شفقنا العراق-أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، إن العراق لا يريد أن يصبح ساحة للصراع بين الدول، “بل مركزاً للتلاقي والتواصل”.
وصرّح قاسم الأعرجي، لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأربعاء (13 أيار 2026): “أجرينا مباحثات مستفيضة مع الجانب الإيراني، وننفي وجود أي مخاطر أو تهديدات تستهدف إقليم كردستان ومواطنيه”.
وكانت اللجنة الأمنية العليا العراقية – الإيرانية قد عقدت اجتماعاً في بغداد، يوم الاثنين 11 أيار 2026، بحضور كبار المسؤولين من كلا الجانبين، حيث كان المحور الرئيسي للاجتماع هو مناقشة الاتفاقية الأمنية المبرمة بين البلدين.
وحول قضية أحزاب كردستان ايران في إقليم كردستان والملف الأمني بين إيران وبلاده، قال الأعرجي: “نعمل على حل هذه القضايا عبر آليات وإجراءات مناسبة تحفظ استقرار المنطقة”.
وتطرق مستشار الأمن القومي إلى مسألة حماية سيادة الأراضي العراقية، قائلاً: “العراق يرفض استخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة أو جهة، وهذا ليس مجرد موقف دبلوماسي، بل هو التزام دستوري لا يمكن التغاضي عنه”.
وأوضح الأعرجي أن بلاده لا تريد أن تصبح ساحة للصراع بين الدول، “بل تسعى لأن تكون مركزاً للتلاقي والتواصل”.
وأشار إلى أن العراق ينأى بنفسه عن الصراعات و”يوظف علاقاته الجيدة مع كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأميركا ليكون له دور في تهدئة الأوضاع وخفض حدة التوترات”.

