شفقنا العراق-أدت الزيادة في كميات المياه الواردة عبر نهر الفرات إلى ارتفاع واضح في المناسيب داخل مناطق غرب الأنبار، وسط تأكيدات رسمية بأن المعدلات الحالية ضمن الحدود الطبيعية ولا تمثل خطراً مباشراً على السكان.
وقال الناطق الإعلامي باسم حكومة الأنبار مؤيد الدليمي، إن “منسوب نهر الفرات في مناطق غربي المحافظة ارتفع أكثر من مترين نتيجة زيادة الإطلاقات المائية”، مشيراً إلى أن “الوضع المائي لا يزال مستقراً وتحت السيطرة”.
وأضاف أن “كمية الإطلاقات المائية الواردة عبر نهر الفرات بلغت نحو 1450 متراً مكعباً بالثانية، فيما سجل منسوب النهر ارتفاعاً بمقدار مترين و41 سنتيمتراً”.
وتابع الدليمي أن “هذه المعدلات تقع ضمن الحدود الطبيعية والمتوقعة، ولا تشكل خطراً على المناطق السكنية في المحافظة”، مبيناً أن “ارتفاع مناسيب المياه أدى إلى خروج عدد من الجسور المؤقتة القديمة عن الخدمة، منها جسر البيضة الرابط بين القائم والرمانة، وجسر الحويجة الذي يربط القائم بمنطقة حويجة الكرابلة”.
وأشار إلى أن “جسر دغيمة لا يزال يعمل بصورة طبيعية، فيما تواصل الجهات البلدية أعمالها الميدانية لمعالجة آثار ارتفاع المناسيب”، لافتاً إلى أن “العمل جارٍ لفتح طريق بري بطول سبعة كيلومترات يربط بين قريتي الصمة والبيضة ليكون بديلاً مؤقتاً عن جسر البيضة”.
وأكد الدليمي أن “الوضع العام في محافظة الأنبار مستقر وتحت المتابعة المستمرة من الجهات الحكومية والأمنية والخدمية المختصة”، داعياً المواطنين إلى “تجنب السباحة أو الاقتراب من مجرى نهر الفرات خلال مدّة ارتفاع الإطلاقات المائية بسبب قوة التيارات الداخلية”.

