شفقنا العراق – يتواصل العدوان السعودي رحلة الدمار والخراب في ربوع اليمن لليوم الـ36 على التوالي، منتهكاً حرمة شهر رجب الحرام، ومخلفاً المزيد من الضحايا.
وشن الطيران الحربي السعودي اربع غارات على محافظة صعدة شمالي البلاد وعدد من المجمعات التجارية في عدن ومحطة للوقود في مديرية الحوطة بمحافظة لحج.
الطائرات السعودية أيضا أغارت ثلاث مرات على مطاري صنعاء الحديدة لوقف عمله، وألحقت اضراراً كبيرة بمدرجي الهبوط والإقلاع في مطار صنعاء في سلسلة غارات أدت أيضاً إلى تدمير عدد من الطائرات المدنية، وبذلك يكون العدوان السعودي قد قطع الطريق عن وصول ايِ معونات او مساعدات لإغاثة اليمنيين.
وذكرت مصادر ميدانية أن امرأتين قتلتا جراء استهداف قرية الدريش في منطقة حرض بمحافظة حجة الحدودية، فيما أطلقت المستشفيات في العاصمة صنعاء نداءات استغاثة عاجلة للتبرع بالدم لعشرات الجرحى الذين اُصيبوا في الغارات التي استهدفت العاصمة، كما استهدف الطيران السعودي مصنعاً للثلج في منطقة القناوص بمحافظة الحديدة غربي اليمن.
وفي تعز اكدت مصادر عسكرية أن الجيش الوطني واللجان الثورية سيطرا على اسلحة القتها الطائرات السعودية لأنصارِ هادي والقاعدة الذين يقاتلون الجيش.
من جانبه، اعلن مركز رصد جرائمِ العدوان السعودي على اليمن أن الحصيلة الأولية للعدوان في صعدة شمالي البلاد بلغت 300 قتيل معظمهم من النساء والأطفال، فضلاً عن تدميرِ البنى التحتية للمحافظة التي اعلنت منكوبة منذ ايام.
وطالبت منظمة العفوِ الدولية بالتحقيقِ العاجل في مقتل مئات المدنيين اليمنيين بما في ذلك العشرات من الاطفال خلال العدوانِ السعودي على اليمن، حيث اشار مدير قسم الشرقِ الاوسط وشمالي افريقيا في منظمة العفوِ الدولية سعيد بومدوحة إلى أن العدوان السعودي حول اليمن الى منطقة خطيرة بالنسبة للمدنيين، مطالباً بإجراء تحقيق نزيه وفوري حول ما اذا كانت السعودية قد انتهكت القانون الانساني والدولي في عدوانِها الاخير.
واشارت المنظمة الى أنها وثقت ثماني ضربات في خمسِ مناطق مكتظة بالسكان في المحافظات الشمالية والجنوبية لليمن اسفرت عن مقتل واصابة المئات من المدنيين.
ابناء الشعب اليمني يعانون من أنعدام الأمن الدوائي و الغذائي
کما قال مدير الهلال الاحمر اليمني في محافظة مأرب أن اغلب السكان داخل اليمن يعانون من أنعدام الأمن الدوائي و الغذائي مضيفا أن المجاعة يهدد أعداد كبيرة من الشعب اليمني.
وفي تصريح قال الدكتورأمجد الهشام أن عمليات التقييم الأخيرة أظهرت أن ما يقارب الاغلبية من السكان اليمنيين يعانون الجوع و الأمن الغذائي مشيرا أن أغلب المستشفيات في البلاد دخلت في حالات خطرة.
وقال الهشام : إلى متى يكتفي المجتمع الدولي بالبيانات والتنديدات ردا على قتل المدنيين والأطفال السوريين بأشد الأسلحة فتكا؟ وما المطلوب حاليا عربيا وغربيا لمواجهة مثل هذه المجازر؟
وأضاف أن ابناء الشعب اليمني قام على الهتاف مطالبا بالحرية و الكرامة وذلك بعد سنوات من الحكم الاستبدادي، ولكن الآن يتعرض للقتل بشكل يومي منذ أن طالب بالحرية.
وقال المصدر الامني إلى أن الملايين في اليمن يعيشون معناة مستمرة و أنهم واقفون على الثورة رغم العدوان السعودي مشيرا أن الالاف يقتلون في اليمن و الملايين يعانون من الجوع بينما العالم صامت ولايفعل شيئا.
استمرار الغارات السعودية على محافظة صعدة
على صعيد آخر، أكثر من ثلاثمئة شهيد فضلاً عن مئات الجرحى معظمهم من النساء والأطفال هي حصيلة غارات التحالف السعودي على محافظة صعدة شمال اليمن وحدها منذ بدء عملياتها العسكرية أواخر آذار/ مارس الماضي.
تدمير طال البنية التحتية على نحو كامل في مختلف المديريات الحدودية، منشآت خدمية مدنية تمّت تسويتها بالأرض الأمر الذي دفع بالسلطة المحلية في صعدة إلى إعلانها مدينة منكوبة.
ورغم ذلك يتواصل القصف الجوي والمدفعي والصاروخي بشكل عنيف على المحافظة التي تعيش وضعاً مأساوياً ينذر بكارثة إنسانية أكبر.
يبدو المشهد العام في صعدة قاتماً للغاية بما أحدثته آلة القتل والتدمير من عبث وتخريب، وينتظر سكان المحافظة المنكوبة دوراً محتملاً للمجتمع الدولي لتدارك ما يمكن تدراكه ووقف عمليات القتل الجماعي بحقهم.
الامم المتحدة: ارتفاع إعداد النازحين في اليمن جراء العدوان الى الضعف
کما أعلنت الأمم المتحدة إرتفاع عدد النازحين في اليمن جراء العدوان العسكري الذي تتعرض له مختلف المناطق اليمنية الى الضعف في اقل من اسبوعين .. محذرة من خطورة الاوضاع التي وصلت اليها اليمن جراء العدوان.
وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في بيان له امس أن عدد النازحين اليمنيين زاد بأكثر من الضعف في 19 محافظة وذلك منذ تسجيل 150 ألف نازح في 17 أبريل الجاري.
وأوضح البيان أن العدد الأكبر من النازحين في محافظة حجة شمال اليمن، اضافة الى محافظتي الضالع وأبين.
وحذر بيان مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في البيان من نفاد مخزونات الوقود والذي سيؤدي إلى توقف محطات المعالجة التي تمد سكان العاصمة صنعاء بالمياه، اضافة الى عمليات توزيع الغذاء التي تقوم بها وكالات الإغاثة الإنسانية.
محافظة صعدة اليمنية نالت الجزء الاكبر من الغارات السعودية
وأكثر من ثلاثمئة شهيد فضلاً عن مئات الجرحى معظمهم من النساء والأطفال هي حصيلة غارات التحالف السعودي على محافظة صعدة شمال اليمن وحدها منذ بدء عملياتها العسكرية أواخر آذار/ مارس الماضي.
تدمير طال البنية التحتية على نحو كامل في مختلف المديريات الحدودية، منشآت خدمية مدنية تمّت تسويتها بالأرض الأمر الذي دفع بالسلطة المحلية في صعدة إلى إعلانها مدينة منكوبة.
ورغم ذلك يتواصل القصف الجوي والمدفعي والصاروخي بشكل عنيف على المحافظة التي تعيش وضعاً مأساوياً ينذر بكارثة إنسانية أكبر.
يبدو المشهد العام في صعدة قاتماً للغاية بما أحدثته آلة القتل والتدمير من عبث وتخريب، وينتظر سكان المحافظة المنكوبة دوراً محتملاً للمجتمع الدولي لتدارك ما يمكن تدراكه ووقف عمليات القتل الجماعي بحقهم.
الأحزاب السياسية تعتبر إحاطة بن عمر وثيقة أممية تدين الرياض
على وقع استمرار غارات التحالف السعودي على مناطق مختلفة في اليمن والتحذير من كارثة في القطاع الاستشفائي، الأحزاب السياسية في اليمن تعتبر إحاطة بن عمر أمام مجلس الأمن الدولي تدين الرياض رافضة المشاركة في حوار في أي دول من دول العدوان على حد تعبيرها.
وأعلنت الأحزاب اليمنية أن حصيلة الغارات التي تم إحصاؤها بلغت نحو 1400 شهيد فيما هناك حالات لم يتم الوصول إليها. وقالت في مؤتمر صحافي “إن عدد النازحين وصل إلى 10 آلاف فيما يبلغ عدد الغارات اليومية على صعدة 30 غارة”.
الأحزاب اليمنية وصفت الحصار على صنعاء بـ”غير القانوني” محملة مجلس الأمن مسؤوليته. كما اعتبرت إحاطة المبعوث الأممي السابق لمجلس الأمن وثيقة أممية رسمية تدين الرياض، مشيرة إلى أن “من أهم أهداف العدوان هو عرقلة الحوار الذي كان تحت رعاية الأمم المتحدة”.
الأحزاب السياسية أكدت أنه “لا يحق لأي دولة أو جهة في العالم انتهاك سيادة اليمن” مضيفة “أن مؤتمر الرياض لا يعني اليمنيين وحوارهم”. وإذ رفضت “القبول بالحوار في أي دولة من دول العدوان” اعتبرت الأحزاب اليمنية “أن السبيل الوحيد لإعادة العملية السياسية إلى مسارها يمر بالضرورة عبر حوار يمني يمني”.
ميدانياً واصلت طائرات التحالف السعودي استهدافها جبل الحفا جنوب صنعاء وشنت سلسلة غارات على منطقة فج عطان غرب العاصمة، وفق ما أفاد مراسل الميادين.
وفي وقت يحرز فيه الجيش تقدماً في عدن تواصلت المواجهات بينه وبين أنصار عبد ربه منصور هادي في حي خور مكسر، بينما أغارت طائرات التحالف السعودي على حي المنصورة، ما ألحق أضراراً فادحة بمنازل المواطنين. وتحدث مراسل الميادين عن عمليات نزوح كبيرة من المناطق الحدودية مع السعودية نحو الداخل اليمني.
وفي حديث للميادين حذر الناطق باسم وزارة الصحة اليمنية، تميم الشامي من انهيار القطاع الاستشفائي في اليمن، واصفاً الوضع في المستشفيات بالكارثي.
النهایة

