شفقنا العراق-استأنفت الجهات المعنية عمليات إعادة النازحين الإيزيديين إلى شنكال بوتيرة متصاعدة، إذ عادت 150 عائلة إلى مناطقها الأصلية، وسط توقعات بارتفاع العدد إلى أكثر من 600 عائلة خلال الأسبوع الجاري، في خطوة تعكس تقدماً في ملف العودة رغم استمرار بعض المعوقات الإدارية.
وكان أهالي شنكال قد نزحوا من مناطقهم عقب الإبادة التي تعرض لها الإيزيديون، ليستقروا في مخيمات إقليم كردستان لمدة 11 عاماً، قبل أن تبدأ مؤخراً موجات العودة التدريجية إلى مناطقهم.
وبعد سنوات من التحديات والعقبات التي أخّرت عودة النازحين، استؤنفت بشكل رسمي عمليات إعادة العائلات إلى شنكال، حيث غادرت اليوم 150 عائلة مخيمات النزوح متجهة إلى مناطقها ومنازلها الأصلية.
وتُعد هذه الدفعة المرحلة الأولى ضمن خطة العودة الحالية، في وقت تشير فيه التوقعات إلى إمكانية تجاوز عدد العائلات العائدة 600 عائلة خلال الأسبوع الجاري، مع استمرار العملية خلال الفترة المقبلة وتهيئة دفعات جديدة من العائدين.
ورغم انطلاق هذه الموجة، لا تزال أكثر من ألف عائلة بانتظار استكمال إجراءات العودة، وسط استمرار بعض المعوقات المتعلقة بالوثائق الثبوتية والموافقات الرسمية اللازمة للسماح لهم بالعودة إلى شنكال.

