شفقنا العراق- أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ سلسلة عمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة.
وفي التفاصيل، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية تجمعاً لآليات وجنود “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في بلدة القوزح جنوب لبنان بصلية صاروخية و تجمعاً لآليات وجنود “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوب لبنان للمرة الثالثة بصلية صاروخية.
كما استهدف مجاهدو المقاومة تجمعاً لآليات وجنود “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية للمرة الرابعة بصلية صاروخية.و تجمعاً لآليات “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية لبلدة دبّين للمرة الثانية بصواريخ نوعية.
المقاومة تكثّف عملياتها
واستهدفت المقاومة تجمعاً لجنود “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنة “كريات شمونة” بصلية صاروخية وتموضعات لجنود “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية لبلدة دبّين بصاروخ نوعي.
كما استهدفت تجمعاً لآليات وجنود “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية للمرة الثانية بصلية صاروخية. وتجمعاً لجنود “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في موقع المطلة بقذائف المدفعية وتجمعاً لآليات وجنود “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في بلدة القنطرة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي وقت سابق، استهدفت المقاومة تجمعاً لآليات وجنود “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية لبلدة دبّين بصلية صاروخية وتجمعاً لجنود “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوب لبنان بصلية صاروخية و غرفة في موقع العباد على الحدود اللبنانية الجنوبية بمحلّقة “أبابيل” الانقضاضية، محققين إصابة مؤكدة.
وفي التوقيت نفسه، استهدفوا آلية اتصالات تابعة لـ”جيش” الاحتلال الإسرائيلي في بلدة القنطرة جنوب لبنان بمحلّقة “أبابيل” الانقضاضية، محققين إصابة مؤكدة.
وقف جميع عمليات إطلاق النار
إلى ذلك قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه أجرى اتصالاً وصفه بالـ “مثمر جداً” مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مضيفاً أنه “لن تذهب أي قوات إلى بيروت، وأن أي قوات كانت في طريقها إلى هناك قد تمت إعادتها بالفعل”، وفق تعبيره.
وزعم ترامب أنه أجرى كذلك، عبر ممثلين رفيعي المستوى، اتصالاً “جيداً جداً مع حزب الله”، قائلاً إنهم “وافقوا على وقف جميع عمليات إطلاق النار، على أن لا تهاجمهم إسرائيل وألا يهاجموا إسرائيل”.

