شفقنا العراق – اطلقت جمعية كشافة الامام الحسين (عليه السلام) التابعة الى الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة الخميس الموافق 29 /4 /2015 برنامجها الكشفي لطلبة مدارس كربلاء المقدسة وذلك في مدينة الزائرين الواقعة طريق كربلاء الحلة، صرح بذلك لمراسل الموقع الرسمي الاستاذ (علاء كاظم حميد العامري) مسؤول الجمعية، مضيفا ان كشافة الإمام الحسين (عليه السلام) هي رافد يصل خيره للجميع.
مبينا استضافت اليوم الجمعية (250) طالب من مدرسة الحمزة للبنين ووضعت لهم برنامجا خاص في مدينة الإمام الحسين (عليه السلام) للزائرين، وقام الكشفيين باستصحابهم في جولة حول حدائق هذه المدينة الحديثة الجميلة، اضافة الى اعداد برنامج خاصة بدأ بقراءةِ آيات من الذكر الحكيم وسورة الفاتحة على أرواح شهدائنا الأبرار ومن ثم القاء القصائد الشعبية بحب العراق وكلمات توعوية تدعو الطلبة إلى عكس الخلق الحسيني أين ما ذهبوا، اضافة الى اقامة عرض مسرحي من تاليف واخراخ كوادر الجمعية عبارة عن مسرحية صامته بلغة (بانتومايم) التي تفاعل معها الكشفيون وعلت اصواتهم لبيك يا عراق لبيك يا حسين.
ويتابع العامري حيدثه: ان ولاء الفتية في مرحلة البلوغ مهم جد فقد اعدت لهم الجلسة الدينية التي تناولت بلوغ المكلف واستعداده للصلاة وتعليمه روح الوحدة واخذ الدروس من الأساتذة، طموحا من الجمعية لاعداد جيل من الشباب يتسلح بسلاح العلم والمعرفة، مشيرا الى ان برنامج الجمعية الكشفي اجرى مسابقة معرفية انتجت عن افراز فائزين سيحصلون في نهاية البرنامج على هدايا وكتب شكر وتقدير ومشاركة .
مركز السيدة زينب الطبي يستخدم احدث الاجهزة المختصة في مجال فحص العيون بكربلاء المقدسة
واستخدم مركز السيدة زينب (عليها السلام) الطبي التابع لقسم الشؤون الطبية في العتبة الحسينية المقدسة حاليا احدث الاجهزة في مجال طب العيون.. اكد ذلك الشيخ( صبار عمران الكربلائي) المعاون الطبي الاداري في القسم،مضيفا ان الاجهزة تنفرد بها العتبة المقدسة عن بقية المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية،بعد ان تم تدريب الكوادر الطبية المتخصصة في مركز السيدة زينب على استخدامها بصورة مثالية لتقديم افضل الخدمات الصحية لزائرين الامام الحسين (عليه السلام) وأهالي مدينة كربلاء المقدسة.
“مبينا” ان العتبة الحسينية المقدسة قامت باستيرادها لتكوين وحدة متخصصة بطب العيون،مشيرا الى ان العتبة المقدسة ستجهز المركز خلال الايام القليلة بوجبة اخرى من الاجهزة المختصة بفحص أمراض العيون التي تستعمل في صالات العمليات بالتحديد لمساعدة الاطباء بكشف امراض العيون، معربا عن شكره لدائرة صحة كربلاء ووزارة الصحة من خلال رفدهم بالكوادر الطبية المتخصصة التي تحتاجها العتبة الحسينية المقدسة في مراكزها ومستشفياتها.
فيما قال الدكتور (وسام محمد علي) اخصائي عيون: ان الاجهزة حديثة ومتطورة جدا وتعتبر طفرة نوعية في مدينة كربلاء المقدسة بل على المستوى القطر في مجال فحص العيون، تم استيرادها من مناشئ عالمية متخصصة مثل شركة (كارزايس) الالمانية التي استورد منها جهاز( O.C.T) لفحص الطبقات الشبكية والذي يساعدنا في كشف الكثير من الحالات المستعصية بأمراض العيون، اضافة الى جهاز تلوين الشبكية وهو من الاجهزة المهمة والمستخدمة لاول مرة في مدينة كربلاء ، وجهاز الساحة البصرية ( F.D.T ) وهو جهاز يستعمل في فحص وتشخيص حالات الماء الأسود واخر (iol master) لتشخيص قياس درجة العدسة التي يتم زرعها في عمليات الماء الابيض وهو جهاز دقيق جدا ، فيما يستخدم جهاز (SPECNLAR MICROSCOPY) في تحديد طبقات خلايا القرنية وله فائدة كبيرة في فحص تصحيح العمليات باليزر وعمليات الماء الابيض تنفرد به مدينة كربلاء دون المحافظات العراقية الاخرى.
مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية يستعد لاقامة ندوة حول الابراج وتأثيرها على البيئة الكربلائية
کما التقى كادر مركز كربلاء للدراسات والبحوث التابع للأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة بالمهندس (سجاد محمد عبد الحمزة) مدير شركة آسيا سيل للاتصالات وتباحثا الجانبان حول اهمية اقامة دورات تعريفية للمواطن الكربلائي على وجه الخصوص عن تأثير شبكات الاتصال على الانسان،فيما عرف وفد المركز بنشاطاته واهتماماته وتطلعاته المستقبلية التي تصب في خدمة المواطن الاول.
من جانبه اقترح عبد الحمزة على الوفد اقامة ندوة او حلقة نقاشية حول الابراج وتأثيرها على البيئة، وتأثير شبكات الاتصال على الانسان. فيما ابدى وفد المركز استعداده الكامل لإقامة مثل هكذا ندوات التي تعالج تعرف المشكلة وتجد لها الحلول المناسبة.
هذا وكان وفد مركز كربلاء للدراسات والبحوث برئاسة الأستاذ (عدنان عبد علي ابو الحب) مسؤول شعبة العلاقات والإعلام في المركز.
ويذكر ان مركز كربلاء للدراسات والبحوث التابع للأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة يشارك دائما من خلال مستشاريه وكوادره الاعلامية في الندوات والاحتفائيات التي تقيمها المؤسسات الحكومية وغيرها اخرها مشاركتهم في الاحتفالية التي اقامتها كلية الصفوة الجامعة بمناسبة الذكرى الثالثة لتأسيسها.
والجدير بالذكر ان مركز الدراسات والبحوث العلمية مركز علمي يعنى يعالج المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسكانية لمدينة كربلاء المقدسة, ويسعى جاهدا الى رفد الحركة العلمية بفروعها المختلفة من خلال مد يد العون لجميع السادة الباحثين و توفير المصادر والمراجع الاساسية لهم ونشر ابحاثهم ودراساتهم وتبني مقترحاتهم العلمية التي تنسجم مع اهداف المركز .
انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية السنوية الثالثة لطلبة العلوم الدينية في الصحن الحسيني الشريف
فیما انطلقت المسابقة القرآنية السنوية الثالثة لطلبة العلوم الدينية في الحفظ والتلاوة والترتيل التي اقامها قسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة على قاعة خاتم الأنبياء في الصحن الحسيني الشريف لتدخل في مراحلها النهائية يوم امس الاربعاء الموفق 29 / 4/ 2015 بمشاركة 100 طالباً من مختلف المدارس الدينية في العراق.
وبين السيد (مرتضى جمال الدين) معاون رئيس القسم في كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح أكد فيها : ان المسابقة استهدفت بعامها الثالث على التوالي شرائح مهمة في المجتمع الإسلامي وهي طلبة العلوم الدينية،مبينا أن المسابقة تهدف إلى استقطاب الطاقات القرآنية في مختلف المجالات في الحفظ والتلاوة والترتيل، موضحا أن الدار ستمنح الفائزين بالمراكز الثلاثة الأوائل جوائز مادية قيمة، فيما خصصت جوائز أخرى عينية للمشاركين الذين لم يحصلوا على مراكز في المسابقة، مشيرا الى ان الدار عازمة على مشاركة عدد من الفائزين في الختمة القرآنية الرمضانية التي تقيمها دار القرآن الكريم سنوياً خلال شهر رمضان المبارك في الصحن الحسيني الشريف.
فيما كشف الأستاذ (علي الخفاجي) عضو اللجنة المشرفة على المسابقة عن قبول 60 مشاركاً في المسابقة بعد أن أقيمت الاختبارات التمهيدية في محافظات كربلاء والنجف الأشرف والبصرة وبغداد.
ومن جانبه قال احد المشاركين (حسين سعيد بدري) من إندونيسيا: ان مبادرة دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة عبر إقامتها المسابقة القرآنية السنوية الثالثة لطلبة العلوم الدينية لها ترحيب وصدى للطلبة المشاركين، مؤكداً على ضرورة الاهتمام بالقرآن الكريم في المدارس الدينية وبالخصوص في حوزة النجف الأشرف لأنها وجه التشيع في العالم على حد قوله.
أول مختبر قرآني صوتي في مبنى دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة
وایضا قام قسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة بنشاء أول مختبر قرآني صوتي في مبنى الدار بمدينة كربلاء المقدسة، وذلك لضمان القراءة الصحيحة الطالب عبر المختبر الصوتي،وباشراف الحافظين (منتظر ومحمد باقر المنصوري).
وقال الحافظ (منتظر المنصوري) أن المختبر يعتبر من الوسائل التعليمية الحديثة لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم وقد تم الإعلان عن إمكانية تعميمها في جميع المؤسسات القرآنية والتربوية حيث يستمع الطالب عبر المختبر الصوتي إلى الأداء والقراءة الصحيحة من القراء البارزين.
فيما اوضح الحافظ (محمد باقر المنصوري) أن المختبر الصوتي عبارة عن غرفة مجهزة بأدوات الاستماع الصوتية تسع لـ 15 طالباً في مقاعد مزودة بسماعة رأس لكل طالب، حيث يستمع إلى القارئ بمعزل عن بقية الطلاب عبر التحكم ببث الصوت لكل طالب من خلال جهاز الحاسوب.
والجدير بالذكر ان قسم دار القران الكريم التابع للامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة افتتح مطلع العام الحالي مختبره الصوتي الأول في العاصمة الإندونيسية جاكارتا وأحرز نجاحا في مستويات الطلبة.
البوم الصور




















النهایة

