شفقنا العراق – اعتبرت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب، الأربعاء، القوات الأمنية العراقية مفتاحا لوقف انتشار تنظيم “داعش” في الشرق الأوسط، فيما أكدت قيادة القوات المشتركة الاسترالية أن القوات العراقية استعادت مؤخرا المزيد من الأراضي وألحقت المزيد من الخسائر بالتنظيم.
وقالت بيشوب في تصريحات أوردها موقع “أس بي أس” الاسترالي، إن “مكافحة تنظيم داعش الارهابي هو صراع اجيال، ومما يثير المخاوف أن يصبح داعش سرطانا ينتشر في شمال ووسط افريقيا والشرق الأوسط وافغانستان وباكستان وجنوب شرق آسيا”، مبينة أن “القوات العراقية تعتبر مفتاحا لوقف انتشار داعش في هذه المناطق”.
من جهته، قال قائد القوات المشتركة الاسترالية ديفيد جونسون إن “هناك مخاوف من انتماء مجموعات صغيرة لداعش في افغانستان، لكن ايديولوجيا طالبان متعارضة مع داعش”، مضيفا أن “تنظيم داعش تطور ليكون حيزا ضمن شبكة الارهاب العالمية، اعطى له الاهمية لتحقيق مكاسب في العراق”.
وأضاف “لكن القوات العراقية استعادت مؤخرا المزيد من الاراضي ملحقة مزيدا من الخسائر بالتنظيم الارهابي”، مشيرا الى أنه “على الرغم من كون الزخم محدود في بعض المناطق، لكنه يجري في صالح القوات العراقية”.
يشار الى أن الحكومة الأسترالية أعلنت، في (13 اذار 2015)، عن تحضيرها لإرسال 300 عنصر جديد من قواتها لتدريب الجيش العراقي في الحرب ضد تنظيم “داعش”، فيما أكدت أن على العراق هزيمة هذا التنظيم وأنها لا تريد ترك العراقيين لوحدهم.
فرنسا تزيد من نفقاتها العسكرية لمكافحة التهديدات الارهابية
کما أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، زيادة موازنة وزارة الدفاع بنحو اربعة مليارات يورو خلال السنوات الاربع المقبلة لمواجهة “التهديدات الارهابية وتعزيز الامن الداخلي”.
وقال هولاند في تصريحات لوسائل الاعلام عقب ترؤسه اجتماع مجلس الدفاع “انه تقرر زيادة الموازنة العسكرية بمقدار 8ر3 مليار يورو خلال الفترة (2016 – 2019) وذلك في اطار قانون البرمجة العسكرية المعدل”.
واضاف انه سيتم الابقاء بشكل دائم على الدوريات العسكرية التي تم نشرها في المواقع الحساسة بعد اعتداءات باريس الدامية في كانون الثاني الماضي مع قوة تتألف من سبعة الاف عسكري لتعزيز الامن الداخلي وحماية الاراضي الفرنسية من التهديدات الارهابية.
واوضح الرئيس الفرنسي ان زيادة موازنة الدفاع “ستعزز ايضا من سلامة القوات العسكرية الفرنسية التي تشارك حاليا في عمليات في الخارج كمنطقة الساحل المضطربة في افريقيا او في جمهورية افريقيا الوسطى”.
وكانت الحكومة الفرنسية قد اعلنت الإبقاء على 18500 وظيفة بوزارة الدفاع من اجمالي 34 الف وظيفة كان مقررا إلغاؤها خلال الفترة (2014 – 2019 )وذلك في اعقاب هجمات باريس التي اودت بحياة 17 شخصا.
النهایة

