شفقنا العراق ــ تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد أكبر مكاسبها منذ حوالي شهر، حيث أدى عدم اليقين بشأن حالة محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة خطر تقليص تدفقات الطاقة من الخليج العربي لفترة أطول.
واقترب سعر مزيج “برنت” تسليم أغسطس من 94 دولاراً للبرميل بعد أن ارتفع 4.2% في الجلسة السابقة.
بينما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 91 دولاراً للبرميل.
وقفزت الأسعار يوم الإثنين بعد تقرير أفاد بأن طهران أوقفت المحادثات مع واشنطن احتجاجاً على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، قبل أن تقلص مكاسبها عقب تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن المفاوضات مستمرة.
وقال الرئيس الأميركي إن مذكرة تفاهم مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز قد تبرم خلال الأسبوع المقبل، وفقاً لمقابلة هاتفية أجراها مع شبكة “إيه بي سي نيوز”.
وأضاف أن واشنطن لا تزال بحاجة إلى “بضع نقاط إضافية” قبل التوصل إلى اتفاق.
مستقبل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز
وأدى غياب الوضوح بشأن احتمال تمديد وقف إطلاق النار الحالي، ومستقبل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، إلى تقلب أسعار النفط، التي تراجعت الشهر الماضي على خلفية تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق.
وقالت لين تران، محللة الأسواق في شركة “XS.com” بمدينة هو تشي منه في فيتنام: “طالما لم تعد التدفقات عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها بالكامل وظلت عملية التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران غير مؤكدة، فمن المرجح أن تظل أسعار النفط مرتفعة ومتقلبة”.
ويبقى التركيز الأساسي في سوق النفط على مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال.
ولا يزال المرور التجاري المرئي عبر الممر المائي مقيداً منذ يوم الجمعة، في ظل استمرار التوترات المتجددة في الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الشحن.
وفي أحدث تعاملات، تراجعت عقود مزيج برنت للتسليم في آب 0.9% إلى 94.24 دولار للبرميل، فيما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم يوليو 1% إلى 91.23 دولار للبرميل.

