آخر الأخبار

من مضائف الجنوب إلى شاشات الهواتف.. رحلة الهوسة العراقية نحو العالمية

شفقنا العراق-قطعت الهوسة العراقية رحلة طويلة من ساحات التجمعات...

صندوق العراق للتنمية: لا تنفيذ لمترو بغداد قبل استكمال الدراسات الأساسية

شفقنا العراق-في وقت تتفاقم فيه الاختناقات المرورية في العاصمة،...

خطط تنموية جديدة لمواجهة التحديات الاقتصادية والفقر والبطالة تحت المجهر

شفقنا العراق-تسعى الحكومة إلى معالجة ملف الفقر والبطالة عبر...

أسعار النفط تتراجع بعد توقيع مذكرة الاتفاق بين أمريكا وإيران

شفقنا العراق ــ تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس، بعدما...

إنتاج النفط في جنوب العراق يرتفع مع بدء وصول ناقلات النفط

شفقنا العراق ــ شهد إنتاج النفط في جنوب العراق...

أسعار الذهب ترتفع مدعومة بتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران

شفقنا العراق ــ ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بتوقيع اتفاق...

هل تنجح الحكومة في تفعيل قانون حماية المعلم بعد سنوات من الانتظار؟

شفقنا العراق-تتجدد المطالبات بتطبيق قانون حماية المعلم مع استمرار...

العمالة اليومية تحت لهيب الصيف.. البحث عن لقمة العيش يتغلب على قسوة الحرارة

شفقنا العراق-العمالة اليومية تواجه مع دخول فصل الصيف تحديات...

أهوار العراق تنزف سكانها والجفاف يدفع آلاف الأسر نحو المدن

شفقنا العراق-أهوار العراق لم تعد تواجه أزمة بيئية مرتبطة...

بين نجاح التجربة ومحدودية التوسع.. هل تمثل خصخصة الكهرباء حلًا لأزمة العراق؟

شفقنا العراق-رغم النتائج التي حققتها بعض المناطق المشمولة بعقود...

إعلام إيراني ينشر تفاصيل الاتفاق المبرم بين طهران وواشنطن

شفقنا العراق - نص الاتفاق الاتفاق المبرم بين طهران...

الإطار التنسيقي يبحث استكمال ملف الكابينة الحكومية

شفقنا العراق - فيما استذكر القيم العظيمة لثورة الإمام...

الدفاع تدرس تأمين الحماية الجوية للمنشآت النفطية في إقليم كردستان

شفقنا العراق - أكدت وزارة الدفاع تقييم متطلبات تأمين...

الشيخ الخطيب يفتتح مجالس عاشوراء في لبنان

شفقنا العراق - افتتح نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي...

إيران تعلن مرور مراسم تشييع الشهيد خامنئي عبر العراق قبل دفنه في مشهد

شفقنا العراق - أعلن عمدة طهران، علي رضا زاكاني،...

العمليات المشتركة تبحث الاستعدادات الأمنية لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين

شفقنا العراق - بحثت قيادة العمليات المشتركة الاستعدادات الأمنية...

عاشوراء في الفضاء العام العالمي.. الهوية والحكمة والمسؤولية؛ بقلم الدكتور أبو الفضل فاتح

خاص شفقنا العراق-في هذا المقال، يتناول الباحث والمفكر الإيراني...

ايلون ماسك يعلن دخول شركة ستارلينك إلى العراق

شفقنا العراق - أعلن رئيس شركة ستارلينك ايلون ماسك،...

من الوجود العسكري إلى الشراكة الاقتصادية.. كيف تتغير العلاقات العراقية الأمريكية؟

شفقنا العراق-تشهد العلاقات العراقية الأمريكية تحولاً تدريجياً من التركيز...

خسائر جيهان ومخاوف هرمز.. الاقتصاد العراقي أمام تحدي المنافذ النفطية

شفقنا العراق-لا تقتصر تداعيات أزمة خط جيهان التركي على...

بين أخطاء الحراسة والرهبة المونديالية.. لماذا سقط المنتخب الوطني أمام النرويج؟

شفقنا العراق-أعادت الخسارة الثقيلة أمام النرويج تسليط الضوء على...

الزراعة تمنع دخول مئات العجول المصابة بالحمى القلاعية

شفقنا العراق - بهدف حماية الثروة الحيوانية من الأمراض...

الجهد الخدمي: خطة لفك الاختناقات في قاطع الشعب

شفقنا العراق - أكد فريق الجهد الخدمي والهندسي الحكومي،...

لبنان يرفض مقترح ترامب بشأن تولي سوريا مسؤولية مواجهة حزب الله

شفقنا العراق - فيما أكد نزع سلاح الحزب هو...

ما هي المصادر التي اعتمدها الشيخ المفيد في مقتل الإمام الحسين؟

شفقنا العراق- الشيخ المفيد (رحمه الله) نقل كلَّ خبرٍ...

أزمة الطاقة العالمية.. “وسادة الأمان” تتآكل، ومضيق هرمز يشعل الأسعار

شفقنا العراق ــــ تواجه أسواق الطاقة العالمية منعطفاً تاريخياً خطيراً مع التراجع الحاد وغير المسبوق في مخزونات النفط، من جراء تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى استنزاف سريع للاحتياطات الاستراتيجية والتجارية ووصولها إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2018.البراميل التراكمية

وفي هذا الشأن، عدّ الخبير في الشأن النفطي، الدكتور نبيل المرسومي، إغلاق مضيق هرمز بأنه أكبر صدمة عرضت سوق الطاقة إلى نقص خطير في البراميل المعروضة التراكمية، بنحو مليار وربع المليار برميل نفط، ما شكل أزمة في الطلب.

ثم لفت إلى أن الاستهلاك العالمي انخفض بنحو 5 ملايين برميل يومياً، نتيجة شح الإمدادات النفطية، المرتبطة بغلق المضيق الذي حُرم من 11 مليون برميل يومياً، كانت تتدفق إلى الأسواق العالمية.

وأضاف المرسومي، أن معظم الدول أُجبرت على الاستعانة بمخزوناتها الإستراتيجية وحتى التجارية، فالصين استعانت بمخزونها التجاري لدى مصافي النفط حتى تعوض نقص حاجتها من الاستيراد.

مشيرًا إلى أن وكالة الطاقة الدولية تمتلك في مخزوناتها الاستراتيجية ما يقدر بنحو مليار و200 مليون برميل، اضطرت إلى اصدار قرار بسحب نحو، 400 مليون برميل على شكل دفعات، من مليونين إلى 3 ملايين برميل يومياً.

قانون «جونز»

وتابع أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ألغى قانون «جونز» الخاص بتنظيم التجارة البحرية في الولايات المتحدة والذي ينص على عدم الاستعانة بالسفن غير الأميركية في نقل المواد داخل أميركا.

مبينًا أنه بسبب أن المخزونات الاستراتيجية الأميركية (SPR)، والموجودة بشكل رئيس في كهوف ملحية تحت الأرض في ولايتي تكساس ولويزيانا، تتطلب النقل إلى مصافي خليج المكسيك، جمد القانون وتم  السماح للسفن غير الأميركية بالمرور ونقل جزء من المخزونات الاستراتيجية.

وأوضح أن الاستعانة بالمخزونات أدى إلى نقص كبير فيها، والتي تعد عاملاً كبيراً في تحقيق التوازن بين العرض والطلب، إذ أنها كلما انخفضت قلّت قدرة الحكومات المختلفة في مواجهة الصدمات بمعنى تقل الإمكانية في طرح المعروض ووجود شحة، ما يدفع بالأسعار إلى الارتفاع كلما زادت مدة الغلق وبالتالي استنزاف الاحتياطات من المخزونات الاستراتيجية.

سحب الاحتياطات

على صعيد ذي صلة، أفاد الباحث في الشأن الاقتصادي، عماد المحمداوي، بأن الحرب على إيران والصراعات الجيوسياسية، تحولت إلى أزمة عالمية، وأدت إلى استنزاف مخزونات النفط بوتيرة عالية، عاداً ذلك جرس انذار للأسواق التي تعتمد على الإمدادات، إذ إن إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية، دفع عددًا من الدول إلى تعويض النقص بالسحب من مخزوناتها الاستراتيجية.

وأوضح المحمداوي، أن السحب من الاحتياطات، يعمل على سحب هامش الأمان الذي كانت تعتمده تلك البلدان.

لافتاً إلى أن الخطورة لا تنحصر في ارتفاع الأسعار إنما تمتد إلى استمرار عمليات السحب من المخزونات، وبالتالي خلق حالة من موجات التضخم العالمية، خاصة في الدول الصناعية والاقتصادات المستوردة للطاقة، في ظل تجاوز سعر النفط حاجز الـ 100 دولار للبرميل.

هشاشة النظام

ثم أضاف أن الأزمة كشفت عن هشاشة النظام الطاقوي العالمي، رغم التوجهات التي ظهرت مؤخراً بالتحول إلى الطاقة البديلة، التي تعاني هي الأخرى من صراعات سياسية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا الحاجة إلى قدرة في مواجهة الأزمات المستقبلية سواء كانت طبيعية كالكوارث أم حروباً تقابلها اضطرابات في عمليات الإنتاج.

كما حذر من أن استمرار السحب من المخزونات يخلق حالة من موجات التضخم للدول الصناعية، داعيًا إلى رسم خارطة للطاقة العالمية، عبر إيجاد مسارات بديلة، أو الاحتفاظ بمخزونات أكبر، فضلاً عن تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على النفط الذي أصبح يشكل ضغطاً جيوسياسياً لا يقل خطورة عن السلاح العسكري.

اضطراب الإمدادات

يذكر، أن استهلاك النفط العالمي انخفض بشكل حاد بسبب اضطرابات الإمدادات وارتفاع الأسعار. لكن مع اقتراب المخزونات من مستويات حرجة، يحذر محللون ومتداولون ومسؤولون تنفيذيون من أن الأسعار قد تقفز إلى مستوى يخلق قدراً أكبر بكثير من الطلب كي تتوازن السوق.

كما أن الصراع أدى بالفعل إلى ارتفاع أسعار الخام الفورية وأنواع الوقود الرئيسية، ما يهدد بزيادة التضخم وتكثيف خطر حدوث ركود عالمي.

مقالات ذات صلة