شفقنا العراق-ضمن الاستعدادات لموسم العزاء الحسيني، باشرت وحدة إحياء الشعائر التابعة لقسم العلاقات العامة في العتبة الكاظمية المقدسة بتسجيل المواكب وتنظيم أعمال الهيئات الخدمية، كما أنجزت وحدة الخياطة والتطريز رايات الحزن استعداداً لاستقبال شهر الأحزان.
تسجيل الهيئات والمواكب الحسينية والخدمية
بتوجيه من الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة خادم الإمامين الكاظمين الجوادين الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي، باشرت وحدة إحياء الشعائر الحسينية التابعة لقسم العلاقات العامة في العتبة الكاظمية المقدسة تنفيذ برنامجها الخاص بتنظيم وإحياء مراسم شهر محرم الحرام، في إطار الاستعدادات المبكرة لاستقبال موسم العزاء الحسيني.
وشهدت الخطة التنظيمية لهذا العام انطلاق أعمال تسجيل الهيئات والمواكب الحسينية والخدمية المشاركة في إحياء الشعائر الحسينية، فضلاً عن إنجاز معاملاتها الإدارية، وتنظيم مسارات عملها، وتوفير التسهيلات اللازمة التي تسهم في أداء رسالتها المباركة، بما ينسجم مع الضوابط والتعليمات المعتمدة.
وتواصل الوحدة جهودها الميدانية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، حرصاً على توفير بيئة تنظيمية متكاملة تضمن انسيابية إقامة مراسم العزاء والشعائر الحسينية، وتقديم أفضل الخدمات للزائرين والمعزين الوافدين لإحياء هذه المناسبة العظيمة.
إنجاز رايات الحزن
بتوجيه من الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، خادم الإمامين الكاظمين الجوادين الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي، تشرّفت الأنامل المبدعة في وحدة الخياطة والتطريز التابعة لشعبة الورش الفنية والحرفية في العتبة الكاظمية المقدسة بإنجاز باقة متنوعة من الأعمال الخاصة باستقبال شهر المحرم الحرام، مجسدة مظاهر الحزن والحِداد التي تليق بهذه المناسبة الأليمة.
ومن أبرز تلك الأعمال المنجزة: صناعة اللافتات الكبيرة التي طرزت عليها الكلمات النورانية والتي ستوضع على أعمدة طارمات في الحرم المطهر، وأسوار الصحن الكاظمي الشريف لتضفي أجواء إيمانية تعبّر عن عظمة المناسبة وقدسيتها.
كما انتهت من صناعة الرايتين السوداوتين المباركتين اللتين تعلوان القبتين الشريفتين لضريح الإمامين الجوادين “عليهما السلام” حيث أنجزتا بدقة عالية واحترافية متميزة باستخدام أفخر أنواع القماش، وزُينتا بأجود الخيوط، وقد تجلّى فيهما عنوان من السيرة العطرة للإمامين الكاظمين الجوادين “عليهما السلام” إذ خُطت على جانبيهما الآية الكريمة: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ) ليبقى هذا الشعار عنواناً للولاء ومنارة للأخلاق والقيم التي ينبغي التمسك بها في السلوك والمعاملات.

