شفقنا العراق- بمشاركة واسعة من المعزين، نظمت شعبة النشاطات الأفريقية التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة، سلسلة من مجالس العزاء، في مختلف أنحاء دولة نيجيريا، إحياء لذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام).
وقال مسؤول شعبة النشاطات الأفريقية الشيخ عبد الغفار المالكي، إن “شعبة النشاطات الأفريقية التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة، نظمت سلسلة من مجالس العزاء ،في مختلف أنحاء دولة نيجيريا، وذلك بمشاركة واسعة من المعزين، احياء لذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)”.
وأوضح أن “هذه المجالس الحسينية التي أقيمت في مناطق متعددة من نيجيريا استهدفت إحياء ذكرى شهادة الإمام الحسين (عليه السلام)، وبيان الأهداف والقيم والمبادئ السامية التي خرج من أجلها وضحى في سبيلها”.
وأضاف أن “البرنامج ركز بشكل كبير على شرح المبادئ والقيم، بهدف حمايتها و ترسيخها، مع تسليط الضوء على كيف أصبح الإمام قدوة ورمزا يجسد التضحية والفداء، والانتصار للحق والدفاع عنه في تاريخ الإسلام”.
وتابع أن “الفعاليات شهدت حضورا وتفاعلها من قبل الأهالي في النواحي المختلفة ،حيث تم استعراض السيرة التاريخية والأثر الفكري للثورة الحسينية المباركة وكيفية استلهام الدروس والعبر منها في الوقت الحاضر”.
المشاركة في المسيرة العاشورائية بتلعفر
كما شاركت شعبة الصادق الأمين الفكرية والثقافية في العتبة الحسينية المقدسة المسيرة العاشورائية السنوية التي أُقيمت في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى إحياء لذكرى العاشر من محرم الحرام.
وقال مسؤول الشعبة الشيخ خليل العلياوي في حديث، إن “الشعبة شاركت مع عدد من المواكب المعزية القادمة من القرى والمناطق المجاورة لقضاء تلعفر بمحافظة نينوى، حيث تم استقبال هذه المواكب في مزار سعد بن عقيل (عليه السلام)”، مبينا أن “المسيرة شهدت حضورا واسعا من أهالي القضاء الذين خرجوا لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)”.
وأوضح أن “مشاركة المواكب تعكس عمق الإيمان والولاء لأهل البيت (عليهم السلام) رغم كل التحديات، بالاضافة الى اننا نشيد بجهود أصحاب المواكب والمعزين في إحياء هذه الشعيرة العظيمة التي حاول أعداء الإمام الحسين (عليه السلام) طمسها”.
وأضاف أن “محافظات الشمال العراقي شهدت هذا العام حضورا كبيرا في مراسم العزاء وعلى رأسها محافظة نينوى وتحديدا قضاء تلعفر حيث عبر المشاركون من مختلف المكونات عن تمسكهم بمبادئ الثورة الحسينية”.
وأشار إلى أن “المسيرات العاشورائية تمثل رسالة دعوة إلى الإصلاح والعدل وتوحيد الصفوف ونصرة المظلومين خصوصا في المناطق المتعددة المكونات”.
وأكد على أن “مسؤولية استذكار النهضة الحسينية تقع على عاتق الجميع بواسطة ترسيخ أهدافها في القلوب وتعزيز مبادئها في المجتمع، وان السير على نهج الإمام الحسين (عليه السلام) هو السبيل لنشر ثقافة التسامح والعطف والرحمة بين الشعوب”.

