شفقنا العراق – كشف قائد عمليات الأنبار وكالة محمد خلف عن مقتل الارهابي “أبو اسلام الكردي” القائد الامني لعصابات داعش الارهابية في منطقة العنكور، جنوب الرمادي.
وقال خلف إن “سلاح الجو نفذ عملية نوعية على تجمع لعصابات داعش الارهابية في مدرسة الفرقان الواقعة ضمن منطقة العنكور جنوب الرمادي, مما أسفر عن مقتل مجموعة من الدواعش وتفجير مستودع للأسلحة لهم”.
وأضاف خلف أن “الارهابي المذكور يعد المسؤول العسكري للمجاميع الارهابية في المنطقة، فضلاً عن قيامه بالعديد من الأعمال الاجرامية بحق المواطنين هناك”.
مقتل عشرة دواعش في صوفية الرمادي
وأعلن قائد عمليات الأنبار وكالة اللواء محمد خلف مقتل عشرة ارهابيين من عصابات داعش شرق مدينة الرمادي.
وقال خلف إن “القوات الأمنية المشتركة تتقدم وفق الخطة المعدة لتحرير منطقة الصوفية في الرمادي”.
وأضاف خلف أن “العمليات العسكرية مستمرة حتى تحرير محافظة الأنبار من عصابات داعش الارهابية”، مؤكدا أن “هناك أكثر من 100 عنصر من أبناء العشائر شاركوا مع القوات الأمنية في العمليات الجارية بالمنطقة المذكورة”.
القوات الأمنية تقتل 60 داعشياً خلال تقدمها في حمرين
کما قال القيادي بالحشد الشعبي في ديالى صادق الموسوي إن القوات الأمنية المشتركة المؤلفة من قيادة عمليات ديالى والحشد الشعبي والفرقة الخامسة للجيش وقوات الشرطة، قتلت 60 داعشيا خلال تقدمها لتحرير مناطق تلال حمرين.
وأضاف الموسوي أن “العملية أسفرت عن تدمير سيارات مفخخة، فضلاً عن عجلات مدرعة، كما استولت على أسلحة ومعدات عسكرية”.
وأوضح أن “العملية تمت بمساندة طيران الجيش والقوة الجوية، التي كشفت من خلال طيرانها بطلعات استكشافية قبل بدء الهجوم أماكن وأوكار تجمع عصابات داعش الارهابية في مناطق تلال حمرين، مما سهل من تقدم القوات الأمنية المشتركة ومعرفة أماكن تواجد الدواعش”.
وتابع الموسوي أن “مناطق شمال محافظة صلاح الدين وبيجي تنفذ فيها القوات الأمنية المشتركة عمليات نوعية ضد ارهابيي داعش، وتمنع تقدمهم ومحاولاتهم المتعددة في مهاجمة مصفى بيجي والاستيلاء عليه، لاسيما بعد تأمينها للمصفى”.
القبض على أربعة دواعش مندسين بين النازحين في بابل
فیما ألقت قيادة شرطة بابل القبض على أربعة إرهابيين من العصابات الداعشية حاولوا التسلل من خلال النازحين إلى المحافظة.
وقال المتحدث باسم قيادة بابل العقيد مثنى المعموري إن “قوة أمنية من قيادة شرطة بابل تمكنت وفقاً لمعلومات استخباراتية من إلقاء القبض على أربعة إرهابيين كانوا بصفوف الأسر النازحة من الأنبار إلى المحافظة”.
وبين المعموري أن “الإرهابيين الأربعة صادرة بحقهم أوامر قضائية، ضمن المادة أربعة إرهاب”، مبيناً أن “هناك إجراءات أمنية مشددة تعتمدها قيادة بابل لتدقيق معلومات النازحين الأنباريين”.
وبلغ عدد العوائل النازحة من محافظة الأنبار إلى بابل 12 ألف عائلة نازحة، بحسب عضو مجلس محافظة بابل رياض عداي.
وأمر محافظ بابل صادق مدلول جميع السيطرات ونقاط التفتيش بعدم السماح للرجال النازحين من عمر 18 إلى 50 عاماً الدخول إلى المحافظة، لمواجهة عصابات داعش الارهابية في محافظتهم.
عمليات بغداد تعلن مقتل عشرة “إرهابيين” وتحرير مختطف واعتقال خاطفيه
وأعلنت قيادة عمليات بغداد، الاثنين، عن مقتل عشرة “إرهابيين” وتحرير مختطف وإلقاء القبض على خاطفيه في مناطق متفرقة من العاصمة.
وقالت القيادة في بيان إن “قوة من الفوج الخامس في اللواء 35 اشتبكت مع مجموعة إرهابية وتمكنت من قتل سبعة منهم، غربي بغداد”، مشيرة الى أن “قطعات الفرقة 17 تمكنت من قتل ثلاثة إرهابيين، وتفكيك عبوتين ناسفتين، وضبط مخبأ يحتوي على 15 قذيفة مدفع عيار (57 ملم) جنوبي بغداد”.
وأضاف البيان، أن “قوة من الفوج الثاني في اللواء 45 تمكنت من تحرير مختطف، وإلقاء القبض على الخاطفين، في مدينة الصدر، فضلاً عن إلقاء القبض على مطلوبين وفق مواد قانونية مختلفة، وضبط أعتدة ومواد تدخل في صناعة المتفجرات، خلال الـ 24 ساعة الماضية”.
محافظ صلاح الدين يعلن إعداد خطة لتحرير بيجي والشرقاط قريباً
فیما أعلن محافظ صلاح الدين رائد الجبوري، الاثنين، عن إعداد خطة لتحرير قضاءي بيجي والشرقاط خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكداً أن أكثر من 75% من المحافظة هي تحت سيطرة القوات الامنية والحشد الشعبي.
وقال الجبوري إن “أكثر من 75% من المحافظة هي تحت سيطرة القوات الامنية والحشد الشعبي”، مشيراً الى أن “هناك خطة معدة خلال الأيام القليلة المقبلة لتحرير قضاء بيجي ومن ثم الانتقال الى قضاء الشرقاط لتعلن المحافظة مطهرة من الإرهاب”.
وأضاف الجبوري أن “القوات الامنية وبمساندة الحشد الشعبي تمكنت خلال الفترة السابقة من تحرير آلاف الكيلومترات ابتدأت من جنوبي قضاء الدجيل وبلد والضلوعية وامرلي واطراف سامراء والدور والعجيل والعلم وصولاً الى مصفاة بيجي وأطراف بيجي وفك الحصار عنها”، مشيراً الى أن “معركة صلاح الدين جسدت صورة كبيرة لأبناء الشعب العراقي حيث يقاتل أبناء المحافظة مع ابناء الوسط والجنوب واختلطت الدماء من كل المحافظات على هذه الارض”.
النهایة

