شفقنا العراق- أكد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة الصادقون ليث العذاري، أن “المرجعية الدينية أوصت بمحاربة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة، وملف السلاح وقرار الحرب والسلم يجب أن يكون مركزياً والقوى الأمنية والعسكرية كافة يجب أن تكون مركزية وبيد القائد العام للقوات المسلحة”.
وأضاف في تصريح صحفي أن ملف السلاح وقرار الحرب والسلم والقوى الأمنية كافة يجب أن يكون قرارها مركزي وبيد القائد العام للقوات المسلحة.
وقال العذاري إن “المرحلة الحالية تؤسس لعراق قوي وتوجب دعم الدولة والمؤسسة العسكرية“.
ولفت إلى أن “طرح عصائب أهل الحق بفك الارتباط بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة وطني ويدعم بناء الدولة، ونحن كذلك ندعم الحكومة في تطبيق اتفاقية سحب قوات التحالف الدولي والمرحلة الأولى من الانسحاب تمت بالفعل”.
وأشار في حديثه إلى إن “واحدة من أهم اهداف حركة الصادقون عدم استغلال الحشد سياسيا”، لافتاً إلى أن “تعديل قانون الحشد الشعبي يتطلب ضمانة تشريعية ومركزية تخصصية”.

