شفقنا العراق- أنشأت العتبة العباسية المقدسة، عدداً من الشبابيك في مجمع الشيخ الكليني (قدس سره)، وفق مواصفات فنية معتمدة ودقيقة.
وأنشأ قسم الصناعات والحرف الفنية في العتبة العباسية المقدسة عدداً من الشبابيك في مجمع الشيخ الكليني (قدس سره) التابع للعتبة المقدسة.
وقال مسؤول وحدة الألمنيوم و PVC وأعمال الزجاج التابعة إلى شعبة المعادن في القسم السيد أيوب يوسف، إنَّ “الملاكات الفنية في الوحدة أنشأت عددًا من الشبابيك في مجمع الشيخ الكليني (قدس سره) على وفق مواصفات فنية معتمدة ودقيقة وباستخدام مادة الألمنيوم ذات الجودة العالية لضمان متانة العمل ودقة تنفيذه”.
وأضاف، أنَّ “الأعمال تضمنت إنشاء باب بلغت أبعاده نحو 200*90 سم، وصناعة 8 شبابيك بقياس امتد إلى 290*150 سم فيما عملت الملاكات الفنية على تصنيع شباكين آخرين بقياس وصل الى 60*60 سم”.
ويواصل القسم تنفيذ أعماله التطويرية بشكل دوري لرفع كفاءة الخدمات المقدمة في أقسام العتبة المقدسة ومواقعها كافة.
نقوش نباتية وهندسية تزيّن متحف الكفيل
من جهة أخرى، تتزين قاعة العرض التابعة لمتحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة، بنقوش نباتية وهندسية ضمن الزخرفة المعمارية لسقوف القاعة.
وأُنجزت هذه النقوش عام 1407هـ على يد النقاش سالم عبد، وتخللتها كتابات فنية لأسماء الله الحسنى لتمنح الفضاء المتحفي بعدًا جماليًّا وروحيًّا يعكس أصالة الفن الإسلامي وثراءه الحضاري.
وقال معاون رئيس قسم المتحف الدكتور شوقي الموسوي للكفيل: إنّ ” الفنون الإسلامية ولا سيّما فن الزخرفة تُعد من أهم النتاجات الحضارية التي مثلت الهوية الإسلامية وتراثها الفكري والجمالي والثقافي، بوصفها منظومة فكرية وروحية محملة بالدلالات الرمزية التي تجسدت بوضوح في مختلف الفنون الإسلامية وخصوصًا فن العمارة”.
وأضاف، أنّ ” الزخرفة حضرت بصيغ وتراكيب متنوعة في القطع المحفوظة في متحف الكفيل، فضلًا عن حضورها في سقوف قاعة العرض بعناصرها النباتية والهندسية، التي تعبر عن الامتداد واللانهائية والتجدد، وترتبط بفكرة السعي نحو الجمال الذي يجمع العقل والحواس والروح ضمن فضاء كوني موحد”.
وبيّن الموسوي أنّ ” هذه التكوينات الزخرفية منحت الفضاء المتحفي أبعادًا جمالية وثقافية تسهم في حفظ التراث الإنساني ونقله إلى الأجيال اللاحقة، مما يعزز رسالة المتحف في صون الموروث الحضاري وإبراز قيمته المعرفية والإنسانية”.

