شفقنا العراق- الخطط الأمنية المحدثة تواصل تحقيق نتائج إيجابية في تعزيز الاستقرار الأمني، وفق تأكيدات نيابية أشارت إلى أن الاعتماد على المعلومات الاستخبارية الدقيقة أسهم في رفع كفاءة العمليات وتقليل الجهدين البشري والعملياتي، مع استمرار ملاحقة فلول التنظيمات الإرهابية.
أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، ياسر وتوت أن الخطط الأمنية المحدثة التي يعتمدها العراق أسهمت في تعزيز البعد الاستخباري، بما انعكس على دقة العمليات الأمنية وتقليل الجهد البشري والعملياتي.
وقال وتوت، ن العراق راكم خبرات أمنية واسعة منذ عام 2003 في إدارة ملف الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، إلى جانب مكافحة الجريمة المنظمة، ولا سيما جرائم المخدرات، ما أسهم في تطوير آليات التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة.
وأوضح أن الخطط الأمنية الحالية تُبنى على أسس تعتمد المعلومات الدقيقة وتحديد الأهداف والضرورات الأمنية، فضلاً عن تشخيص التحديات الميدانية، مبيناً أن نجاح القوات الأمنية انعكس بوصول أغلب المناطق إلى مبدأ “صفر خروقات” خلال عام 2026، وهو ما يظهر فاعلية إدارة الملف الأمني.
وأشار وتوت إلى أن التقييم العام لمختلف القواطع العملياتية يعد إيجابياً، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على زخم العمليات الأمنية وتطوير الجهدين الاستخباري والعملياتي من أجل القضاء على ما تبقى من فلول تنظيم داعش والخلايا النائمة.
وأكد أن المعركة ضد الإرهاب لم تنتهِ بعد، إلا أن الأجهزة الأمنية تواصل تحقيق نجاحات متتالية في ملاحقة ما تبقى من عناصره وقياداته، بما يعزز الأمن والاستقرار في البلاد.

