شفقنا العراق ــ استجابة لدعوة المرجعية الدينية العليا لإغاثة الشعبين الإيراني واللبناني، تواصل العتبة العباسية المقدسة تقديم دعمها الإنساني للنازحين في لبنان، عبر برامج شملت توزيع مساعدات مالية وتنفيذ جولات ميدانية لمتابعة أوضاع العوائل المتضررة والوقوف على احتياجاتها.
وقال مدير المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية التابع للعتبة العباسية المقدسة في لبنان، وأحد القائمين على حملة الإغاثة، الشيخ حسن أحمد الهادي، إنّ العتبة المقدسة حرصت على إيصال الدعم المالي إلى شريحة واسعة من النازحين والصامدين في مناطق متعددة، شملت مدن صور والغازية والنبطية وحبوش، فضلًا عن زحلة ومناطق بعلبك والهرمل وإقليم الخروب والقرى المحيطة بها، بالتعاون مع جهات محلية وشخصيات دينية.
وأضاف أنّ هذه المبادرات تأتي في إطار التخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها العوائل المتضررة، ولا سيّما في ظلّ الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي تمرّ بها البلاد.
كما أشار الهادي إلى أنّ جهود العتبة العباسية لم تقتصر على تقديم الدعم المالي، بل تضمنت أيضًا تنفيذ زيارات ميدانية تفقدية قام بها وفد العتبة، شملت عددًا من مراكز النزوح في مناطق (جنة، وعين الغويبة، وعلمات، وعمشيت، وجبيل، وكسروان)، إلى جانب مدينتي طرابلس والكورة في شمال لبنان.
وأوضح أنّ هذه الجولات تهدف إلى الاطّلاع المباشر على أوضاع النازحين، وتعزيز التواصل معهم، وتحديد أبرز احتياجاتهم، بما يسهم في توجيه الدعم بشكل أكثر فاعلية.
وتسعى العتبة العباسية استجابةً لدعوة المرجعية الدينية العليا لإغاثة الشعبين الإيراني واللبناني في ظلّ هذه الظروف الراهنة في المنطقة، إلى تعزيز جهودها الإنسانية، عَبرَ توفير الغذاء والمساعدات الضرورية للعوائل المتضررة، بما يسهم في التخفيف من معاناتها.
وافتتحت العتبة المقدسة خمسة منافذ لاستقبال التبرعات داخل صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) وخارجه.

