شفقنا العراق – اکد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، اهمية انجاز النشيد الوطني الجديد والعلم العراقي، فيما دعا الى انجاز التشريعات الخاصة بحرية التعبير والوصول الى المعلومة.
وذكر بيان لرئاسة الجمهورية ،اليوم الاثنين، إن ” الرئيس فؤاد معصوم استقبل في قصر السلام ببغداد صباح اليوم الاثنين 4-5-2015 وفد لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب برئاسة ميسون الدملوجي”، موكدا ” اهمية انجاز النشيد الوطني والعلم العراقي”.
وشدد معصوم بحسب البيان على” أهمية مهنية وموضوعية وسائل الاعلام الرسمية، وأن تصب في خدمة البلاد، منوهاً إلى “وجود تحسن في عمل الاعلام الرسمي في الفترة الأخيرة”.
ودعا رئيس الجمهورية الى “انجاز التشريعات اللازمة لتنظيم الوصول إلى المعلومة وحرية التعبير، فضلا عن قانون شبكة الاعلام العراقي، وضرورة الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا الشأن”.
من جانبهم عرض أعضاء لجنة الثقافة والاعلام مقترحات لتطوير القطاع الثقافي في العراق مؤكدين “ضرورة توفير المتطلبات المادية لتأمين الاستقلالية للاعلام الرسمي عبر جملة من المقترحات من بينها اعادة جزء من ممتلكات وزارة الاعلام المنحلة إلى المؤسسات الرسمية ذات الصلة”.
يذكر أن البرلمان العراقي أخفق في (الـ17 من تموز 2013)، بالتصويت على قانون النشيد الوطني، بعد مطالبات كتل سياسية بتضمينه ما يمثل أو يشير إلى هوية المكونات الأخرى في المجتمع، وسط دعوات لترحيله للدورة التشريعية المقبلة.
ومنذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة خلال العام 1921، ومع كل تغيير رئيس في نظام الحكم، كان النشيد الوطني العراقي بدوره يخضع للتغيير، ومع تعاقب الأنظمة المختلفة تعاقب على العراق خمسة أناشيد وطنية في خلال أقل من قرن.
معصوم يشدد على أهمية تركيز هيئة النزاهة على كشف الفساد لمكافحته
أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الاثنين، دعمه لعمل هيئة النزاهة والتطبيق السليم للمبادئ الدستورية وضمان عدم الإساءة لسمعة البلد والمواطن، مشددا على أهمية تركيز جهد الهيئة على الكشف عن الفساد بهدف مكافحته.
وقال المكتب الاعلامي لرئيس الجمهورية في بيان صحافي ، إن “رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استقبل، صباح اليوم، في قصر السلام ببغداد، رئيس هيئة النزاهة وكالة حسن الياسري وبحث معه تطوير عمل الهيئة بما يخدم تطبيق القانون على أكمل وجه”.
وأكد معصوم، حسب البيان، “دعمه لعمل الهيئة وضرورة التطبيق السليم للمبادئ التي أقرها الدستور والقوانين المختصة بما يضمن عدم الإساءة إلى سمعة البلد والمواطن”، مشددا على “أهمية أن يتركز جهد الهيئة على انجاز مهامها الأساسية وهي الكشف عن الفساد بهدف مكافحته”.
من جهته، أشاد الياسري بـ “دعم الرئيس معصوم لعمل الهيئة حاليا”، مشيرا إلى “الصعوبات التي تعيق عمل الهيئة والمشاكل الموروثة التي تواجهها”.
يذكر أن الفساد المالي والإداري ينتشر في العراق بشكل كبير، إذ أن منظمة الشفافية العالمية صنفته كثالث أكثر دولة فساداً في العالم بعد الصومال والسودان، إلا أن الحكومة العراقية غالباً ما تنتقد تقارير المنظمة بشأن الفساد وتعتبرها غير دقيقة وتستند إلى معلومات تصلها عن طريق شركات محلية وأجنبية أخفقت في تنفيذ مشاريع خدمية في العراق.
النهایة
المصدر: وکالات عراقیة

