آخر الأخبار

الخطوط الجوية العراقية تعيد تشغيل رحلاتها الدولية بعد التوقف المؤقت

شفقنا العراق-بعد أيام من الترقب والتوقف المؤقت، شهدت الأجواء...

وزارة العدل تواصل تحديث مؤسساتها عبر مشاريع الأتمتة والتطوير

شفقنا العراق-تواصل وزارة العدل تنفيذ برامجها الرامية إلى تحديث...

الضمان الصحي يتوسع نحو المحافظات.. خطة لزيادة المشمولين وتجاوز العقبات

شفقنا العراق-تمضي هيئة الضمان الصحي في تنفيذ خطة توسعية...

النزاهة تلاحق الوسطاء غير الشرعيين وتضبط 8 متهمين في المثنى

شفقنا العراق-في إطار حملاتها الرامية إلى تعزيز الشفافية ومكافحة...

الحكومة تتبنى مطالب الأطباء المقيمين الدوريين من خريجي 2024

شفقنا العراق-وجّه وزير الصحة عبد الحسين الموسوي رسالة إلى...

الزيدي: حماية القرار الوطني وتعزيز السيادة في صدارة أولويات الحكومة

شفقنا العراق-جدد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي التأكيد على...

رواتب كردستان.. سجال سياسي جديد يعيد توتر العلاقة بين بغداد وأربيل

شفقنا العراق-يتجدد الجدل بين بغداد وأربيل على خلفية دعوات...

الاستحقاقات السياسية.. عقدة الكابينة بين السلاح والضغوط الخارجية

شفقنا العراق-تتحول الاستحقاقات السياسية إلى العامل الأكثر تأثيراً في...

صندوق التنمية المستدامة الصحية.. آلية جديدة لتمويل التوظيف

شفقنا العراق-يبحث البرلمان العراقي عن آليات جديدة لتعزيز التشغيل...

خسارة تسبق المونديال.. العراق يطوي صفحة التحضيرات ويتجه إلى كأس العالم

شفقنا العراق-أسدل المنتخب العراقي الستار على تحضيراته لنهائيات كأس...

بين عوائد المنافذ وأزمات الخدمات.. بنجوين تطالب بإنصاف تنموي

شفقنا العراق-تتصاعد مطالب أهالي بنجوين بإعادة النظر في آليات...

مشاريع رقابية جديدة لتعزيز حماية المستهلك في العراق

‏شفقنا العراق-يواصل الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية تنفيذ خطط...

النفط يترك بصمته الثقيلة.. تلوث متصاعد يهدد البيئة والصحة في العراق

شفقنا العراق-يواجه العراق أزمة بيئية متفاقمة بفعل الانبعاثات المستمرة...

الاقتصاد العراقي تحت الضغط.. إدارة يومية للأزمة بدل التخطيط التنموي

شفقنا العراق-يرى مراقبون أن الإدارة المالية في العراق باتت...

العاصمة الإدارية الجديدة.. مشروع بين الحل الجذري ومخاوف التعثر

شفقنا العراق-يعود مشروع العاصمة الإدارية الجديدة إلى واجهة النقاش...

لا لقاح ولا علاج.. الحمى النزفية تهديد صحي متصاعد

شفقنا العراق-تكشف الإحصاءات أن محافظة ذي قار تتصدر مشهد...

الحرس الثوري الإيراني يعلن بدء الرد الحاسم على الهجمات الأمريكية

شفقنا العراق - أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء الرد...

في سوريا.. توقيف 235 إرهابيًا وإحباط 7 عمليات لداعش خلال 3 أشهر

شفقنا العراق - كشفت وزارة الداخلية السورية عن توقيف...

أسعار النفط ترتفع بعد الهجوم الأمريكي علی إيران

شفقنا العراق - أفادت صحيفة "فايننشال تايمز"، اليوم الأربعاء،...

الصحة اللبنانية:11 شهيدًا و44 جريحًا بعدوان إسرائيلي على صور

شفقنا العراق - أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع...

وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات جنوب ايران، والرد قادم

شفقنا العراق - أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية، نقلاً...

حماس تحذّر من مخطط الاحتلال لتهويد معالم المسجد الأقصى

شفقنا العراق - حذّرت حركة حماس من المحاولات الصهيونية...

أمانة بغداد: إعادة تأهيل محطة الخضراء للصرف الصحي

شفقنا العراق - أعلنت أمانة بغداد، اليوم الثلاثاء، إنجاز...

طهران تنفي مسؤوليتها عن إسقاط المروحية الأمريكية في مضيق هرمز

شفقنا العراق - أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء،...

مهندس عراقي يكتشف ثغرة أمنية في ميتا

شفقنا العراق - كافأت شركة ميتا، عضو مركز الإعلام...

البعثات الدبلوماسية تربط عودتها إلى العراق بضمانات أمنية صارمة

شفقنا العراق-البعثات الدبلوماسية الغربية العاملة في العراق لا تزال تتعامل بحذر شديد مع ملف العودة الكاملة إلى بغداد والمحافظات الأخرى، بعد موجة الهجمات التي استهدفت مقارها ومصالح الشركات الأجنبية خلال فترة التصعيد الأميركي ــ الإيراني الأخيرة

ترهن البعثات الدبلوماسية الغربية وعدد من الشركات الأجنبية العاملة في العراق عودتها في الوقت الحالي بتقديم ضمانات أمنية بعدم تعرضها لهجمات مجدداً، لا سيما مع استمرار تلويح الولايات المتحدة باستئناف حربها على إيران.

وخلال الأيام الأولى من الحرب الأميركية ــ الإسرائيلية على إيران، تعرّضت مواقع شركات أميركية وبريطانية وغربية مختلفة، عاملة في البصرة وبغداد وأربيل والسليمانية ودهوك والأنبار، إلى جانب بعثات دبلوماسية غربية، لقصف متكرر بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت مقارها، ما اضطرها إلى الانسحاب مؤقتاً ومغادرة العراق.

وأدّى هذا المشهد إلى انعكاسات سريعة وواضحة، لا سيما في قطاع الاستثمار في قطاع الكهرباء والنفط والغاز، والاستثمار، كما أن انسحاب البعثات الأجنبية بالكامل أو بشكل جزئي أدى إلى وقف جزء مهم من أنشطة منح التأشيرات وعمل منظمات مساعدة إنسانية، وبخاصة في مجال البيئة والنازحين والتعليم.

وتسعى الحكومة العراقية في المرحلة الحالية إلى إعادة بناء الثقة مع المجتمع الدولي عبر حزمة من الإجراءات الأمنية والسياسية، تتضمن تعزيز حماية البعثات الدبلوماسية والمنشآت الحيوية، وإعادة تنظيم انتشار القوات الأمنية، فضلاً عن تكثيف الاتصالات مع الحكومات والشركات الأجنبية لإقناعها بالعودة واستئناف أعمالها،

فرض سلطة الدولة

غير أن مراقبين يرون أن نجاح هذه الجهود يبقى مرهوناً بقدرة بغداد على فرض سلطة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، ومنع تكرار الهجمات التي ألحقت أضراراً كبيرة بصورة العراق الخارجية ومناخه الاستثماري.

ووفقاً لمسؤول عراقي في وزارة الخارجية ببغداد، فإنّ غالبية البعثات الدبلوماسية، وحتى الشركات الأجنبية، تطالب بضمانات أمنية لقاء عودتها، مؤكداً  أنّ بعضها عاد بموظفين أساسيين وعدد محدود، ويمكن اعتبارها عودة جزئية، وبعثات أخرى تعمل عن بعد، دون تواجد منها في مقار السفارات والبعثات،

مشيراً إلى أنّ “العامل الأمني هو السبب الوحيد في عدم عودة الأوضاع إلى طبيعتها، كما أنّ استمرار خطر عودة الحرب مرة أخرى بين إيران والولايات المتحدة يجعل من قرار عودتها إلى العراق مستبعداً حالياً”.

ويؤكد خبراء في الشأنين الأمني والاقتصادي أنّ استمرار التوترات الأمنية لا يهدد فقط العلاقات الدبلوماسية، بل ينعكس أيضاً على خطط التنمية وإعادة الإعمار التي يعتمد العراق فيها بشكل كبير على الشراكات والاستثمارات الأجنبية، فعودة الشركات العالمية تعد عاملاً أساسياً لتنشيط قطاعات النفط والطاقة والبنى التحتية والاتصالات، إضافة إلى توفير فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، ما يجعل ملف الأمن أحد أبرز الاختبارات التي تواجه الحكومة العراقية في مساعيها لإعادة البلاد إلى دائرة الاستقرار والتعاون الدولي.

ويقول المختص في الشؤون الأمنية سيف رعد إنه “يجب الحذر من التداعيات الخطيرة لاستمرار التهديدات الأمنية التي تستهدف البعثات الدبلوماسية والشركات الأجنبية العاملة في العراق، واستعادة النشاط الدولي والاستثماري في البلاد باتت مرتبطة بشكل مباشر بقدرة الدولة على فرض الاستقرار وحماية المصالح الأجنبية”.

السفارات والمقار الأجنبية

وبيّن رعد أن “الهجمات التي تعرضت لها السفارات والمقار الأجنبية خلال فترات التصعيد الأخيرة تركت انطباعاً سلبياً لدى المجتمع الدولي، وأثارت مخاوف حقيقية لدى الشركات والمستثمرين الأجانب بشأن بيئة العمل والأمن داخل العراق، والعديد من الجهات الدولية أصبحت تنظر إلى الضمانات الأمنية بوصفها شرطاً أساسياً قبل اتخاذ قرار العودة أو استئناف نشاطها”.

وأكد رعد أنّ “العراق يمتلك فرصاً كبيرة لاستقطاب الاستثمارات والشراكات الدولية، خصوصاً في قطاعات الطاقة والإعمار والبنى التحتية، إلا أن هذه الفرص قد تتراجع في حال غياب بيئة آمنة ومستقرة قادرة على طمأنة الشركاء الدوليين، والمرحلة الحالية تتطلب إجراءات حازمة لتعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، إلى جانب تطوير منظومات حماية البعثات الأجنبية والمواقع الحيوية”.

وتابع رعد أن “استعادة الثقة الدولية لن تتحقق عبر التصريحات فقط، وإنما من خلال خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، تشمل منع تكرار الهجمات ومحاسبة الجهات المتورطة فيها، ونجاح العراق في هذا الملف سيشكل نقطة تحول مهمة نحو إعادة تنشيط الاقتصاد واستعادة الحضور الدولي والدبلوماسي للبلاد”.

تهديد لخطط جذب الاستثمارات وتنشيط الاقتصاد العراقي

من جهته، قال الخبير في الشؤون الاقتصادية ناصر التميمي، إن “هناك تداعيات اقتصادية خطيرة وكبيرة لاستمرار التوترات الأمنية والهجمات التي تستهدف البعثات الدبلوماسية والشركات الأجنبية في العراق، فحالة عدم الاستقرار الأمني تمثل تهديداً مباشراً لخطط جذب الاستثمارات وإعادة تنشيط الاقتصاد العراقي”.

وأكد التميمي أنّ “انسحاب الشركات الأجنبية أو تقليص أعمالها داخل العراق بسبب المخاوف الأمنية سيؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة، لا سيما في القطاعات الحيوية المرتبطة بالطاقة والبنى التحتية والخدمات، فالاستثمار الأجنبي يعتمد بالدرجة الأولى على وجود بيئة مستقرة وآمنة، وأي اضطرابات أمنية تدفع الشركات إلى إعادة تقييم وجودها في البلاد”.

وبيّن أن “الهجمات التي طاولت السفارات والمقار الأجنبية خلال الفترة الماضية بعثت برسائل سلبية إلى الأسواق الدولية والمؤسسات الاستثمارية، ما قد ينعكس على تصنيف العراق الاستثماري ويؤثر في فرص استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية خلال المرحلة المقبلة”.

ثم أضاف أنّ “العراق بحاجة ماسة إلى الشراكات الدولية والخبرات الأجنبية لتنفيذ مشاريع الإعمار والتنمية، خصوصاً مع التحديات الاقتصادية المتزايدة وارتفاع معدلات البطالة والحاجة إلى تنويع مصادر الدخل، ولهذا يجب الحذر من أن استمرار التوتر الأمني قد يدفع بعض الشركات العالمية إلى تجميد مشاريعها أو نقل استثماراتها إلى دول أكثر استقراراً في المنطقة”.

كذلك حذر التميمي من أنّ “أي تراجع في النشاط الدولي داخل العراق لن يقتصر تأثيره على الجانب الاقتصادي فقط، بل سيمتد إلى إبطاء مشاريع التنمية وتعطيل فرص خلق الوظائف وتحسين الخدمات، ولهذا يجب اتخاذ إجراءات أمنية وسياسية عاجلة لطمأنة المجتمع الدولي وإعادة بناء الثقة ببيئة الاستثمار العراقية”.

مقالات ذات صلة