شفقنا العراق-فيما أعلنت إكمال استعداداتها اللوجستية الخاصة بإقامة مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي العاشر، أنجزت العتبة العبّاسية المقدّسة، أعمال إدامة قاعة العرض المتحفيّ؛ لضمان جاهزيّتها وللحفاظ على المقتنيات.
وأعلن قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة إكمال استعداداته اللوجستية الخاصة بإقامة مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي العاشر.
استكمال جميع الإجراءات
وقال مدير مركز الفكر والإبداع التابع للقسم السيد محمد الأعرجي في حديث للكفيل اليوم الثلاثاء، 9 يونيو 2026 م: “إنّ المركز سلّم دعوات الحضور الرسمية إلى قسم العلاقات العامة في العتبة العباسية المقدسة، الذي سيتولى توزيعها على الشخصيات الدينية والأكاديمية والوفود المشاركة من داخل العراق وخارجه”.
وأضاف أنّ “التنسيق جرى مع قسم ما بين الحرمين الشريفين لتأمين وحجز المساحة المخصصة لإقامة معرض الصور الفوتوغرافية المشترك ضمن فعاليات المهرجان” مشيرًا إلى استكمال جميع الإجراءات المتعلقة بسكن الوفود والضيوف واستضافتها بالتعاون مع الأقسام ذات العلاقة.
ويُعدّ مهرجان فتوى الدفاع المقدسة، الذي تنظمه العتبة العباسية المقدسة سنويًّا، منصة فكرية وثقافية تُعنى بتوثيق الفتوى التاريخية وإبراز آثارها، عَبرَ مجموعة من البحوث العلمية والأنشطة الأدبية والمعارض الفنية والفهرسية والفوتوغرافية.
متحف الكفيل يُنجز أعمال إدامة قاعة العرض المتحفي
على صعيد آخر، أنجز متحفُ الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العبّاسية المقدّسة، أعمال إدامة قاعة العرض المتحفيّ؛ لضمان جاهزيّتها وللحفاظ على المقتنيات.
وشملت الأعمال التي نفّذتها ملاكاتُ شعبتَي المختبر والقاعة التابعتَينِ للمتحف، إجراء عمليّات تنظيفٍ وصيانةٍ دورية لعددٍ من المقتنيات المتحفية وخزانات العرض داخل القاعة، فضلاً عن متابعة الحالة العامّة للمعروضات بما يُسهِمُ في المحافظة على المقتنيات وإظهارها بالشكل اللائق.
وقال مسؤولُ شعبة القاعة السيد ليث عباس هاشم: إنّ “أعمال الإدامة الدورية تُعدّ جزءاً أساسيّاً من البرنامج المتحفيّ، الذي يهدف إلى توفير بيئة عرضٍ مناسبة للمقتنيات التاريخية والتراثية، والحفاظ على سلامتها وفق المعايير المتحفية المعتَمَدة”.
وأضاف، أنّ “الأعمال تضمّنت متابعة مختلف الجوانب الفنّية المتعلّقة بقاعة العرض، بما يضمن ديمومة جاهزيّتها واستمرارها في أداء دورها الثقافي والتعريفي بالمقتنيات التي يحتضنها المتحف”.
وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود متحف الكفيل المتواصلة في تطبيق برامج الحفظ الوقائيّ والإدامة الدوريّة للمقتنيات، بما يُسهِمُ في الحفاظ على بيئة عرضٍ ملائمة تضمن استدامة رسالته الثقافية والمعرفية.

