آخر الأخبار

البنى التحتية في مدينة الصدر الجديدة.. أعمال متواصلة رغم التعارضات

شفقنا العراق-تتواصل أعمال البنى التحتية في مدينة الصدر الجديدة،...

التحول الرقمي البلدي.. خطة لتعميم الجباية الإلكترونية في 15 محافظة

شفقنا العراق-يشكل مشروع التحول الرقمي البلدي خطوة نحو تعميم...

المعابر غير النظامية جنوبي بغداد.. حملة لوقف مخاطر السكك الحديدية

شفقنا العراق-باشرت وزارة النقل، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، حملة...

المنحة المجانية للمجموعة الطبية.. باب التقديم مفتوح حتى 24 تشرين الأول

شفقنا العراق-أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التقديم للمنحة...

العلاقات العراقية الإيرانية.. تعاون ومباحثات إقليمية

شفقنا العراق-بحث وزيرا خارجية العراق وإيران العلاقات العراقية الإيرانية...

الشرطة يقلب الطاولة في الهند.. ثلاثية تعتلي به صدارة المجموعة الرابعة

شفقنا العراق-انتزع الشرطة العراقي فوزا مثيرا على مضيفه إيست...

استثمار الغاز في ميسان.. تنسيق الشركات لاختصار الطريق

شفقنا العراق-يعتمد استثمار الغاز في ميسان على تعزيز التعاون...

العتبة العباسية تواصل برنامج “سراج المنتظرين”

شفقنا العراق- فيما اختتم قسم الشؤون الطبية في العتبة...

سعر الدولار الجديد في العراق.. رواتب أقل وأعباء معيشية أثقل

شفقنا العراق- تأثرت الأجور والأسعار من تداعيات تعديل سعر...

وزارة السياحة والذكاء الاصطناعي.. طموحات جديدة وفاتورة مفتوحة

شفقنا العراق-تبرز وزارة السياحة والذكاء الاصطناعي ضمن المقترحات المطروحة...

الزيدي: يمكن للعراق الوساطة بين القوى الإقليمية من خلال الحوار

شفقنا العراق ــ أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

الاكتفاء الذاتي من الغاز في العراق مرهون بتنفيذ المشاريع وتنويع الإنتاج

شفقنا العراق-يبقى الاكتفاء الذاتي من الغاز في العراق مرتبطا...

برعاية العتبة الحسينية.. المباشرة بتنفيذ مشروع مدينة سكنية متكاملة للعوائل المتعففة في بابل

شفقنا العراق- باشر قسم المشاريع الهندسية والفنية بتنفيذ مشروع...

بحوث علمية مميزة في اليوم الأول من المؤتمر التخصصي للمعلومات والمكتبات

شفقنا العراق- بالتعاون مع جامعة العميد، اختتم قسم الشؤون...

الخط العراقي التركي يستهدف طاقة تصديرية تبلغ 700 ألف برميل يوميًا

شفقنا العراق-تستهدف وزارة النفط العراقية رفع الصادرات عبر الخط...

فؤاد حسين في روما.. لقاءات رسمية وملف العلاقات مع الفاتيكان

شفقنا العراق-بدأ وزير الخارجية فؤاد حسين زيارة رسمية إلى...

لطالبات الجامعات.. العتبة العلوية تستعد لإقامة النسخة الثانية من «موسم العقيلة»

شفقنا العراق- ضمن برنامج ثقافيّ وفنيّ يُقام على مدى...

15 ألف تلميذ يدرسون السريانية في العراق وسط تحديات الاستخدام المجتمعي

شفقنا العراق-يمثل وجود أكثر من 15 ألف تلميذ يدرسون...

بغداد وأربيل.. شراكة أمنية في مرحلة ما بعد التحالف

شفقنا العراق-حمل لقاء مستشار الأمن القومي ورئيس إقليم كردستان...

غارات سعودية تستهدف شركة النفط اليمنية في صنعاء

شفقنا العراق ــ شن التحالف الذي تقوده السعودية، اليوم...

الهايبر ماركت.. خيار لتخفيف أعباء ارتفاع الأسعار عن المواطنين

شفقنا العراق-تبرز تجربة الهايبر ماركت بوصفها إحدى الوسائل الممكنة...

مجموعة أركوز وماكرو التركية تستعرض مشاريع صناعية محتملة في العراق

شفقنا العراق-استعرض وفد مجموعة أركوز وماكرو التركية، خلال لقائه...

النزاهة تعتقل وكيل وزارة الصناعة والمعادن بتهمة تلقي رشوة

شفقنا العراق-أفاد مصدر مطلع بإلقاء القبض على وكيل وزارة...

التحالف السعودي يهدد بقصف صنعاء، والقوات اليمنية تحذّر: “سنرد على الرياض”

شفقنا العراق ــ تصاعدت حدة التوترات العسكرية في اليمن،...

المركزي: 98% من صادرات العراق نفطية، وتنمية القطاع الخاص تدعم استقرار الدولار

شفقنا العراق ــ رهن البنك المركزي العراقي استقرار السوق...

الجهاد الکفائی هو استجابة لنائب الامام

شفقنا العراق – ان الفتوى التي صدرت من سماحة المرجع الاعلى هي دعوة لكل العراقيين، في سبيل الدفاع عن العراق ومقدساته كلها.

كلام المرجعية دقيق وتشخيصي جدا ، فالسيد عندما دعى ، واستجابت الناس لهذا النداء المقدس والالهي كما عبر عنه البعض هو لا ينتهي بانتهاء ابعاد الخطر عن المناطق الشيعية او عن الشيعة فقط، بل ابعاده عن كافة العراق بكل مكوناته وطوائف، سواء وقفو معنا اصحاب تلك المناطق ام لم يقفوا ، فدفاع الشيعة ليس لاجل السنة فقط، بل لان العراق هو موطن الكل ، والجائزة تكون مضمونة لمن يريد ان يقدم نفسه في سبيل هذه الفتوى وفي سبيل هذا الوطن ، هي الشهادة باعلى مستوياتها.

كما ذكر السيد السيستاني دام ظله ذلك لاحد الاباء لديه اربعة شهداء وقال له زرهم مع انصار الحسين عليه السلام ، ولكن للاسف الشديد نرى الكثير من الناس عندما تحصل انتكاسة امنية او استشهاد عدد من المقاتلين ويذهبون شهداء عند ربهم، نرى التذمر والندم على تقديم الشهداء، والمطالبة بسحب المجاهدين من ساحات القتال، لان الطرف الاخر لا يستحق التضحية ، ولكثرة الخونة ، اقول نعم هناك انتكاسات في المعارك نتيجة الخيانات وغيرها ، ولكن لابد ان لا تحل الامور بهذه الطريقة، بل المفروض الضغط على المسؤلين عن هذا الخرق الامني ، والوقوف على اسباب الاخطاء التي تحصل.

فدماء ابنائنا ليست رخصية فلابد من توفير كامل الاحتياطات الامنية والعسكرية التي تحميهم من هجمات العدو ، والشيء الاخر ، الامر ليس كما يقال من عدم استحقاق الطرف الاخر لتضحيات الشيعة ، بل ان الامر اكبر واعظم من هذا الشيء بكثير ، فالذي خرج متطوعا لابد له من الاستمرار في استجابة هذه الدعوة بكل ما تعنيه الكلمة من ان الجهاد هو استجابة لنائب الامام ، وان الغاية شريفة وعميقة تصل الى ماهو كان عليه الامام الحسين واصحابه.

ان ما يحصل من هكذا دعوات خصوصا من اتباع المتمرجعين او المندسين يكون هدفها واحد ومباشر الا وهو اظهار مرجعية النجف الاشرف بموقف الانكسار ولا يحسد عليه من تحشيد ابناء الشعب الى حرب لا نحصل منها لا ناقة ولا جمل ، هكذا ندائات خطيرة بمضامينها فهي تذكرنا بما حصل لمسلم بن عقيل في الكوفة وما جرى على ابي عبد الله في كربلاء من قول اغلب الناس (مالنا والدخول بين السلاطين)، فاليوم لا يوجد تل نقف عليه ونبقى محايدين.

بل لابد من اتخاذ الموقف من كل ما يحصل ، والى اي طرف تتجه ، وان كان الخيار هو خط المرجعية، فالمرجعية لا تحتاج الى مزاجيات الاشخاص وتقلبات ارائهم، من يتبع المرجعية لابد له من ان يثق بها كامل الثقة لانه يضع دينه ودنياه في الفقيه وهذا ما طلبه منا اهل البيت عليهم السلام، لذا فقد تتغير النية عند البعض في ساحات الجهاد ويقتل على غير ما كان عليه سابقا من غاية الجهاد ، فلابد من الحذر من هكذا انطلاقات للعبارات الخطيرة على نفسه من حيث يشعر او لا.

بقلم: باقر جميل

النهایة

مقالات ذات صلة