكلفة بتنفيذ الالتزامات الدولية ووفقا للقرارات الدولية اذ ان المشاكل الداخلية لاي حكومة لا تعفي اي حكومة من تنفيذ التزاماتها الدولية.
وتابع قائلا، ان هذا هو الاساس الذي نتفاوض عليه وبطبيعة الحال نرغب بسماع ايضاحات ولربما نسمع في المفاوضات التي ستكون لنا خلال الاسبوع الجاري المزيد من الايضاحات حول تاثير الوضع الداخلي في اميركا على تنفيذ التزاماتها فيما لو حصل اتفاق .
وأكد ظريف ان الحظر والاتفاق لایجتمعان معا وان اطار الاتفاق الذي تم التوصل الیه في لوزان ینص علی رفع الحظر بالتزامن مع تنفیذ الاتفاق النهائي.
ونوه وزير الخارجية الايراني الى ان بلاده باعتبارها الرئیسة الدوریة لحرکة عدم الانحیاز ستسعی خلال هذا المؤتمر لطرح ومتابعة مواقف الحرکة.
صالحي: ايران تتمتع بمكانة خاصة من بين 57 بلدا اسلاميا و125 بلدا ناميا
فیما أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية ان ايران تتمتع بمكانة خاصة من بين 57 بلدا اسلاميا و125 بلدا ناميا.
وقال علي اكبر صالحي في كلمة ألقاها في ملتقى “الطاقة النووية؛ امس واليوم وغدا” بجامعة شريف الصناعة في طهران، يوم الاثنين: ان ايران تتمتع بمكانة خاصة من بين 57 بلدا اسلاميا و125 بلدا ناميا.
ولفت الى ان الثورة الاسلامية قدمت للعالم اسلوبا جديدا من الحكم وعرضت للعالم انتاج الفكر بأسلوب جديد.
واضاف: ان الغرب أطلق عدة ذرائع بعد الثوورة الاسلامية للضغط على الشعب الايراني بما فيها: انعدام الديمقراطية في ايران، دعم الارهاب، حقوق الانسان، اسلحة الدمار الشامل واخيرا الموضوع النووي.
وبيّن ان التحدي النووي أدى الى ان يتم التعرف علينا اكثر مما كنا نسعى للتعريف بأنفسنا في العالم، وهذا كان من محسنات هذا التحدي، حيث نتبوأ اليوم مكانتنا كقوة نووية.
وتوقع صالحي ان ترضخ القوى الغربية بالتالي امام عظمة الشعب الايراني، لافتا الى ان المفاوضات بحاجة الى اشخاص خبراء.
ولفت صالحي الى اننا ادركنا منذ الحرب المفروضة ان علينا ان نقف على اقدامنا قدر المستطاع وان لا نكون بحاجة الى الآخرين في القضايا الاستراتيجية، مبينا ان انشاء محطة نووية كمحطة بوشهر يكلف 6 مليارات دولار على الاقل، فليس من العقل ان ننفق كل هذا، ثم نكون محتاجين للآخرين لتوفير الوقود للمحطة.
واشار الى التطور العلمي الذي انجزته الجمهورية الاسلامية الايرانية بقدراتها الذاتية المحلية، واوضح ان ايران لا تقاس بأي دولة اخرى، فمثلا ماليزيا واندونيسيا ونظرا للتنمية الصناعية فإنهما كانتا بحاجة الى الاستثمارات الخارجية، ورأينا في التسعينات كيف سقطت البورصات لديهما وواجها ازمة مالية حادة، لأنهما كانا معتمدين على الخارج.
واشار الى ان اي دولة نامية باستثناء الدول الاوروبية، وقبل ان تبني محطة نووية عليها ان توقع عقدا بأنها لا تتجه الى تخصيب اليورانيوم، لافتا الى ان كوريا الجنوبية لا يسمح لها انتاج الماء الثقيل ولا تخصيب اليورانيوم، الا اننا توصلنا الى هذه الصناعة.
ونوه صالحي الى انه من اجل العزة لابد من دفع الثمن، واضاف: رغم اننا لسنا من الدول الصناعية السبع في العالم، ويفصلنا الكثير عنها، الا اننا من الدول القوية في التعامل الدولي، وما لم يستمعوا الى صوت ايران في القضايا الدولية وخاصة في قضايا المنطقة، فإنهم سيضلون الطريق.
الجدير بالذكر ان 3 من الاساتذة والمسؤولين في جامعة شريف الصناعية ألقوا كلمات تحدثوا فيها عن المزايا الشخصية والعلمية لصالحي، كما تم خلال المراسم تكريم علي اكبر صالحي على خلفية ممارسته التدريس والبحث العلمي في جامعة شريف الصناعية لـ30 عاما.
وندي شيرمان : خيار الاتفاق هو الافضل من الخيارات البديلة
کما اكدت المساعدة السياسية في وزارة الخارجية الامريكية وندي شيرمان كبيرة المفاوضين في الملف النووي ، اليوم الاثنين ان احتمالات احلال الخيارات البديلة محل الاتفاق النهائي تعد قليلة جدا.
واضافت في كلمة القتها في المركز اليهودي للاصلاح : لو تمكنا من ايصال اطار الاتفاق النووي الى اتفاق نهائي ، فان احتمال الافادة من الخيارات الاخرى للتعامل مع البرنامج النووي الايراني ، ستكون قليلة جدا .
و فی الوقت الذی هددت شیرمان بأن هناک خیارات اخرى على الطاولة ، ان لم یتم التوصل الى الاتفاق النهائی ، اردفت قائلة : ان الادارة الامریکیة تعتقد بان النقاط التی تم الاتفاق علیها فی لوزان ، تعد افضل فرصة بامکانها ان تحول دون حصول ایران على السلاح النووی .
النهایة

