شفقنا العراق-تشهد المؤسسة العسكرية في محافظة ذي قار دعماً متزايداً من الحكومة المحلية، التي أعلنت استعدادها لتعزيز البنى التحتية وتوسيع التعاون مع الكلية العسكرية الرابعة، إلى جانب خطط لتنظيم زيارات ميدانية لطلبة الكلية إلى المعالم الأثرية والسياحية، في إطار دمج البعد العسكري بالإرث الحضاري للمحافظة.
أعلنت إدارة محافظة ذي قار دعمها للكلية العسكرية الرابعة، مؤكدة استعدادها لتأمين متطلبات البنى التحتية، فيما دعت إلى تنظيم زيارات ميدانية لطلبة الكلية للاطلاع على المعالم الأثرية والسياحية في المحافظة.
وجاء ذلك خلال زيارة محافظ ذي قار هيثم الحمداني، برفقة رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، إلى الكلية، حيث التقيا رئيس الأكاديمية العسكرية الفريق أحمد عمران عبد وعميد الكلية العسكرية الرابعة.
وقال الحمداني إن “الحكومة المحلية، المتمثلة بإدارة المحافظة ومجلسها، تؤكد استمرار دعمها لهذه المؤسسة العسكرية العريقة، وحرصها على تلبية احتياجاتها عبر لجنة مختصة تُشكّل لهذا الغرض”، مشيرا إلى دور الكلية في رفد المؤسسة العسكرية بالكفاءات والضباط.
وأضاف، أن “أغلب الطلبة هم من أبناء المحافظات العراقية، يمثلون مناطقهم داخل هذه المؤسسة العسكرية، وأن ذي قار تعد مدينتهم الثانية”، مؤكدا أن “أبواب المحافظة مفتوحة أمامهم لتعزيز التواصل والاطلاع على إرثها الحضاري والثقافي”.
المواقع الأثرية
وأعرب المحافظ عن استعداد إدارة المحافظة لتنظيم زيارات ميدانية للطلبة إلى المواقع الأثرية والسياحية والأهوار.
من جانبه، أشار البيان الحكومي إلى أن إدارة الكلية، وفي بادرة تقدير لدعوة المحافظ، قررت منح الطلبة استراحة لمدة يوم واحد لزيارة أبرز المعالم السياحية في محافظة ذي قار، بهدف الاطلاع على الإرث الحضاري والثقافي وتعزيز الصورة الإيجابية عن المحافظة.
وفي ختام حديثه، أشاد الحمداني بما تقدمه الأكاديمية العسكرية من دعم للكلية العسكرية الرابعة.
بدوره، قال رئيس الأكاديمية العسكرية الفريق أحمد عمران عبد إن “هناك تعاونا تاما بين إدارة المحافظة والكلية العسكرية، وأن جميع المؤسسات الأمنية في المحافظة، ومنها الكلية، تدخل ضمن جدول أعمال محافظ ذي قار”، مثمنا دعم الحكومة المحلية في تأمين متطلبات البنى التحتية للكلية.
وأضاف أن “الكلية تمثل عنوانا مهما للمؤسسة العسكرية في محافظة ذي قار”.
وتأسست الكلية العسكرية الرابعة عام 2006 في محافظة ذي قار، وتعمل على تخريج ضباط وكوادر وسطية للجيش العراقي، وقد ساهمت في تخريج عشرات الدورات التدريبية حتى الآن.
ويتلقى المشاركون في هذه الدورات تدريبات عسكرية أساسية تشمل التعبئة والتحصين والرمي الحي باستخدام البندقية والمسدس والأسلحة المتوسطة، قبل الالتحاق بدورات تخصصية لاحقة تشمل صنوفا حربية وتقنية متعددة، من بينها الدفاع الجوي والاستخبارات والصنف الإداري، كل حسب اختصاصه، فضلا عن دورات خاصة لحملة الشهادات في مجالات الهندسة والإدارة والاقتصاد والآداب.

