آخر الأخبار

الحرس الثوري يحصي خسائر القوات الأمريكية خلال 15 يومًا

شفقنا العراق- أحصى الحرس الثوري خسائر القوات الأمريكية خلال...

الجيش الاسرائيلي نفذ عمليتي تفجير في مركبا وكفرتبنيت

شفقنا العراق - نفذ ​جيش العدو الاسرائيلي​، عملية تفجير...

العراق يعطل الدوام الرسمي يومي 3 و4 آب بمناسبة الأربعينية

شفقنا العراق - قرر مجلس الوزراء، اليوم السبت، تعطيل...

الداخلية تدعو السائقين إلى الالتزام بارشادات المرور وحفظ سلامة الزائرين

شفقنا العراق - فيما دعت إلى المحافظة على سلامة...

محافظ كركوك يوجه بتقديم التسهيلات لزوار الأربعينية من الأجانب

شفقنا العراق - فيما وجه بتقديم جميع التسهيلات إلى...

استشهاد 5 أشخاص بغارات إسرائيلية على غزة

شفقنا العراق - أفادت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس...

الأمن النيابية تصوت على مشروع قانون طيران الجيش

شفقنا العراق - بعد استكمال مناقشة مواد المشروع، صوتت...

دوري نجوم العراق يعزز مكانته عربيًا، والإصلاحات مفتاح التقدم قاريًا

شفقنا العراق-دوري نجوم العراق حقق ترتيباً متقدماً على المستوى...

تعديل قانون الخدمة والتقاعد يعيد رسم الامتيازات الوظيفية لمنتسبي الأمن

شفقنا العراق-تعديل قانون الخدمة والتقاعد لا يقتصر على إدخال...

الحشد الشعبي ينفذ عملية أمنية في منطقة الزركة

شفقنا العراق - بهدف تأمين المناطق ذات الطبيعة الجغرافية...

العتبة العلوية تنشر محطات استفتائية خلال الزيارة المليونية

شفقنا العراق - بهدف تقديم الإرشاد الديني والإجابة عن...

العتبة الحسينية: توفير أحدث علاج جيني لمرضى الهيموفيليا بحلول 2029

شفقنا العراق- بكلفة (3.5) مليون دولار للجرعة، كشفت العتبة...

خلية الإعلام الأمني تحصي زوار العراق منذ الأول من المحرم

شفقنا العراق- أحصت خلية الإعلام الأمني، اليوم السبت دخول...

البنك المركزي العراقي يعيد هيكلة دوائره لتعزيز الرقابة المالية ومواكبة التحول الرقمي

شفقنا العراق-البنك المركزي العراقي بدأ مرحلة جديدة من إعادة...

مجلس الوزراء يصوت على تفعيل الاتفاق الاطاري العراقي التركي

شفقنا العراق - عقد مجلس الوزراء، اليوم السبت، جلسته...

الحشد يؤمن طريق الحلة-كربلاء ويستقبل الزوار عبر منفذ زرباطية الحدودي

شفقنا العراق - بدأت هيئة الحشد الشعبي، اليوم تأمين...

المرأة تصنع حكايات العطاء على طريق الأربعين.. من تنور الطين إلى خدمة ملايين الزائرين

شفقنا العراق- المرأة ترسم كل عام صوراً إنسانية مؤثرة...

اللغة السريانية في إقليم كردستان.. معركة بقاء تقودها المدارس والأجيال الجديدة

شفقنا العراق- اللغة السريانية في إقليم كردستان تمثل نموذجاً...

نائب: تنفيذ الاتفاقيات مع الجانبين الأميركي والإيراني سيسهم في تجاوز أزمة الطاقة

شفقنا العراق- أزمة الكهرباء تعود إلى واجهة الاهتمام الحكومي والنيابي...

قرن على النفط العراقي.. ثروة هائلة أنهكتها الحروب والمحاصصة

شفقنا العراق-بعد قرن كامل على تدفق أولى قطرات النفط...

العبايجي: ندعو الإخوة الفلسطينيين إلى التمسك بالنهضة الحسينية

شفقنا العراق- أكد الأمين العام للعتبة الحسينية حسن رشيد...

الفساد في العراق.. هل تكفي التقارير لاستعادة الأموال المنهوبة؟

شفقنا العراق- الفساد في العراق يطرح تساؤلات متجددة بعد...

خطة المرور للزيارة الأربعينية تعتمد انسيابية الطرق دون قطوع مسبقة

شفقنا العراق-خطة المرور للزيارة الأربعينية تنطلق هذا العام برؤية...

العنف ضد المرأة في العراق.. أرقام مقلقة وتشريعات تنتظر الحسم

شفقنا العراق- العنف ضد المرأة في العراق يعود إلى...

تحذيرات من الكلفة الاقتصادية المتصاعدة للعمالة الأجنبية في العراق

شفقنا العراق-نزيف العملة الأجنبية يثير مخاوف اقتصادية متزايدة مع استمرار اعتماد الشركات النفطية على آلاف العمال الأجانب، الذين تُحوّل رواتب قسم كبير منهم إلى خارج العراق بالدولار والعملات الصعبة.

في وقت يمرُ فيه العراق بأزمة مالية خانقة وارتفاعٍ متواصل بمعدلات البطالة، خصوصاً في المحافظات النفطية، يتصاعد الجدل الشعبي حول ملف العمالة الأجنبية داخل الحقول النفطية، بعد أن تحول هذا الملف إلى واحد من أبرز مظاهر الخلل الاقتصادي والإداري في إدارة الثروة النفطية، وسط اتهامات بضعف الرقابة وتهميش اليد العاملة العراقية لصالح شركات أجنبية تستنزف مليارات الدولارات سنوياً.

ورغم أن القوانين والتعليمات العراقية تنص بشكل واضح على أولوية تشغيل الأيدي العاملة العراقية بنسبة تتراوح بين 80 إلى 85 بالمئة ضمن عقود الشركات النفطية الأجنبية، إلا أن الواقع الميداني يظهر صورة مختلفة تماماً.

وتشير تقديرات وتقارير ميدانية إلى وجود أكثر من 100 ألف عامل أجنبي يعملون في الحقول النفطية بمختلف المحافظات المنتجة للنفط، بينهم خبراء وفنيون وإداريون يشغلون مناصب عليا وتقنية ذات رواتب مرتفعة.

وحسب مختصين بالشأن النفطي، فإن أغلب العراقيين العاملين داخل هذه الحقول يتم توظيفهم في أعمال خدمية أو وظائف محدودة التأثير، بينما تذهب المناصب الفنية والإدارية إلى العمالة الأجنبية، ما خلق فجوة واضحة في توزيع الامتيازات داخل القطاع النفطي، وأثار موجة استياء واسعة بين الشباب والخريجين، خصوصاً في محافظات البصرة وميسان وذي قار وكركوك، التي تعاني أصلاً نسبَ بطالة مرتفعة رغم أنها المصدر الرئيس للثروة النفطية في البلاد.

ويرى مختصون أن أحد أبرز أسباب استمرار هذه الأزمة يتمثل بعدم التزام الشركات الأجنبية ببنود العقود الخاصة بتدريب وتأهيل الكوادر العراقية.

فمع أن أغلب العقود النفطية تتضمن شروطًا واضحة لنقل الخبرات وتدريب الخريجين العراقيين، إلا أن هذه البنود بقيت حبراً على ورق، ما أدى إلى استمرار الاعتماد على الأجانب بحجة نقص الخبرة الفنية لدى العراقيين.

دخول سوق العمل النفطي

وأشاروا الى أن العراق يمتلك آلاف الخريجين من اختصاصات الهندسة النفطية والكهربائية والميكانيكية والجيولوجيا والإدارة الصناعية، لكنهم يواجهون صعوبة كبيرة في دخول سوق العمل النفطي بسبب غياب برامج التدريب واحتكار الشركات الأجنبية للمفاصل الفنية المهمة.

ولفتوا إلى أن غياب الرقابة الحكومية الفاعلة ساهم بشكل مباشر في تضخم أعداد العمالة الأجنبية، إذ لا إحصاءات دقيقة وشفافة حول أعداد العاملين الأجانب وتصنيفاتهم الوظيفية، بينما تعتمد الجهات الرسمية في كثير من الأحيان على البيانات التي تقدمها الشركات نفسها دون تدقيق ميداني صارم.

وحول هذا الموضوع طالب عضو مجلس النواب غالب محمد وزارة النفط بتشكيل لجان ميدانية متخصصة تتولى مراجعة ملفات العاملين الأجانب داخل الحقول النفطية، والتدقيق في طبيعة وظائفهم وحاجة الشركات الفعلية إليهم، مع إلزام تلك الشركات بتنفيذ نسب التشغيل القانونية الخاصة بالعراقيين، وخصوصاً في الوظائف التي لا تتطلب خبرات نادرة.

نزيف العملة الأجنبية

وأضاف إن ” لهذا الملف أبعادا اقتصادية خطيرة، إذ تتحمل الدولة بشكل غير مباشر كلفا مالية كبيرة تشمل السكن والإقامة والنقل والمخصصات والبدلات النقدية للعاملين الأجانب، فضلًا عن تحويل قسم كبير من رواتبهم إلى خارج العراق بالعملة الصعبة، ما يشكل ضغطاً اضافياً على الاقتصاد المحلي في وقت يحتاج فيه البلد إلى الحفاظ على موارده المالية وتقليل نزيف العملة الأجنبية”.

وأكد محمد أن، ”معالجة هذا الملف تتطلب إرادة حكومية حقيقية تبدأ بإعادة تقييم عقود الشركات النفطية، وتفعيل بنود التدريب والتشغيل المحلي، وربط استمرار الشركات الأجنبية بمدى التزامها بتأهيل وتشغيل العراقيين، إضافة إلى إنشاء مراكز تدريب متخصصة داخل المحافظات النفطية تضمن إعداد كوادر قادرة على إدارة القطاع النفطي مستقبلاً”.

كما شدد النائب على ضرورة استضافة وزير النفط الجديد ومدير شركة سومو في البرلمان العراقي وبيان رؤيته حول الملف النفطي للسنين الأربع القادمة، وماهي الحلول التي سيعتمدها في ظل تعثر الإمدادات النفطية وكيفية الخروج من الازمة الراهنة.

في المقابل، يرى مراقبون أن استمرار الاعتماد المفرط على الشركات الأجنبية والعمالة المستوردة لا يخلو من شبهات فساد ومصالح سياسية وحزبية متشابكة، تجعل من ملف العمالة الأجنبية قضية أعقد من مجرد حاجة فنية أو تقنية، خاصة مع وجود اتهامات بمنح امتيازات واسعة لبعض الشركات بعيداً عن معايير المصلحة الوطنية.

مقالات ذات صلة