شفقنا العراق-يحذر مختصون من أن استمرار الإضراب أو اتساعه قد ينعكس سلباً على واقع الخدمات الطبية في المستشفيات العراقية، خصوصاً في ظل الاعتماد الكبير على الكوادر الشابة في تقديم الرعاية اليومية.
يستعد أطباء العراق لبدء إضراب مفتوح في مستشفيات البلاد اعتباراً من 1 حزيران 2026، احتجاجاً على ما وصفوه بتأخر تثبيتهم على الملاك الدائم وغياب العدالة في العقود الممنوحة لهم.
وقال ممثل أطباء نينوى دفعة 2024، سعد العايد، إن “زملاءه يواجهون ظلماً مستمراً يبدأ من تأخير التعيين وصولاً إلى التعيين بعقود لا تتناسب مع حجم المسؤولية الطبية والجهد اليومي الذي يبذله الأطباء”.
وأضاف أن “الكوادر الطبية أعلنت دعمها الكامل لأي حراك مشروع يهدف إلى استرداد الحقوق وإنصاف الأطباء”، داعياً الحكومة إلى “التحرك السريع والجدي لاحتواء الأزمة والاستماع إلى المطالب قبل تفاقمها واتساع نطاقها إلى فئات طبية أخرى”.
وأشار إلى أن “حقوق الأطباء هي حقوق لجميع العاملين في القطاع الصحي”.
وأوضح أن “ما يطالب به الأطباء ليس امتيازات، بل حقوق مالية وإدارية تحفظ كرامتهم”، مبيناً أن “أي حل لا يضمن صرف الرواتب كاملة وبقيمة مليون و70 ألف دينار عراقي شهرياً ابتداءً من تاريخ المباشرة لا يُعد استجابة حقيقية للمطالب”.
ولفت إلى أن “الإضراب سيشمل مستشفيات العراق كافة، ولن يتم إيقافه إلا بعد تحقيق المطالب بشكل كامل وغير منقوص، وعلى رأسها التثبيت على الملاك الدائم دون ربطه بإقرار الموازنة، وصرف الرواتب كاملة وبقيمة المقيمين الدوريين للدفعات السابقة ومن تاريخ المباشرة”.

