شفقنا العراق ــ باتت ظاهرة التلوث في بغداد، من الأمور المثيرة للجدل في الشارع العراقي لما تسببه من أمراض للإنسان والبيئة، حيث لا تتدخر وزارة البيئة جهداً للحد من هذه الظاهرة والحيلولة دون الإضرار بالبيئة.
وفي هذا الصدد أعلنت الوزارة، اليوم الأحد، عن خطة من ثلاثة محاور للحد من التلوث في بغداد، فيما أكدت استمرار حملاتها الرقابية للحد من مصادر التلوث في بغداد.
وقال مدير عام حماية وتحسين البيئة في المنطقة الوسطى، سنان جعفر، في تصريح صحفي، إن “الحملات الرقابية المشتركة في العاصمة بغداد مستمرة لرفع التجاوزات البيئية والحد من مصادر التلوث، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والخدمية المختصة”.
وأضاف أن “الفرق المشتركة تمكنت، بالتعاون مع قيادة عمليات بغداد والدوائر البلدية، من غلق وإزالة أكثر من (22) موقعاً مخالفاً لصهر المعادن “الكور” في جانب الرصافة”.
ثم لفت إلى أن “هذه المواقع تسببت بانبعاث غازات وروائح ضارة أثرت بشكل مباشر في البيئة والصحة العامة”.
وأشار إلى أن “الإجراءات المتخذة تأتي ضمن أعمال لجنة الأمر الديواني الخاصة بمتابعة وتدقيق المصانع والمعامل ومواقع صهر المعادن غير المجازة”.
مؤكداً أن “وزارة البيئة تواصل تنفيذ حملات ميدانية نوعية ومكثفة، كجهد استباقي لوقف أي خروقات أو مخالفات تتسبب بأزمات تلوث الهواء، ورصد المخالفات البيئية واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتجاوزين”.
وتابع أن “الوزارة تعمل على تعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية للحد من التلوث البيئي وتحسين الواقع البيئي في بغداد، بما يسهم في حماية صحة المواطنين والحفاظ على البيئة”.

