شفقنا العراق – أكد رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي، السبت، أن العلاقة مع ايران محترمة بشرط ان لا تمس او تخترق السيادة العراقية، فيما اشار الى انه تعرض لانتقادات كونه سلح عشائر الانبار من دون تفكير.
وقال المالكي في حوار مع صحيفة “الرأي” الكويتية إن “الشيعة لديهم امتداد قوي الى ايران هذه لا يمكن ان تنكر”، متسائلا “هل يعلم الطرف الاخر ان العام الماضي ذهب من العراق مليون و700 الف زائر الى ايران في مشهد والعتبات المقدسة؟”.
واضاف المالكي “لكن هذا لا يعتبر ولاء سياسيا ولا امتدادا، بل هذه صداقة وعلاقات محترمة، اما ان تخرق السيادة العراقية من قبل ايران فهذا الشيء لا يمكن السكوت عنه، وعند الشيعة يكون غير مقبول قبل السنة”، مشيرا الى “اننا نريد بلدا ينفتح بعلاقاته السنية والشيعية باحترام متبادل”.
وبشأن تسليح عشائر الانبار، قال المالكي “اسأل العشائر السنية في الانبار كيف كان دعم المالكي وايصال السلاح لهم”، لافتا الى “انني تعرضت لانتقادات كوني اعطيت السلاح للعشائر دون تفكير”.
وأكد المالكي أن “تنظيم داعش تراجع وسيبقى في تراجع بعد تحقيق النصر في امرلي وديالى وتكريت”.
کما أكد أن العلاقات مع السعودية لم ولن تتغير نهائيا رغم جميع المحاولات، فيما اشار الى انها تريد اختزال القرار العربي مثلما اختزلت القرار الخليجي.
وقال المالكي إن “العلاقات مع السعودية لم ولن تتغير نهائيا رغم كل المحاولات لانها طموحة وتريد ان يكون لها دور سياسي في المنطقة”، مبينا أن “هذا الامر غير مقبول لأننا نرفض ان تختزل القرار العربي مثلما اختزلت القرار الخليجي وهذا طبعا سيجرها للصدام معنا ومع إيران وسوريا”.
وأضاف المالكي “من جانبنا أول زيارة عندما تسلمت منصب رئيس الوزراء كانت السعودية”، مشيرا الى “انني لم أزر ايران ولا تركيا ولا الأردن على أمل حلحلة هذه القناعة”.
وتابع المالكي أن “السعودية لم تبادلنا ذلك من خلال فتح سفارتها بل تشددت اكثر في دعم فكر معين وحاولت اميركا ولبنان ان يجدا حلا لهذا الموضوع وحتى بوش بنفسه ذهب الى السعودية للسبب نفسه لكنه عاد بلا نتيجة”، مؤكدا أنها “بقيت تعزز الخلافات ولم تتعامل مع القضايا الحالية بروح العصر”.
النهایة

