شفقنا العراق – احيا عشاق اهل بيت الرسالة اليوم السبت الثالث عشر من شهر رجب الأصب في شتي أرجاء الجمهورية الاسلامية الايرانية و مختلف انحاء العالم ، لاسيما في العراق و عند المرقد الطاهر بالنجف الاشرف بالميلاد السعيد لوليد الكعبة و امام المتقين وأمير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (ع) ، كما غصت العتبات المقدسة في مدينتي مشهد و قم بالزوار الذين احتفلوا بهذه المناسبة العطرة فيما اقيمت مراسم الاحتفالات في المساجد و الحسينيات بمشاركة حشود المحبين .
و تبادل المؤمنون التهانی و التبریکات بهذه المناسبة العطرة فیما اقیمت مراکز لتوزیع الحلوی بین المواطنین احتفاء بذکری مولد الامام علی (ع) .
و فی محافظة النجف الاشرف أحیا عشرات الالاف من الزائرین ، العراقیین والعرب والاجانب ، ذکرى ولادة الإمام علی عند مرقده الطاهر و کذلک ذکرى مرور 1400 عام على دخوله علیه السلام الى الکوفة واتخاذه عاصمة للخلافة الاسلامیة آنذاک .
و فرضت القوات الأمنیة اجراءات امنیة مشددة ، تحسبا لوقوع ای خروقات امنیة ، فیما عمدت المواکب الى تقدیم الخدمة للزائرین بهذه المناسبة، متوقعا ازدیاد اعداد الزائرین المتوافدین خلال الساعات المقبلة” .
وفی مشهد المقدسة غص المرقد الطاهر لثامن ائمة اهل البیت الامام علی بن موسی الرضا (علیهما السلام) بالزوار الذین قدموا لهذه البقعة المقدسة من شتی أرجاء ایران الاسلامیة و خارجها واحتفلوا بمولد الامام علی (ع).
وفی مدینة قم المقدسة غص حرم کریمة أهل البیت علیهم السلام السیدة فاطمة المعصومة بنت الامام الکاظم علیهما السلام بالزوار وأهالی هذه المدینة احتفالا بالمناسبة ذاتها .
و فی مدینة شیراز توجه اهالی هذه المدینة التاریخیة الی الحرم الطاهر للسید الکریم أحمد بن الامام الکاظم علیهما السلام واحتفلوا بمولد جده الامام علی بن ابی طالب (ع) کما احتفل زوار مرقد السید عبد العظیم الحسنی فی مدینة ری جنوب طهران بمولد امام المتقین وأمیر المؤمنین علی (ع) .
کما تناول الخطباء و ذاکرو اهل البیت فی کلماتهم و قصائدهم بالاحتفالات الحدیث عن جوانب من السجایا الاخلاقیة لصاحب الذکری ، فیما القی الشعراء قصائد فی مدیح هذا الامام الهمام .
یشار إلى أن المسلمین فی کافة انحاء العالم یحیون سنویا فی 13 من شهر رجب الهجری ، ذکرى ولادة الإمام علی والتی کانت فی الکعبة المشرفة بمکة المکرمة .
احتفال ذكرى ولادة الامام علي ابن أبي طالب “ع” في مقام ابنته الحوراء زينب “ع” بدمشق
وأقيم في مقام السيدة زينب عليها السلام في العاصمة السورية دمشق احتفال كبير إحياءً لذكرى ولادة أمير المؤمنين ومولى الموحدين الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام ابن عمّ الرسول الأعظم محمد صلّى الله عليه وآله وسلم، وذلك بمشاركة جماهيرية لافتة وحضور ممثل الإمام السيد علي الخامنئي في سوريا سماحة السيد مجتبى الحسيني وعدد من الشخصيات الدينية من مختلف الطوائف.
و إحیاء المشارکین فی هذه الذکرى توافدوا من مختلف المناطق السوریة والعالم العربی والإسلامی، حیث کان من اللافت تواجد الوفود العراقیة واللبنانیة وشخصیلت غیر مسلمة ، التی قطعت المسافات لإحیاء ذکرى ولادة أمیر المؤمنین إلى جانب ضریح ابنته السیدة زینب علیهما السلام، وأکد المشارکون لـ”تسنیم” أن هذه المناسبة العظیمة إنما هی فخر للأمة الإسلامیة جمعاء فهی لا تخص مذهباً واحداً بعینه بل هی للمسلمین جمیعاً دون استثناء.
وأکد “علاء الدین الزعتری” مدیر الافتاء بوزارة الأوقاف السوریة، أن لهذا الیوم خصوصیته بأننا یجب أن نکون على الطریق الذی رسمه لنا سیدنا علی علیه السلام، وخصوصیة أخرى أنه فی مقام ابنته السیدة زینب، وهذا یؤکد على عظمة العترة النبویة الطاهرة.
وتناوب الحاضرون إلقاء الکلمات والمدائح والأناشید التی تُذکر بفضائل الإمام علی علیه السلام، وتمیزه وتألق إیمانه الأصیل، والعدالة الفذّة التی میزت سیرة حیاته الشریفة والمشاق التی تحملها منذ صدر الإسلام حتى استشهاده للدفاع عن الرسالة المحمدیة التی تسلم رایتها من رسول الله صلّ الله علیه وآله وسلّم.
وکذلک تنشر العتبةُ العباسيةُ المقدّسة مظاهر الزينة والفرح ابتهاجاً بحلول ذكرى ولادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)..
من قِبلةِ الدّينِ حيثُ البيتُ والحرمُ *** قد أشرق الكونُ للميلاد والأُممُ
لفاطمٍ قد دوى ركنُ الحطيم لها *** شُقَّ الجدارُ وبيتُ الله محتَشَمُ
جوفَ العتيق أناخ الربُّ مضجعها *** فأيّ بيتٍ الى المولودِ يبتَسِمُ
بمناسبة حلول ذكرى ولادة يعسوب الدين وقائد الغرّ المحجّلين أمير المؤمنين وسيّد المتقين الإمام علي بن أبي طالب(عليهما السلام) تَتَقدّم شبكةُ الكفيل عن الأمانة العامّة للعتبة العباسية المقدّسة بأسمى آياتِ التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب العصر والزمان(عجّل الله تعالى فرجه الشريف) وإلى جميع المراجع العظام والعلماء الكرام وإلى الأمة الإسلامية جمعاء بهذه الولادة الميمونة، سائلين العليّ القدير أن يعيد هذه المناسبة على العراقيّين والعراق يرفل بالأمن والأمان, وقد عمّت الأفراح والمسرات بهذه الذكرى قلوبَ شيعته ومواليه وشرعت الأقسامُ الخدمية في العتبة العباسية المقدّسة بتزيين الصحن الشريف لتعكس الأجواء الاحتفالية لهذه المناسبة، وقامت بنشر مظاهر الزينة وأكاليل الورود الطبيعية في مداخل ومخارج العتبة المقدّسة وازدانت أروقتها باللافتات التي بيّنت بعض الفضائل والصفات التي انفرد بها أمير المؤمنين(عليه السلام)، كما شهدت العتبتان المقدّستان توافد جموع الزائرين للتعبير عن فرحهم وتقديم التهنئة لولديه الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) بهذه المناسبة السعيدة على قلوب محبّي وأتباع أهل البيت(عليهم السلام).
النهایة

