شفقنا العراق ــ استقرت أسعار النفط بعدما هوت بنحو 8% في الجلسة السابقة، حيث تدرس الولايات المتحدة وإيران اقتراحاً جديداً لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وجرى تداول سعر خام “برنت” بأقل من 102 دولار للبرميل، بينما اقترب سعر خام “غرب تكساس” الوسيط من 95 دولاراً.
وقلبت الحرب على إيران أسواق الطاقة العالمية رأساً على عقب، حيث أُغلق الممر البحري الحيوي إلى حد كبير منذ نهاية شباط .
حالياً، يواجه هذا الممر المائي حصاراً مزدوجاً، حيث تعرقل طهران حركة المرور، بينما تمنع البحرية الأميركية السفن من الوصول إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرتها للضغط على صناعة النفط في البلاد.
ولا يزال مالكو السفن حذرين، مع بقاء المضيق شبه خالٍ.
وقالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة التحليل “فاندا إنسايتس” (Vanda Insights) إن “هبوط الخام، مرة أخرى، يعد تفاؤلاً مفرطاً وسابق لأوانه، فالأمر الوحيد الذي يهم السوق هو كيف ومتى يُعاد فتح مضيق هرمز”.
وأضافت: “في هذه المرحلة، ذلك الاحتمال أقل من ظل باهت في الأفق”.
ضغوط لإنهاء الحرب
ويواجه الرئيس الأميركي ضغوطاً لإنهاء الحرب مع ارتفاع أسعار التجزئة للطاقة في الولايات المتحدة، مما يثير قلق الناخبين بشأن القدرة على تحمل التكاليف.
وقال ويل تودمان، زميل أول في برنامج الشرق الأوسط في “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية”: “يبدو أن الرئيس ترمب حريص جداً على التأكد من أن إيران لا تعرقل قمته مع شي”.
وأضاف: “لم تكن الولايات المتحدة وإيران ستتفقان أبداً على صفقة شاملة بسرعة، لكن الاتفاق على إطار عمل يمنحهم الوقت وبعض الهدوء”.
في غضون ذلك، أظهرت بيانات الحكومة الأميركية أن صادرات المنتجات النفطية ارتفعت إلى مستوى قياسي الأسبوع الماضي، حيث أصبحت البلاد مورداً رئيسياً للوقود للعالم، وسط أزمة الإمدادات التي تسبب فيها الصراع. وانخفضت مخزونات النفط الخام.

