شفقنا العراق-فيما أطلقت، بالتزامن مع ذكرى عيد الغدير الأغرّ، مسابقة (إشراقة الولاية)، أنجزت العتبة العباسية أعمال ترميم نسخة نادرة من القرآن الكريم.
وأطلقت شعبةُ الخطابة الحسينية النسويّة التابعة لمكتب المتولّي الشرعيّ للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة، بالتزامن مع ذكرى عيد الغدير الأغرّ، مسابقة (إشراقة الولاية).
وتكون المسابقة للنساء فقط، ويسقط حقّ المطالبة بالجائزة بعد مضيّ شهرٍ من تاريخ إعلان النتائج.
إنجاز أعمال ترميم نسخة نادرة من القرآن الكريم
على صعيد آخر، أنجز قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية أعمال ترميم نسخة نادرة من القرآن الكريم.
وتولى مركز الفضل لصيانة وحفظ التراث المخطوط والأرشيف الوثائقي في مكتبة العتبة العباسية التابعة للقسم، تنفيذ أعمال الترميم والإشراف عليها، وفق المعايير العلمية والفنية المعتمدة في مجال صيانة المخطوطات وحفظها.
وقال مدير المركز السيد ليث لطفي للكفيل، إنّ “ملاكات المركز أنجزت أعمال ترميم نسخة نفيسة من القرآن الكريم، تُعد من أندر المخطوطات المحفوظة ضمن المجموعة التراثية التابعة لخزانة العتبة الكاظمية المقدسة”.
وأضاف، أنّ “عملية الترميم مرّت بعدد من المراحل التخصصية، بدأت بالتوثيق الصوري والتحريري للنسخة، وترتيب أوراقها حسب تسلسلها الرقمي، فضلًا عن إجراء الفحوص البيولوجية والكيميائية اللازمة لتشخيص حالتها ووضع المعالجات المناسبة للحفاظ عليها”.
وبيّن لطفي أنّ “الفريق المختص نفذ سلسلة من الإجراءات الفنية الدقيقة، شملت أعمال التنظيف الميكانيكي، وتعويض الأجزاء المفقودة والمتضررة، وعمليات الخياطة والتجليد، إلى جانب معالجات فنية أخرى أسهمت في إعادة تأهيل النسخة والمحافظة على قيمتها التراثية والعلمية”.
وأكد أنّ “أعمال الترميم تسهم في إطالة عمر المخطوطات النادرة وحمايتها من عوامل التلف، بما يضمن الحفاظ على ما تختزنه من قيمة علمية وتاريخية للأجيال المقبلة”.
ويواصل مركز الفضل لصيانة وحفظ التراث المخطوط والأرشيف الوثائقي جهوده في صيانة المخطوطات والوثائق النادرة وترميمها، مما يسهم في حفظ الإرث الإسلامي وصيانته ونقله إلى الأجيال القادمة.

