شفقنا العراق ــ في إطار مسلسل استهداف قيادات التنظيمات الإرهابية السابقة في سوريا،تم استهداف أحد قياديي ما كان يطلق عليه اسم تنظيم “حراس الدين ” الإرهابي المتشدد في محافظة إدلب.
واستهدفت غارة للطيران يرجح أنها تابعة لـ”التحالف الدولي”، فجر السبت، قيادياً سابقاً في تنظيم “حرّاس الدين” في شقة سكنية بريف إدلب شمال غربي سوريا، بحسب مصادر محلية.
وقالت المصادر: إنّ غارات لطيران مسيّر تابع “للتحالف الدولي”، استهدفت مقراً للحزب الإسلامي التركستاني بريف إدلب.
وأوضحت المصادر أنّ المستهدفين في غارة التحالف الدولي على ريف إدلب هم شرعي تنظيم “حرّاس الدين” سابقاً “سامي العريدي” وبعض مرافقيه.
وفي حادثة مشابهة، بريف إدلب أيضاً، استهدف طيران مسيّر يعتقد أنه تابع للتحالف الدولي دراجة نارية على طريق مشهد روحين – دير حسان.
وتشهد مناطق ريف إدلب بين الحين والآخر ضربات جوية تستهدف أشخاصاً أو مواقع تابعة لفصائل وتنظيمات توصف بالـ”متشدّدة”، غالباً ما تُنسب إلى طائرات التحالف الدولي.
ودوى انفجاران، مساء أمس، في محيط الحدود السورية – التركية، حيث سُمع صدى الانفجارين في مناطق واسعة من ريف إدلب الشمالي وريف حلب الغربي، وسط تحليق طيران مجهول، ما أثار حالة من القلق والاستنفار بين السكان.
وأفادت مصادر بأن دوي الانفجارين سُمع بوضوح في مناطق الدانا وسرمدا ومشهد روحين بريف إدلب الشمالي، إضافة إلى أجزاء من ريف حلب الغربي، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن حول طبيعة الانفجارين أو الجهة المسؤولة عنهما.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التحليق الجوي والنشاط العسكري الذي تشهده المناطق الحدودية بين سوريا وتركيا بين الحين والآخر، الأمر الذي يثير مخاوف السكان من تصعيد أمني محتمل في المنطقة.

