شفقنا العراق-حذر آية الله السيد محمد تقي المدرسي، من “أيام صعبة” قال إنها “تنتظر العراقيين” بسبب تراكم السلبيات السابقة وتراجع أسعار النفط واستشراء الفساد الإداري الذي اعتبره مؤخرا لعملية التنمية، وفيما داعيا إلى السعي الجاد من اجل تحدي الروتين في دوائر الدولة للإسراع في تنفيذ الخطط الطموحة، شدد على ضرورة “إصلاح القوانين المخالفة لقيم الدين والمعرقلة لعملية النهوض الحضاري”.
وفي بيانه الأسبوعي الذي اطلع عليه موقع شفقنا العراق، قال السيد المدرسي إن بعض القوانين والإجراءات المرتبطة بها أصبحت عبئاً على دوائر الدولة وسبباً في انتشار الفساد، مطالباً بتغييرها وتحويل الكثير منها إلى الوسائل الإلكترونية ومن ثم نشر ثقافة الخدمة عند الموظفين.
ودعا إلى تفعيل ما وصفه بـ “الرقابة الدائمة” من قبل المسؤولين لأداء الدوائر الفرعية والاستماع إلى شكاوى المواطنين لتجاوز الظروف الصعبة التي قد تنتظرنا بسبب العجز في الميزانية.
وقال المدرسي إن الشعب العراقي يستحق تطوراً حضارياً يجعله في صدر الدول المتقدمة وعلى العلماء والقادة السياسيين أن يقودوه إلى هذه القمة المنشودة بالتوكل على الله وبإصلاح الوضع الإداري.
إلى ذلك، أهاب السيد المدرسي بالعلماء والقادة السياسيين ببذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق طموحات الشعب العراقي، كما حذر من غضب شعبي فيما لو نفد “صبر الشعب العراقي”.
وقال إن “شعبنا أثبت أنه “حليم” وأنه وقف معنا في كل مراحل الكفاح منذ مواجهة الديكتاتورية وحتى اليوم عند محاربة الإرهاب وفي ظروف الاحتلال الصعبة”.
وأضاف إن “شعبنا يتطلع إلى العزة والحرية والعيش الكريم وعلينا ان لا نجرب صبره المديد فإن غضب الحليم شديد”.
النهاية

