شفقنا العراق-سجلت محافظة بابل ارتفاعاً ملحوظاً في إنتاجية المحاصيل الزراعية خلال الموسم الحالي، مدفوعة باستخدام تقنيات حديثة وتحسين إدارة الموارد المائية.
وقال مدير زراعة بابل ثامر الخفاجي إن الموسم الزراعي الحالي يمثل “طفرة نوعية” في إنتاجية الدونم الواحد داخل المحافظة، مؤكداً أن الغلة الزراعية تجاوزت التوقعات بفضل تضافر الجهود واستخدام التقنيات الحديثة والالتزام بالخطة المائية.
وأضاف أن المحافظة تشهد موسماً تسويقياً ناجحاً، مع توقعات بتحقيق أرقام قياسية في استلام المحاصيل الإستراتيجية، مشيراً إلى أن ذلك يعكس تطور القطاع الزراعي في بابل خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، طالب أحد فلاحي المحافظة، كرار محمد، بضمان الحصص المائية العادلة وفك الاختناقات في الجداول المائية، مؤكداً أن مطالب الفلاحين “ليست تعجيزية”.
وأشار إلى ضرورة حماية المنتج المحلي من المحاصيل المستوردة التي “تغرق الأسواق وتهدد قوت عائلات الفلاحين”، لافتاً إلى أن دعم الفلاح العراقي كفيل بتحقيق الاكتفاء الغذائي للبلاد.
من جانبه، أكد مدير شركة الفيحاء، محمود تحسين عبدالقادر، أن الموسم الحالي يشهد وفرة في الإنتاج، لكنه شدد على أهمية معالجة التحديات التي تواجه الفلاحين، وفي مقدمتها تأخر صرف المستحقات المالية وارتفاع تكاليف الزراعة.
وقال إن الفلاحين يطالبون بصرف مستحقاتهم فور تسليم المحاصيل، إلى جانب تقديم دعم حقيقي لأسعار الأسمدة والبذور والمحروقات، مبيناً أن الزراعة أصبحت تشكل عبئاً مالياً كبيراً على المزارعين.

