شفقنا العراق-تطوير المتاحف العراقية يحظى باهتمام متزايد من وزارة الثقافة والسياحة والآثار، التي دعت إلى إنشاء مدينة متاحف كبرى تتناسب مع الإرث الحضاري لبلاد الرافدين.
وقال وكيل الوزارة لشؤون الفنون قاسم طاهر السوداني في كلمة له خلال افتتاح معرض “المتاحف البغدادية بين الوثائق والصور” الذي نظمه قسم التوثيق العلمي وشعبة التصوير التابعة لدائرة الدراسات والبحوث والتدريب الآثاري في الهيئة العامة للآثار والتراث، إن “هناك أهمية في إحياء وتطوير المتاحف العراقية وتعزيز دورها الثقافي والسياحي والاقتصادي، بما يسهم في ترسيخ الهوية الحضارية للعراق ودعم الاقتصاد الوطني”.
ثم بين أن “الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف الذي يوافق 18 أيار من كل عام يأتي إحياءً لمناسبة أطلقها المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) عام 1977”.
وأضاف أن “شعار هذا العام 2026 جاء تحت عنوان: “المتاحف توحد عالمًا منقسمًا”، بالتزامن مع احتفالات مئات المتاحف في مختلف دول العالم، ومنها العراق”.
كما لفت إلى أن “إحياء هذه المناسبة يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الموروث الثقافي، وتسليط الضوء على الدور الحيوي للمتاحف في الحفاظ على الإرث الحضاري بوصفها أوعية ثقافية تربط الماضي بالحاضر وتمهد لمستقبل أكثر إشراقًا”.
وتابع أن “المتاحف تؤدي دورًا محوريًا في مجالات التعليم والتبادل الثقافي بين الشعوب، فضلًا عن دورها في دعم الاقتصاد الوطني، كونها تمثل مقاصد سياحية تستقطب ملايين الزائرين سنويًا”.
معربًا عن أمله “في تأسيس متحف حضاري كبير أو إنشاء مدينة متاحف تتناسب مع ثقل وأهمية حضارة بلاد الرافدين وما تزخر به من كنوز وآثار عظيمة أسهمت في رسم مسار الحضارة الإنسانية”.
ثم شدد على “أهمية تطوير وتأهيل متاحف المحافظات، ومنها متاحف البصرة وميسان والناصرية، ودعم مشاريع إنشاء متاحف حضارية أخرى في مختلف محافظات العراق”.
كذلك ثمن في الوقت ذاته “جهود وزير الثقافة والسياحة والآثار أحمد فكاك البدراني في افتتاح عدد من المتاحف بالمحافظات، ودعمه المتواصل لملف استرداد القطع الأثرية المهربة خارج العراق”.

