شفقنا العراق ــ تولي الحكومة العراقية اهتماماً خاصاً بالقطاع المصرفي ، بهدف جذب أكبر عدد ممكن من الاستثمارات إلى داخل البلاد، وفي هذا الصدد أكد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، هذا الاهتمام المصرفي، فيما أشار إلى المضي في إنشاء صندوق التنمية.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تابعه (شفقنا العراق)، أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، التقى في واشنطن مساء أمسِ الأربعاء بتوقيت العاصمة بغداد، رئيس مجموعة البنك الدولي/WBG، أجاي بانغا، والوفد المرافق له، الذي ضم رئيس مؤسسة التمويل الدولية/ IFC مختار ديوب، وعدداً من كبار مسؤولي البنك الدولي”.
وأكد رئيس مجلس الوزراء، خلال اللقاء -حسب البيان- أن “العراق يشهد اليوم مستوى كبيراً من الاستقرار، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الواقعين الاقتصادي والاستثماري”.
مبيناً أن “الاقتصاد العراقي سيحقق نمواً واضحاً في ضوء السياسات والإصلاحات التي شرعت الحكومة بتنفيذها.”
وأشار إلى أن “الحكومة تولي اهتماماً خاصاً بإصلاح القطاع المصرفي، وإعداد موازنة البرامج، بما يضمن توجيه الموارد بكفاءة نحو تحقيق التنمية، ورسم هوية اقتصادية جديدة للعراق، تقوم على التنويع والإصلاح والاستدامة”.
مؤكداً “العمل على زيادة إنتاج النفط بما يلبي متطلبات التنمية، بالتوازي مع تطوير القطاعات غير النفطية وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.”
الزيدي: الحكومة ماضية في إنشاء صندوق التنمية
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن “الحكومة ماضية في إنشاء صندوق التنمية، الذي سيتولى تمويل المشاريع الاستثمارية في جميع المحافظات، وتوسعة نطاق التمويل المتاح للمصارف العراقية المؤهلة، إلى جانب دعم وتمكين القطاع الخاص العراقي ليكون شريكاً أساسياً في عملية التنمية”.
بانغا: العراق يمتلك إمكانات جيدة
من جانبه، أعرب رئيس البنك الدولي أجاي بانغا عن إعجابه بما حققه العراق خلال الفترة الأخيرة، في مجال ترسيخ الاستقرار والسلام، مؤكداً أن “العراق يمتلك إمكانات وموارد جيدة قادرة على إحداث تحول اقتصادي واسع، إذا ما أُحسن استثمارها.”
وأبدى بانغا استعداد البنك الدولي لتقديم الدعم الفني والاستشاري للعراق، في مجالات إعداد موازنة البرامج، وإعادة هيكلة القطاع المصرفي، كما دعا إلى دراسة تشكيل شركة قابضة مصرفية عراقية كبيرة من خلال دمج عدد من المصارف الحكومية، بما يسهم في تعزيز كفاءة القطاع المالي ودعم مسار الإصلاح الاقتصادي.

